تابعت الصحف الصادرة في ايران اليوم ردود الفعل على تصريحات المرجع الديني آية الله صافي كلبايكاني ـ لدى استقباله رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ـ والتي دعا فيها إلى إقامة علاقات مع "جميع دول العالم" محذرا من انعكاسات العداء مع الدول على مصالح الشعب الايراني.
وفي سياق الجدل حول التفاوض او عدم التفاوض مع الولايات المتحدة نشرت صحيفة افتاب يزد تقريرا بعنوان "حصة الناس من أضرار العقوبات" ذكرت فيه ان هناك بعض الدلائل على أن الجماعات والمستفيدين من العقوبات مستعدون للتضحية بالشعب واقتصاد البلاد والتشكيك بالمرجعية لكي يتمكنوا من الاستمرار في الوضع الحالي.
ولهذا السبب نرى أنه عندما يعلق أحد السلطات على سوء الأحوال الاقتصادية والمعيشية للناس تشير ردود الفعل إلى أن بعض الناس لا يهتمون بوضع الاقتصاد ومعيشة المواطن.
وتحت عنوان "طهران في وجه صوت واحد للعودة إلى مفاوضات فيينا" نشرت صحيفة ابتكار خبرا تضمن توصية للنظام بالتنازل عن العديد من المطالب والذهاب إلى طاولة المفاوضات.
وقارنت صحيفة آرمان بين قمة مجموعة العشرين التي عقدت في روما خلال حكم دونالد ترامب وقمة مجموعة العشرين الأخيرة التي انعقدت بعد تولي بايدن الرئاسة .
وجاء في احد تقارير الصحيفة ان القمة الاخيرة مكملة للتي سبقتها وتحاول تفعيل الحصار المفروض على النظام بالشكل الذي يضعفه من الداخل، بدعم من الحلفاء، والتعاون مع الشركاء.
وافاد التقرير بان ذلك يوفر الأسس لمزيد من الضغط على النظام واجباره على الحضور الى طاولة المفاوضات أو سلوك طريق المقاومة .
وعنونت صحيفة شرق احد تقاريرها بـ "لا نسمح للاجماع أن يتشكل" حيث حذر مسؤول متقاعد في وزارة الخارجية من أن «الوقت يتحرك بسرعة ضد مصالح النظام" مشيرا الى ان استمرار مأزق المفاوضات لا يلحق الضرر بالطرف الآخر.
ونقل العديد من الصحف عن الخبير الاقتصادي الحكومي "فرشاد مؤمني" اشارته الى تضاعف عدد السكان تحت خط الفقر في السنوات الثلاث الماضية وتحذيراته من خطر أزمات النظام .
وابدت الصحف اهتماما بحديث مؤمني عن الحالات الصادمة التي ادت إلى شلل دماغي للنظام تسبب في عدم قدرته على رؤية الأشياء الأكثر وضوحًا الامر الذي يهز اسس الامن الوطني.

