قال تشارلز ليستر مدير مكافحة الإرهاب بمعهد الشرق الأوسط في تقرير نُشر في 1أكتوبر 2021، إن "العديد من القيادة المركزية للقاعدة متمركزة في إيران حاليا، والسؤال هو ما إذا كان سيتم السماح لهؤلاء القادة القادرين بالعودة أم لا.
وقال ليستر: "إذا تمكنت الجماعة في إدخال زعيمها الجديد إلى أفغانستان، لا ضمانات في ذلك، ولكنه ممكن بالتأكيد وسيكون له عواقب عالمية.
مع السوابق التاريخية المعقدة بين القاعدة وإيران ووفقا للتجربة تعلم هذه الجماعة أنه لا ثقة مطلقا بالتعليمات الصادرة عن القيادة في إيران، ولأن القائد العالمي للتنظيم أيمن الظواهري في حالة صحية سيئة فإن القاعدة تفكر حاليا في اختيار خلفا له.
وعلى الرغم من أحتمال أن يتم إحياء القاعدة في أفغانستان ولكن يجب الوضع بعين الإعتبار أن الأمور لا تبدو كما كانت عليه عام 2001، فقد شلت الولايات المتحدة قيادة القاعدة المركزية وتمكنت من إبعادها لما يقرب من عقدين.
ذات صلة:

