نشر مؤخرا مقطع من الفيديو في شبكات التواصل الاجتماعي حيث يكشف عن عمق دجل النظام الإيراني للتستر على حقائق السيول في إيران.
وفي هذا المقطع، الذي واضح وغني عن التوضيح، تلاحظون أن المراسل وطاقم التلفزيون للنظام يملون خطابهم على المشارك في المقابلة ليكذب موضوع تخريب قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي سواتر السيول والتي أحدثها الناس وتوجيه مياه السيول نحو القرى من قبل قوات الحرس. ومشاهدة هذا المقطع القصير يبين بوضوح أن موضوع توجيه مياه السيول نحو القرى والمزارع هو المصيبة التي حلت بالقرويين المحرومين وأراضيهم الزراعية من قبل قوات الحرس.
يذكر أن يوم 3 أبريل جرت مواجهة مسلحة بين أهالي سهل آزادغان وسوسنغرد وبين قوات الحرس وعناصر قوى الأمن الداخلي. والسبب كان يعود إلى قيام قوات الحرس بإزالة السواتر التي كان الناس قد بناها أمام السيول لحماية مزارعهم.
وحاولت قوات الحرس إبعاد مياه السيول عن آبار النفط في سهل آزادغان وسوسنغرد حيث تسيطر عليها قوات الحرس. وأدت مقاومة الناس إلى اندلاع مواجهات مسلحة بينهم وبين عناصر القمع المرسلين.
والآن مع مشاهدة هذا المقطع من الفيديو يبتين بوضوح محاولة الإذاعة والتلفزيون الحكومي للخداع وقلب حقيقة هذه المصيبة التي حلت بالناس المحرومين.

