الرئيسيةأخبار إيرانتضامنا مع السجناء السياسيين.. وحدات المقاومة تنظم أنشطة ميدانية مناهضة للإعدام في...

تضامنا مع السجناء السياسيين.. وحدات المقاومة تنظم أنشطة ميدانية مناهضة للإعدام في إيران

2Shares

تضامنا مع السجناء السياسيين.. وحدات المقاومة تنظم أنشطة ميدانية مناهضة للإعدام في إيران

تضامناً مع حملة «ثلاثاء لا للإعدام» ووفاءً لقضية السجناء السياسيين المهددين بالإعدام في سجون الولي الفقيه، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة حراكاً احتجاجياً وتعبوياً واسعاً شمل العاصمة طهران ومدن رامسر، مشهد، ساري، ويزد. وتنوعت الأنشطة الميدانية الجريئة بين بث رسائل صوتية عبر مكبرات الصوت، وتنظيم عروض مصورة ، وخط شعارات على الجدران، ونشر وتثبيت آلاف الملصقات والمنشورات الاحتجاجية؛ للمطالبة بالإلغاء الفوري لأحكام الشنق الجائرة، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والانتفاضة، ومواصلة التصدي لآلة القمع حتى إسقاط الفاشية الحاكمة.

رامسر: بث رسالة صوتية تعلن التحدي وترفض الانحناء للمشانق

في خطوة حركية جريئة اخترقت أجواء الرقابة المشددة في محافظة مازندران، بثت وحدات المقاومة في شوارع مدينة رامسر تسجيلاً صوتياً صدح في الأماكن العامة برسالة تعبوية حاسمة:

«السجناء السياسيون ليسوا وحدهم في غياهب الزنازين؛ فمطالبهم هي ذاتها مطالب الشعب الإيراني بأسره. نطالب بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام غير الإنسانية والحرية التامة لجميع السجناء السياسيين. اعلموا يقيناً أننا لن نحني هاماتنا أمام حبال المشانق وسلب الحريات.. إيران بلا إعدام هي غايتنا، والحرية حق أصيل للشعب الإيراني».

حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» تتواصل في سجون إيران: إضراب السجناء السياسيين رفضاً لماكينة القتل وترهيب الشارع

يواصل السجناء السياسيون في عشرات السجون بمختلف أنحاء إيران إضرابهم عن الطعام ضمن حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، في تحدٍّ مفتوح لآلة القمع والتصفيات الممنهجة التي يديرها نظام الولي الفقيه لترهيب المجتمع وشلّ الحراك الثوري. ويؤكد المضربون أن تسارع وتيرة الإعدامات الجماعية والتعسفية يكشف رعب السلطة من تجدد بركان الانتفاضة الشعبية، موجهين نداءً عاجلاً إلى الضمير الإنساني والمنظمات الدولية لمقاطعة النظام ومحاسبة قادته على جرائم الإبادة المستمرة بحق السجناء والمعارضين.

العاصمة طهران: زئير الجدران وعروض التحدي «ردنا على الإعدام نار الانتفاضة الحمراء»

شهدت طهران نشاطاً مكثفاً لـ وحدات المقاومة تمثل في حملة واسعة لكتابة الشعارات على الجدران، وتنظيم عروض مصورة، ونشر ملصقات في شوارع وميادين حيوية دفاعاً عن السجناء المحكومين:

الكتابة على الجدران: تزيين جدران العاصمة بعبارات الرفض الثوري:

«نطالب بالإلغاء الفوري للحكم غير الإنساني الصادر بحق منوتشهر فلاح»

«لا للإعدام»

«لن ننحني بالقمع والإعدام»

«التحية للسجناء السياسيين.. والحرية لهم جميعاً»

عروض مصورة: رفع لافتات وبوسترات تعلن مواجهة مفتوحة مع آلة القضاء:

«ردنا على الإعدام.. نار الانتفاضة الحمراء»

«الموت لحكومة الإعدامات»

