عقب تصريحات «علي دائي» والكشف عن هوية الحرسي «غفوردرجزي» من القادة المجرمين في قوات الحرس الإرهابية باسم مستعار «مصطفى مدبر» فيما يلي تقرير عن سجل إجرامي لهذا الحرسي المجرم:
تورط الحرسي المجرم غفور درجزي أو «أمير منصور بزركيان» في اغتيال محمد حسين نقدي يوم 16 مارس 1993 في إيطاليا، ونفذ الحرسي المجرم المذكور ذلك الاغتيال تحت إشراف «حميد ابوطالبي» السفيرالإيراني في إيطاليا آنذاك والمستشار الحالي للملا روحاني.
وتطالب المقاومة الإيرانية بمحاكمة منصوربزركيان(غفور درجزي) وحميد ابو طالبي في المحاكم الدولية.
ولكي نتعرف بشكل أفضل على سوابق الحرسي غفور درجزي، قاتل محمد حسين نقدي، المدير التنفيذي لنادي سايبا الرياضي باسم مستعار «مصطفى مدبر»:
في خضم تشتت وحالة النظام المرتبكة وعقب تصريحات «علي دائي» تم الكشف عن هوية الحرسي غفور درجزي من القادة المجرمين لقوات الحرس الإرهابية.
وتولى غفور درجزي، باسم مصطفى مدبر المدير التنفيذي لنادي سايبا الرياضي، الذي كان له اسم مستعار أمير منصور بزركيان قيادة العملية الإرهابية، لاغتيال محمد حسين نقدي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في روما يوم16مارس 1993.
وكان هذا الحرسي المجرم في بداية حكم خميني يعمل في المقر المعروف بـ رمضان في كرمانشاه بصفته رابطا بين هذا المقر ووزارة المخابرات وشارك في اغتيال «قاسملو» في النمسا.
عام 1981 ترك محمد حسين نقدي الذي كان أحد كوادر السفارة الإيرانية في إيطاليا، منصبه احتجاجًا على جرائم النظام وانضم إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. بعد موت خميني قام خامنئي بتفعيل حكمه للقتل.
وأوكل قتل «نقدي» إلى الملا «فلاحيان» الذي كان نائب الملا «ري شهري» وزير مخابرات النظام آنذاك وسلم الملا فلاحيان تنفيذ هذه الجريمة إلى حميد ابوطالبي و هو سفيرالملالي في روما والمستشار الحالي للملا روحاني.
وشكل ابوطالبي فريقين لتنفيذ هذه الجريمة وهما فريق لوجستي وفريق تنفيذ العملية. وتولى قيادة الفريق اللوجيستي أميرمنصور بزركيان أو الحرسي نفسه غفور درجزي. وإضافة إلى ذلك كان هذا الشخص أيضًا قائدًا ميدانيًا. هذا يعني أنه بعد تصميم ورصد لحظة هذه الجريمة أي صباح يوم 16 مارس 1993 أوعز إلى فريق العملية فتح النار على سيارة «محمد حسين نقدي».
وعاد أميرمنصور بزركيان بعد تنفيذ الجريمة إلى إيران من جديد ومنذ ذلك الوقت تولى مناصب مختلفة
مثل المسؤول التنفيذي لأمانة المجلس الأعلى لمجلس الأمن للنظام، ورئيس حراسة منظمة الإذاعة والتلفزيون، ورئيس اتحاد التجارة للإذاعة والتلفزيون المملوك للحكومة والمدير العام لحراسة مجلس شورى النظام.
وهكذا ، في خضم تشتت وصراعات داخل النظام، مرة أخرى، إزيح الستارعن سجلات إجرامية أحد آخر من عناصر الحرس الإرهابية للنظام الذي يشغل مناصب عالية في مختلف مؤسسات النظام بتغير اسمه.

