قُتل 11 مدنياً على الأقل السبت، بينهم أم مع أطفالها الستّة، جراء غارات لمليشيا اسد على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في إطار التصعيد المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وشن طيران الحربي لمليشيا اسد على قرية دير شرقي القريبة من مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي السبت، ما تسبّب بمقتل سبعة مدنيين هم امرأة وستة من أطفالها، عمر أصغرهم أربع سنوات وأكبرهم لم يتجاوز 18 عاماً. واستهدف القصف منزلهم المؤلف من طابق واحد، وفق المرصد.
كما قُتل أربعة مدنيين آخرين بغارات روسية على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي، بحسب المصدر.
في قرية دير شرقي، شاهد مصور متعاون مع وكالة "فرانس برس" شاباً يحمل جثة طفلة لونت الدماء شعرها الطويل بعدما أصيبت في رأسها.
وأفاد مراسل "أورينت نت" بأن فرق الدفاع المدني ما زالت تعمل على إخراج العالقين من تحت الأنقاض.وأشار إلى أن الطيران الحربي قصف بالصواريخ الفراغية، بلدات معرة حرمة وكفرسجنة وحزارين، وقرى الركايا والنقير والشيخ مصطفى، بالإضافة إلى أطراف مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.في حين عثر عناصر الدفاع المدني أمس، على جثتي (محمد درباس ومروان احمد كعدان) في مدينة خان شيخون تحت الأنقاض، حيث قتلا قبل ثلاث أيام نتيجة الغارات الروسية على المدينة.

شاب يحمل جثة طفلة
حصيلة قتلى الغارات
يشار إلى أن حصيلة قتلى غارات طائرات روسيا وميليشيا أسد ضد المدنيين بإدلب ارتفعت إلى 16 قتيلا وحوالي 52 مصابا، وذلك خلال يوم أمس الجمعة فقط.وقال مراسل أورينت حينها، إن الحصيلة النهائية للمجزرة المروعة التي ارتكبتها الطائرات الروسية في حاس مساء الجمعة، بلغت 14 قتيلا مدنيا بينهم 4 أطفال وسيدتان، في حين خلفت المجزرة 30 مصاباً بجروح متنوعة بينهم 8 أطفال و11 امرأة.وأضاف، أن اثنين آخرين قتلا (طفلة وطفل)، في غارات جوية لروسيا وميليشيا أسد على كل من مدينة أريحا وبلدة الغدفة جنوب إدلب، علاوة على إصابة 20 مدنيا بينهم 4 سيدات وطفل. وبحسب فريق الدفاع المدني بإدلب فقد بلغ عدد الغارات على مناطق بإدلب حتى نهاية يوم أمس 93 من بينها 38 غارة روسية، استهدفت 27 منها بلدة التمانعة ، بالإضافة ل 37 برميل متفجر، و 577 قذيفة مدفعية وصاروخية منها 300 صاروخ على قرية ركايا سجنة و140 استهدفت بلدة كفرسجنة.

