بعد 36 يومًا، أشارت وسائل الإعلام الحكومية إلى جريمة أخرى من جرائم قوة شرطة خامنئي القمعية.
ففي 1 أكتوبر 2021، أطلق الضباط المتوحشون النار على سيارة عائلة دون سابق إنذار بينما كانت مستوقفة في الشارع، وقتلوا والدة الأسرة. وليس لدى قادة قوة الشرطة المجرمون استعداد لتقديم أي تفسير لهذه الجريمة ومتابعتها في الجهات القضائية الحكومية.
وكتبت صحيفة "عصر إيران" الحكومية، في 6 نوفمبر 2021، على لسان ميلاد محمديان، قوله:
هل من المعقول، في أي مكان في العالم، أن يتوجه لص مسلح إلى السرقة بمعية زوجته ونجله؟ وهل من المعقول أن يتوقف اللص المسلح عند التقاطع ليمنح الشرطة الفرصة لإجبارة على الترجل من السيارة ويأخذ السلاح من الجندي ويطلق عليه النار من مسافة قريبة؟ وحتى لو اشتبهوا في أننا لصوص أو أننا ارتكبنا أي جريمة أخرى، فهل يجب عليهم استخدام السلاح على الفور؟ وهل كنّا نحمل أي سلاح؟ ألم يكن يجب عليهم إطلاق جرس الإنذار أولًا أو إعطاء الأمر بالتوقف؟ ولماذا توقفت سيارتان من سياراتهم لأتمكن من عبور الطريق حتى وصلت السيارة الـ 3 أيضًا ودمروا منزلنا؟
وأضاف: قد لا تصدقون ما حدث، بيد أن سيارة الشرطة مرَّت أمامنا مرة واحدة، ورأوا ابني عندما كان واقفًا في المقعد الأمامي، وحتى لو كنت قاتلًا، كان يتعين عليهم أن يطلقوا النار على إطارات السيارة، لا أن يطلقوا النار علينا.

