تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران و16 مدينة أخرى في إيران
خرج المتقاعدون الإيرانيون مرة أخرى إلى الشوارع في طهران و16 مدينة إيرانية أخرى من شمال البلاد إلى جنوبها للاحتجاج على ظروفهم المعيشية السيئة.
نظمت مجموعة من المتقاعدين وأصحاب المعاشات في النظام الإيراني، يوم الاثنين 4 سبتمبر، تجمعات احتجاجية أسبوعية في 16 مدينة إيرانية في أنحاء البلاد، بينما تتدهور أوضاعهم المعيشية ويرفض الملالي الحاكمون تلبية احتياجاتهم.

بحسب التجمعات الاحتجاجية كل أسبوع يوم الاثنين، بدأت مجموعة من متقاعدي الاتصالات بدأوا مرة أخرى تجمعات احتجاجية أمام شركة الاتصالات في مدن الأهواز، كرمانشاه، ياسوج، أصفهان، مشهد، أراك، رشت، طهران، جرجان، شيراز، سنندج، زاهدان، خرم آباد، يحتجون على عدم مراعاة مطالبهم، بما في ذلك التنفيذ الكامل للائحة شؤون الموظفين والتوظيف لعام 2010 وحل مشاكل التأمين الصحي.
إنهم هتفوا
إذا قل اختلاس واحد ستحل مشكلتنا
فقط أرضية الشارع نحصل على حقنا
اصرخ أيها المتقاعد، اصرخ واطلب حقك
لم نر العدالة، سمعنا فقط الأكاذيب
تنفيذ اللوائح هو حقنا المطلق
كفى الوعد، موائدنا فارغة
ليستقل المدير غير الكفء
لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا
ويطالب المتظاهرون بالاحتياجات الأساسية التي رفعوها منذ أكثر من 13 عامًا، وقد تجاهلها النظام باستمرار. ويشمل ذلك قانوناً صدر عام 2010 يلزم شركة الاتصالات المملوكة للدولة بزيادة معاشات المتقاعدين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وطالب المتظاهرون النظام بتنفيذ قوانينه، بما في ذلك قانون شركات الاتصالات لعام 2010. هتف المتظاهرون. إذا قل اختلاس واحد، ستحل مشكلتنا، ولن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا
على مدى السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على ظروفهم المعيشية المتدهورة، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية على أساس التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفعت أسعار معظم السلع الأساسية بشكل مضاعف بينما استمر أصحاب المعاشات في تلقي البدلات كما كان من قبل.
وبينما يستمر مسؤولو النظام في الاستفادة من صناديق التقاعد، فإن حياة المتقاعدين تتجه نحو الفقر والبؤس. وكان المتظاهرون يهتفون. اصرخ أيها المتقاعد، اصرخ واطلب حقك / لم نر العدالة، سمعنا فقط الأكاذيب – تطبيق الأنظمة حقنا غير القابل للتصرف – كفى الوعد، موائدنا فارغة.
تابعوا تقرير وصور هذه الاحتجاجات في التقرير التالي:










- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع





