بريطانيا: يهدد التوجه الإيراني الحالي نحو تصعيد التوترات النووية بإحداث أزمة خطيرة
قالت السفيرة باربارا وودوارد ممثلة بريطانيا في اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بشأن تنفيذ قرار المجلس رقم 2231: “إن التوجه الإيراني الحالي نحو تصعيد التوترات النووية ينطوي على مخاطر نشوء أزمة خطيرة.
وقالت مبعوثة بريطانيا في جلسة مجلس الأمن: وكما أشار الأمين العام في تقريره استؤنفت المحادثات الأخيرة بفيينا في 29 نوفمبر2021 بعد خمسة أشهر من تعليقها من قبل إيران، وخلال هذه المفاوضات طرحت إيران مطالب قصوى جديدة، كثير منها يتجاوز الإتفاق النووي “برجام”، وأن عملية المفاوضات لا تسير بالسرعة الكافية والوقت ينفد.
وفي الوقت نفسه يؤدي تصعيد التوترات النووية الإيرانية إلى تقويض السلم والأمن الدوليين ونظام منع الانتشار العالمي، ومواصلة إيران على نحو مغاير في تطوير برنامج الصواريخ الباليستية ينتهك القرار 2231.
من المهم أن يركز هذا المجلس على خطورة الوضع الحالي حيث لم يكن برنامج إيران النووي أكثر تقدما مما هو عليه اليوم.
ويحتوي إجمالي احتياطيات إيران من المواد الانشطارية الكافية لإنتاج العديد من الأسلحة النووية بعد تخصيبها، وتنتج إيران يورانيوم عالي التخصيب بشكل غير مسبوق لدولة ليس لديها برنامج أسلحة نووية، وهي تنتج فلز اليورانيوم الذي يوفر معرفة يمكن استخدامها في صنع الأسلحة النووية.
وقد قلصت إيران منذ فبراير من رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية منتهكة بذلك لقرار مجلس الأمن رقم 2231، ولم تتمكن منذ عام 2019 من العمل مع الوكالة في أبحاث الإجراءات الوقائية، كما فشلت إيران في تنفيذ إتفاقها الثنائي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن خدمة الكاميرات والسماح بالوصول إلى موقع كرج، لذلك نحث إيران على إعادة الوصول بالكامل بموجب 2231 من أجل الوفاء بالتزاماتها القانونية للوكالة دون تأخير.
إذا استمرت إيران في توجهها الحالي بتصعيد التوترات النووية فستكون مسؤولة عن انهيار الإتفاق النووي “برجام” وعن خلق أزمة خطيرة في هذه الأسابيع وليس الأشهر، الأمر الذي سيتطلب ردا حاسما من مجلس الأمن.
موقع دولة بريطانيا 14 ديسمبر 2021
تصعيد المواقف الدولية ضد النظام الإيراني بشأن المفاوضات النووية
الأزمة النووية؛ فشل إبراهيم رئيسي
بلومبيرغ: تصاعد التوترات مع النظام الإيراني بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

