أشار نجل «سيد امامي» إلی بعض الضغوط المفروضة علی عائلته من قبل مخابرات الملالي وقال: حقا لم نتوقع حدوث ذلک. و نحن کنا تحت المراقبة کما کانت هواتفنا تحت التنصت ووضع ميکروفونات داخل منزلنا. ومع ذلک ، لم نتوقع مثل هذه السلوکيات. کانوا يعرفون أننا نعتزم السفر ومنعوا خروج والدتي من البلاد.
وقال مهران سيد إمامي في مقابلة مع «يورونيوز» يوم الأحد 25مارس 2018 ، إن جواز سفر أمها «مريم ممبيني» لم يتم تسليمها لها.
وقتل «سيد إمامي» تحت التعذيب في سجن إيفين بعد اعتقاله لکن النظام أعلن انه انتحر.

