الرئيسيةأخبار إيران قيادات إيطالية تؤكد لـ «تلفزيون المقاومة» دعمها للمقاومة في وجه النظام الإيراني

 قيادات إيطالية تؤكد لـ «تلفزيون المقاومة» دعمها للمقاومة في وجه النظام الإيراني

1Shares

 قيادات إيطالية تؤكد لـ «تلفزيون المقاومة» دعمها للمقاومة في وجه النظام الإيراني

في مقابلات خاصة وحصرية أجرتها قناة «سيماي آزادي» (تلفزيون المقاومة الإيرانية) في مطلع نوفمبر 2026، أعربت شخصيات سياسية وإدارية بارزة في مقاطعة كونيو الإيطالية، إلى جانب قيادات في حركة الأنصار المناهضة للفاشية، عن تضامنها الحاسم والعميق مع نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإسقاط الاستبداد؛ حيث شددت كلوديا كارلي، رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي في بلدية كونيو، ولانتسو روجيرو، نائب رئيس فرع الرابطة الوطنية للأنصار الإيطاليين (ANPI)، وداريو ليغوري، نائب رئيس بلدية مارغريتا، على ضرورة كشف جرائم القمع ووضع حد لآلة الإعدامات والعنف التي يديرها النظام الإيراني، مؤكدين عبر شاشة المقاومة أن الوقوف إلى جانب تطلعات الإيرانيين المشروعة هو استحقاق أخلاقي والتزام ديمقراطي راسخ تمليه تجارب التحرر التاريخية. 

كلوديا كارلي لـ «سيماي آزادي»: شرف الوقوف مع المقاومة شبيهاً بنضال انتزاع كافة الحريات

أكدت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي في مجلس بلدية كونيو، كلوديا كارلي، في حديثها الخاص لقناة «سيماي آزادي» على الدور الاستراتيجي للمؤتمرات والفعاليات العامة في إماطة اللثام عن حقيقة ما يدور داخل إيران ونقله إلى الرأي العام العالمي؛ وأوضحت كارلي أن هذه التحركات تسهم بوضوح في تبيان الفظائع التي يرتكبها النظام الإيراني خلال حملات القمع، وتعرّف العالم بالأهداف الحقيقية التي يضحي من أجلها الإيرانيون منذ عقود. وعبّرت كارلي عن بالغ اعتزازها الشخصي واعتزاز مدينة كونيو بالوقوف جنباً إلى جنب مع المقاومة الإيرانية في معركتها العادلة، مشددة على أن مسار الكفاح يجب أن يستمر يداً بيد حتى تصبح الحقوق ملكاً للجميع دون استثناء، بما يشمل حقوق الإنسان والحقوق المدنية والسياسية، وموجهة رسالة حازمة تدعو للصمود والمضي قدماً في مقارعة الديكتاتورية.

لانتسو روجيرو: استلهام دروس مقارعة الفاشية وبناء العدالة الاجتماعية

من جانبه، شدد نائب رئيس فرع الرابطة الوطنية للأنصار الإيطاليين (ANPI) في كونيو، لانتسو روجيرو، عبر منبر «سيماي آزادي» ، على الأهمية البالغة لإحاطة المجتمع الدولي بالواقع الاستبدادي المتأزم في إيران؛ محذراً من تنامي أشكال من «القومية الاستبدادية والمتعجرفة» التي تحاول ممارسة الوصاية والقمع تحت ستار ديمقراطية شكلية وزائفة، واصفاً إياها بالظاهرة المقلقة والخطيرة. ووجّه روجيرو نداءً تضامنياً للشعب الإيراني، معتبراً أن العدالة الاجتماعية هي الجسر الوحيد نحو الحرية الحقيقية، ومؤكداً استناداً إلى التجربة الإيطالية في هزيمة الفاشية وحكم الحزب الواحد، أن الديمقراطية ليست مكسباً ناجزاً ومضموناً بحد ذاته، بل هي معركة يومية مستمرة تتطلب نضالاً مدنياً واجتماعياً حياً لحمايتها وصونها من الارتداد نحو التسلط.