«يجب إلغاء الحكم الجائر بحق الطالب السجين إحسان فريدي»

«ألغوا حكم الإعدام الصادر بحق أمير حسن أكبري منفرد.. لا للإعدام»

«الحرية لأرغوان فلاحي»

«السجين السياسي ليس وحيداً.. نحن أصواتهم»

«مطلب الشعب الإيراني إلغاء عقوبة الإعدام.. نريد إيران حرة»

تثبيت الملصقات والمنشورات: نشر منشورات تعبوية تؤكد فشل القبضة الأمنية:

«لا السجون ولا الإعدامات ولا المجازر تجدي نفعاً بعد اليوم»

«يجب إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق أرغوان فلاحي»

«يجب إلغاء حكم الإعدام بحق أمير حسن أكبري منفرد»

«متحدون ومتعاهدون، حتى إلغاء حكم الإعدام صامدون حتى النهاية».

وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي يدين تصاعد الإعدامات في إيران ويطالب بوقف القمع التعسفي

أدان وزير خارجية النرويج، إسبن بارث إيدي، استمرار وتصاعد وتيرة تنفيذ عقوبة الإعدام والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قِبل نظام الولي الفقيه في إيران، معرباً عن بالغ قلقه إزاء استهداف المحتجين وقمع الحريات المدنية والسياسية. وشدد إيدي على ضرورة إلغاء أحكام الإعدام ووقف الممارسات القمعية فوراً، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة والضغط على طهران للامتثال للمعايير والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ووقف انتهاك حق الحياة.

ساري: رفع صور السجناء المحكومين بالإعدام في قلب الميدان

في محافظة مازندران، ركزت وحدات المقاومة في مدينة ساري على توثيق أسماء وصور السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الشنق الوشيك، من خلال تنظيم عروض مصورة وتثبيت ملصقات بارزة حملت صور وشعارات:

عرض مصور وبوسترات لـ زهرا طبري بشعار: «لا للإعدام».

عرض مصور لـ عيسى تشاري بشعار: «لا للإعدام».

عرض مصور لـ أمير حسن أكبري منفرد بشعار: «يجب إطلاق سراح السجين السياسي أمير حسن أكبري منفرد.. لا للإعدام».

عرض مصور لـ أرغوان فلاحي بشعار: «لا للإعدام».

عرض مصور لـ منوتشهر فلاح بشعار: «لا للإعدام».

مشهد ويزد: «لا للإعدام.. مطلب الشعب الإيراني بأكمله»

تكاملت الفعاليات الميدانية في مدينتي مشهد ويزد لتعميق الإجماع الشعبي الرافض لعقوبة القتل الحكومي:

مشهد: نفذت وحدات المقاومة عروضاً مصورة ونشرت ملصقات جدارية في الأحياء العامة أكدت: «ألغوا أحكام الإعدام غير الإنسانية.. لا للإعدام»، و«السجين السياسي ليس وحيداً، نحن أصواتهم»، والتشديد على أن: «شعار (لا للإعدام) هو مطلب الشعب الإيراني بأكمله».

يزد: نشر ملصقات جدارية في المعابر الحيوية تحمل المطلب الوطني: «نريد إيران خالية من الإعدام».

إن اتساع رقعة هذا الحراك التضامني لـ وحدات المقاومة يؤكد أن سياسة الإعدامات اليومية التي تتبعها الفاشية الحاكمة لترهيب المجتمع قد انقلبت إلى حافز كفاحي لتأجيج المواجهة في الشوارع، وأن السجناء السياسيين ليسوا معزولين في زنازينهم، بل يمثلون ضمير أمة تنتفض لانتزاع حريتها. إن إنقاذ أرواح المحكومين بالإعدام واجتثاث منظومة المشانق والاضطهاد لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لكنس الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام عودة نظام الشاه البائد، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة، والمساواة، وتلغي عقوبة الإعدام إلى الأبد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة