12/1/2018
اصيب ثلاثة حراس في سجن بشمال فرنسا بجروح طفيفة في هجوم بالسلاح الابيض نفذه الالماني کريستيان غانزارسکي العقل المدبر لاعتداء جربا في تونس في 2002، بحسب ما أفادت مصادر متطابقة الخميس.
واعلنت نيابة مکافحة الارهاب فتح تحقيق حول محاولة اغتيال ممثلين للسلطات العامة من قبل مجموعة ارهابية.
واکد مدير السجون في المناطق الان جيغو لوکالة فرانس برس ان “موقوفا يقضي عقوبة طويلة ويواجه امکان ترحيله الی الولايات المتحدة هاجم ثلاثة حراس بالسلاح الابيض واصابهم بجروح طفيفة”، في سجن فاندان لو فييه بالقرب من لانس.
وقال مصدر نقابي ان الامر يتعلق بغانزارسکي الذي حکم عليه بالسجن 18 عاما حول دوره الاساسي في التحضير للاعتداء علی کنيس جربا في تونس والذي أوقع 21 قتيلا في نيسان/ابريل 2002، ولم تنف سلطات السجن هذه المعلومات.
وتابع جيغو ان المهاجم کان يحمل مقصا غير مدبب وشفرة حلاقة وحاول اربعة حراس السيطرة عليه لکن ثلاثة منهم اصيبوا بجروح ونقل واحد منهم الی السجن.
وغانزارسکي الذي اعتنق الاسلام هو المسؤول السابق في صيانة وتشفير شبکات اتصال تابعة لتنظيم القاعدة واقام مع اسامة بن لادن في افغانستان.
واشار الامين العام لنقابة “اوفاب-اونسا للعدالة” فرنسوا فورجي ان غانزارسکي تبلغ ب”امکان ترحيله الی الولايات المتحدة في اطار التحقيق حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001″.
ويضم السجن الواقع علی بعد 30 کلم جنوب ليل نحو مئة معتقل ومن المقرر ان ينقل اليه صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس خلال محاکمته في بروکسل في اطار التحقيق حول تبادل لاطلاق النار خلال هربه داخل العاصمة البلجيکية في اذار/مارس 2016.
عبد السلام هو الناجي الوحيد من الجهاديين الذين نفذوا الاعتداءات التي اوقعت 130 قتيلا.
اصيب ثلاثة حراس في سجن بشمال فرنسا بجروح طفيفة في هجوم بالسلاح الابيض نفذه الالماني کريستيان غانزارسکي العقل المدبر لاعتداء جربا في تونس في 2002، بحسب ما أفادت مصادر متطابقة الخميس.
واعلنت نيابة مکافحة الارهاب فتح تحقيق حول محاولة اغتيال ممثلين للسلطات العامة من قبل مجموعة ارهابية.
واکد مدير السجون في المناطق الان جيغو لوکالة فرانس برس ان “موقوفا يقضي عقوبة طويلة ويواجه امکان ترحيله الی الولايات المتحدة هاجم ثلاثة حراس بالسلاح الابيض واصابهم بجروح طفيفة”، في سجن فاندان لو فييه بالقرب من لانس.
وقال مصدر نقابي ان الامر يتعلق بغانزارسکي الذي حکم عليه بالسجن 18 عاما حول دوره الاساسي في التحضير للاعتداء علی کنيس جربا في تونس والذي أوقع 21 قتيلا في نيسان/ابريل 2002، ولم تنف سلطات السجن هذه المعلومات.
وتابع جيغو ان المهاجم کان يحمل مقصا غير مدبب وشفرة حلاقة وحاول اربعة حراس السيطرة عليه لکن ثلاثة منهم اصيبوا بجروح ونقل واحد منهم الی السجن.
وغانزارسکي الذي اعتنق الاسلام هو المسؤول السابق في صيانة وتشفير شبکات اتصال تابعة لتنظيم القاعدة واقام مع اسامة بن لادن في افغانستان.
واشار الامين العام لنقابة “اوفاب-اونسا للعدالة” فرنسوا فورجي ان غانزارسکي تبلغ ب”امکان ترحيله الی الولايات المتحدة في اطار التحقيق حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001″.
ويضم السجن الواقع علی بعد 30 کلم جنوب ليل نحو مئة معتقل ومن المقرر ان ينقل اليه صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس خلال محاکمته في بروکسل في اطار التحقيق حول تبادل لاطلاق النار خلال هربه داخل العاصمة البلجيکية في اذار/مارس 2016.
عبد السلام هو الناجي الوحيد من الجهاديين الذين نفذوا الاعتداءات التي اوقعت 130 قتيلا.

