جريمة نظام الملالي باطلاق النار على المصلين في زاهدان تخلف عشرات الشهداء ومظاهرات في الأهواز ومشهد وكرمان واردبيل
مريم رجوي دعت جميع الشباب لمساعدة المواطنين الابطال في زاهدان ودعت المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات فوريه لمنع قتل المتظاهرين
للأسبوع الثالث على التوالي من الانتفاضة الوطنية شهدت اليوم، مدن مختلفة في إيران مظاهرات حاشدة للمواطنين في مدن مختلفة. وفي زاهدان أطلقت قوات النظام القمعية النار على المصلين السنة في مسجد ”مكي“ وقتلت وجرحت العشرات، وبعد ذلك تظاهر الأهالي في الشوارع وسيطروا على مركز 14 للشرطة في هذه المدينة وتحلق مروحية نظام ضد المتظاهرين وأطلقوا النار على المواطنين، وتستمر مظاهرات في مختلف مدن إيران.
وحيّت السيدة مريم رجوي، المواطنين الشجعان في زاهدان والأهواز وأردبيل ومشهد وكرمان وغيرها من المدن التي انتفضت في بداية الأسبوع الثالث من الانتفاضة الوطنية ظهر اليوم، وكذلك حيّت مواطني البلوش الذين استشهدوا بيد قوات الحرس، ودعت جميع الشباب إلى مساعدة المواطنين الأبطال في زاهدان كما طالبت الأمم المتحدة والدول الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية لمنع قتل المتظاهرين والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومواجهة هذا النظام الهمجي.
وفي الأهواز نزل المواطنون إلى الشارع في حي ”زيتون“ ورددوا شعار الموت لخامنئي، ثم امتدت هذه التظاهرة إلى شوارع أخرى بالمدينة، وأطلقت القوات القمعية الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين وقام الشباب بعملية كرّ وفرّ مع القوات الأمنية في النطاق الواسع و رددوا شعار”سأقتل من قتل اختي“
وفي الإطار ذاته في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، انطلقت الاحتجاجات الشعبية في وضح النهار، عندما أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين وألقت الغازات المسيلة للدموع، مما أدى إلى اشتباك الشباب معهم، وردد المتظاهرون شعار الموت للديكتاتور.
وفي سياق متصل في أردبيل نزل المتظاهرون إلى الشوارع وهتفوا “الموت للديكتاتور”.
وتظاهر مساء أمس، في اليوم الرابع عشر من الاحتجاجات، في عشرات المدن الإيرانية واشتبك مع قوات الأمن، فيما يتواصل الإضراب الطلابي في مختلف الجامعات الإيرانية.
استمرار الانتفاضة في 163 مدينة في إيران وتواصل الإضرابات
عقبائي: سبعة أسباب تجعل انتفاضة 2022 في إيران مختلفة عن سابقاتها