داريو ليغوري: عهد التضامن مع الشعب الإيراني لإنهاء المشانق والقمع

بدوره، أعلن نائب رئيس بلدية مدينة مارغريتا الإيطالية، داريو ليغوري، في تصريحاته لشاشة «سيماي آزادي» (تلفزيون المقاومة الإيرانية)، عن تضامنه الكامل والتزام بلاده الأخلاقي تجاه الشعب الإيراني، مطالباً بإنهاء حقبة الديكتاتورية المظلمة بصورة تامة؛ وأكد ليغوري أن إيران يجب أن تكون وطناً حراً خالياً من الإعدامات والمشانق، ومتحرراً من كل صنوف العنف والإرهاب الممنهج، مشيراً إلى أن الإيرانيين يستحقون العيش في كنف السيادة والحرية كبقية شعوب العالم الحر، ومجدداً التأكيد على أن الشعب الإيطالي يقف بوجدانه ومؤسساته المحلية إلى جانب الإيرانيين في تطلعهم الحتمي لإنهاء الحكم الديكتاتوري القائم.

أبعاد الرسائل السياسية عبر شاشة المقاومة: كسر الحصار الإعلامي

يكتسب توجيه هذه المواقف من قِبل مسؤولين منتخبين وقيادات في الحركة المناهضة للفاشية عبر قناة المقاومة  أهمية سياسية مضاعفة؛ فهي تمثل دليلاً ملموساً على فشل المساعي الدبلوماسية والتضليلية التي يمارسها النظام الإيراني للتعتيم على واقع القمع ولحجب الصوت الثوري عن المنابر الدولية. إن مخاطبة المجتمع الإيراني مباشرة عبر شاشته المقاومة تكرس حقيقة أن الدوائر المدنية والحقوقية في أوروبا تدرك بوصلة التحول الحقيقي، وتعتبر التلاحم مع القوى الديمقراطية الميدانية السبيل الوحيد لعزل الاستبداد الديني ومساندة الإرادة الشعبية الساعية لاستعادة مقدرات الوطن.

السيناتور الإيطالي روبرتو رامبي: نظام الولي الفقيه يهدد السلام العالمي والمقاومة المنظمة تمثل البديل الديمقراطي المنشود

أكد عضو مجلس الشيوخ الإيطالي السابق، روبرتو رامبي، خلال مؤتمر «لا للإعدام، نعم للمقاومة» بمدينة كونيو، أن نظام الولي الفقيه يمثل تهديداً متواصلاً للأمن والاستقرار الدوليين عبر نهجه القمعي وتصدير الأزمات والميليشيات الإقليمية. وحذر رامبي من أوهام المساومة والاسترضاء مع طهران، رافضاً أي تدخل عسكري أجنبي وداعياً المجتمع الدولي لدعم نضال الشعب الإيراني والاعتراف بالبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي لإقامة دولة مدنية تكفل سيادة القانون والمساواة.

تجسد المقابلات الخاصة التي بثتها قناة «سيماي آزادي» في مطلع نوفمبر 2026 عمق الصدى الإيجابي الذي تحدثه قضية الشعب الإيراني في أروقة الإدارات المحلية وحركات النضال المدني الأوروبية المناهضة للفاشية؛ فالإجماع الصادر من كونيو ومارغريتا لا يتوقف عند حدود التنديد الإنساني بآلة المشانق والتعذيب التي يعتمدها النظام الإيراني، بل يؤسس لتحالف أخلاقي وسياسي صلب يعترف بحق الإيرانيين غير القابل للمساومة في تقرير مصيرهم وبناء نظام ديمقراطي خالٍ من القمع. إن هذا الدعم الأوروبي القادم من قادة محليين يستندون إلى تجارب تاريخية في دحر الديكتاتوريات يعزز من عزلة النظام القائم، ويؤكد للمحافل الدولية أن الرهان الحقيقي لا يكون إلا على إرادة التغيير التي يقودها الشعب الإيراني وقواه التحررية على طريق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة