في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 25 نوفمبر 2021 اقتحمت وحدات خاصة للشرطة وقوات قمعية أخرى خيام المزارعين المعتصمين في مجرى نهر ”زاينده رود“ بسيارات ودراجات نارية وأطلقت الغازات المسيلة للدموع عليهم وأضرمت النار في خيام الاعتصام. فيما قاومهم المزارعون ورشقوهم بالحجارة، هاتفين هيهات منا الذلة.
وفي وقت لاحق، تمركزت القوات القمعية، ولا سيما رجال الأمن المتنكرون بالزي المدني، في مجرى نهر ”زاينده رود“ لإزالة آثار الجريمة بتسطيح موقع الخيام باستخدام آليات البلدية. إنهم يمنعون المزارعين من التواجد في الموقع.
داهمت القوات الشرطة الخاصة بإمرة #خامنئي خيم المزارعين في #أصفهان وإشعلت النار في #الخيام – صباح الخميس 25 ديسمبر 2021#خامنئي_رأس_الإرهاب#حقوق_الإنسان pic.twitter.com/pcYkyCgQMC
— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) November 25, 2021
وفي الليالي السابقة حاول نظام الملالي الإجرامي إجبار المزارعين على مغادرة الموقع وإنهاء الاعتصام من خلال عناصر الأمن المرتدين ملابس مدنية بتمزيق الخيام وتدميرها، لكنه فشل في كل محاولاته غير أنه أزاح الستار ولجأ مباشرة إلى قمع المزارعين باستخدام قوى الأمن القمعية و الوحدات الخاصة. إلا أنه خوفا من الاحتجاجات الشعبية، وصف الهجوم بأنه من عمل بعض «البلطجية والمنتفعين» الذين عارضوا اتفاق المزارعين مع الحكومة.
صباح يوم الخميس في الساعة 3 هاجم وحوش #خامنئي وضباط القوات الخاصة وأطلقوا الغاز المسيل للدموع على #المزارعين الجالسين على مجرى نهر زاينده رود في جسر خواجو
وحطم وحوش خامنئي سقالات الخيام بالشفلات وأشعلوا النار في خيام المزارعين في #أصفهان pic.twitter.com/VP7W74GQLV— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) November 25, 2021
وأعلن المزارعون وأهالي اصفهان أنه إذا لم يتم حل مشكلة المياه، فسوف ينظمون مظاهرات كبيرة يوم الجمعة 26 نوفمبر، استمرارًا لاحتجاجاتهم.

