الرئيسيةأخبار إيرانلبنان.. تحذير امريكي للبنان بشأن حزب الله بهدف مواجهة النفوذ الإيراني

لبنان.. تحذير امريكي للبنان بشأن حزب الله بهدف مواجهة النفوذ الإيراني

0Shares

الحراك الأميركي لم يتوقف. فوصل سراً إلى بيروت، أول من أمس الاثنين، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى بالوكالة السفير ديفيد ساترفيلد. فإيفاد الإدارة الأميركية هيل وساترفيلد تباعاً إلى بيروت، في مرحلة ترفع خلالها الإدارة الأميركية شعار مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة والمليشيات المحسوبة على إيران، ينطوي على دلالات عدة، خصوصاً أنهما كُلّفا على مدى سنوات عدة بمتابعة الملف اللبناني بتشعباته، فضلاً عن أن زيارة ساترفيلد حملت للمرة الأولى نبرة أميركية جديدة، على الرغم من أنها لم تتضمن جديداً. للمرة الأولى يحمل كلام ساترفيلد تهديداً ضمنياً بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، أمس الثلاثاء. لم يخرج كلام ساترفيلد عن الثوابت الأميركية في التعامل مع لبنان، خصوصاً عندما أكد "التزام الولايات المتحدة مع لبنان بشكل كبير"، لكنه أشار إلى أن بلاده "ستتعامل مع الخيارات التي ستتخذها الحكومة اللبنانية"، آملاً أن "تكون هذه الخيارات لمصلحة لبنان وشعبه وليس لصالح أطراف خارجية".

لكن ضمنياً قال ساترفيلد ما يُقال في الأروقة الأميركية، والتي كانت حتى اليوم تحاول عدم التماهي مع الموقف الإسرائيلي الذي يعتبر لبنان ساقطاً في يد إيران، وبالتالي يجب "تضييق الخناق عليه، كي لا يستفيد حزب الله من الدولة لتنمية قدراته العسكرية، أو للتحايل على العقوبات الأميركية والقرارات الدولية ذات الصلة". وفي الشكل، ترفض الإدارة الأميركية اعتبار لبنان تحت السيطرة الإيرانية، أو معاملته بالمساواة مع "حزب الله"، وبالتالي فرض عقوبات عليه، لكنها لا تخفي، وفق ما تقول مصادر لبنانية على صلة بالإدارة الأميركية، خوفها وتخوفها من "إطباق سيطرة الحزب على مفاصل الدولة، من المجلس النيابي إلى الحكومة، ومحاولته التماهي مع الدولة لتمرير مصالحه، أو الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة".

وأشارت مصادر مقرّبة ممّن حضر لقاء باسيل وساترفيلد، إلى أن "ملف حزب الله طُرح بقوة في لقاء الرجلين، وشهد تبايناً واضحاً في وجهات النظر، وهو ما دفع ساترفيلد إلى التصريح بهذه اللهجة للمرة الأولى وباقتضاب وبما يشبه التحذير".

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة