Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم العالم تنديداً بجرائم الإعدام ودعماً لإسقاط نظام الولي الفقيه

تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم العالم تنديداً بجرائم الإعدام ودعماً لإسقاط نظام الولي الفقيه

حراك دولي متصاعد لأنصار المقاومة الإيرانية

تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم العالم تنديداً بجرائم الإعدام ودعماً لإسقاط نظام الولي الفقيه ـــــ حراك دولي متصاعد لأنصار المقاومة الإيرانية

شهد الأسبوع المنصرم حراكاً سياسياً وميدانياً واسع النطاق قاده أنصار المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في مدن وعواصم غربية كبرى، ضمن موجة احتجاجات متناسقة هدفت إلى فضح وتيرة الإعدامات المتصاعدة وقمع الحريات في إيران. وقد شملت هذه التحركات تنظيم تظاهرات حاشدة، ووقفات احتجاجية، ومعارض صور وكتب وثقت انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم النظام بحق السجناء السياسيين، معلنةً التضامن الكامل مع نضال الشعب الإيراني في الداخل ووحدات المقاومة الميدانية. وامتدت هذه الفعاليات جغرافياً لتشمل مدناً في ألمانيا (برلين، كولونيا، هايدلبرغ)، وفرنسا (باريس، ستراسبورغ)، والسويد (ستوكهولم، غوتنبرغ)، وسويسرا (زيورخ، برن)، والدنمارك (كوبنهاغن، آرهوس)، والمملكة المتحدة (لندن)، ورومانيا (بوخارست)، بالإضافة إلى كندا (تورنتو).

تفاصيل الفعاليات الميدانية حسب الدول والمدن

 ألمانيا (برلين، كولونيا، هايدلبرغ)

برلين: أقام أنصار المقاومة الإيرانية معرضاً للصور التوثيقية والكتب في قلب العاصمة الألمانية، استعرضوا خلاله قوائم وصور ضحايا الإعدامات الأخيرة وشهداء المجازر السياسية، ولا سيما مذبحة عام 1988 التي أمر بها المقبور خميني. وطالب المشاركون الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي بوقف سياسة المهادنة، والعمل على إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب.

كولونيا: نُظمت وقفة احتجاجية وتظاهرة في الساحة العامة بالمدينة، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تندد بحملة الإعدامات الجماعية التي يشنها نظام الولي الفقيه بهدف بث الرعب وإخماد الحراك الشعبي. وأكد المشاركون على مساندة حملة ثلاثاء لا للإعدام التي يخوضها السجناء المضربون عن الطعام داخل السجون.

هايدلبرغ: شهدت المدينة معرضاً تضامنياً ركز على إبراز أسماء المعتقلين السياسيين المحكومين بالإعدام، حيث وجه الناشطون دعوات مباشرة للمنظمات الحقوقية الدولية للتدخل العاجل لإنقاذ حياة السجناء والتنديد بجرائم الإبادة.

 فرنسا (باريس، ستراسبورغ)

باريس: احتضنت العاصمة الفرنسية معرضاً شاملاً للكتب والصور الوثائقية كشف بالبيانات والأرقام الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان. ووزع المشاركون منشورات توعوية على المواطنين الفرنسيين توضح مشروع المقاومة الإيرانية لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة والمساواة، مؤكدين رفض الشعب الإيراني التام لكافة أشكال الاستبداد والدكتاتورية؛ سواء دكتاتورية نظام الشاه أو استبداد نظام الولي الفقيه الحالي.

ستراسبورغ: أمام مقر البرلمان الأوروبي، نظم الإيرانيون الأحرار وقفة تنديدية تزامنت مع جلسات برلمانية أوروبية، حيث طالبوا البرلمانيين باتخاذ خطوات عملية تتجاوز الإدانات اللفظية، في مقدمتها تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية وتقديم قادة النظام للمحاكم الدولية.

 السويد (ستوكهولم، غوتنبرغ)

ستوكهولم: تظاهر أنصار المقاومة أمام مبنى البرلمان السويدي، رافعين الأعلام وصور شهداء المقاومة. وركزت الكلمات الملقاة على تحميل الولي الفقيه وأركان القضاء المسؤولية الجنائية الكاملة عن الإعدامات المتتالية، داعين السويد إلى تبني سياسة صارمة ضد إرهاب الدولة الإيراني وتدخلاته في الخارج.

غوتنبرغ: تكررت الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات خلال الأسبوع، حيث ركز النشطاء على تفعيل التضامن الدولي مع حملة ثلاثاء لا للإعدام التي يقودها السجناء في العشرات من السجون الإيرانية، مؤكدين حق الشعب في الدفاع المشروع عن نفسه في وجه آلة القمع.

سويسرا (زيورخ، برن)

زيورخ: نُظم معرض توثيقي في ساحة حيوية وسط المدينة، حظي بإقبال من المواطنين السويسريين الذين وقعوا على عرائض تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام ومحاسبة قادة طهران. وعكست اللافتات إصرار الشارع الإيراني على إسقاط الديكتاتورية الحاكمة.

برن: شهدت العاصمة السويسرية معرضاً للصور استعرض التضحيات الجسيمة لشهداء الحركات الاحتجاجية المتعاقبة، مع التشديد على ضرورة الاعتراف بحق وحدات المقاومة في قيادة التغيير الديمقراطي المنشود في إيران.

 الدنمارك (كوبنهاغن، آرهوس)

كوبنهاغن: أقام أنصار المقاومة تجمعاً ومعرضاً ميدانياً، مستنكرين التزايد غير المسبوق في أحكام الإعدام. وشدد المشاركون على أن هذا التصعيد الإجرامي يعكس خوف الولي الفقيه من اتساع رقعة الغضب الشعبي والرفض المجتمعي للنظام.

آرهوس: نُظمت وقفة احتجاجية رفعت شعارات تطالب بإنهاء الحصانة الممنوحة للمسؤولين عن التعذيب والقتل الميداني، ودعم إرادة الإيرانيين في تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية.

 المملكة المتحدة (لندن)

لندن: احتشد المئات من أبناء الجالية الإيرانية في وقفة تضامنية ركزت على إبراز شجاعة المرأة والشباب في الداخل. وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بإغلاق المراكز الدعائية التابعة للنظام في بريطانيا، ووضع الحرس الثوري رسمياً على اللائحة السوداء للإرهاب، وتقديم دعم سياسي واضح للبديل الديمقراطي.

كندا (تورنتو)

تورنتو: شهدت المدينة تظاهرة حاشدة نظمها الإيرانيون الأحرار، رفعوا خلالها صور السجناء السياسيين ودعوا المجتمع الكندي والدولي إلى مقاطعة شاملة لنظام طهران. وركزت الهتافات على تأكيد شرعية المقاومة وإسناد الحراك الداخلي لإنهاء الحكم الديني الاستبدادي.

رومانيا (بوخارست)

بوخارست: نُظمت فعالية إعلامية ومعرض للصور في العاصمة الرومانية لاطلاع الرأي العام على واقع حقوق الإنسان المتدهور في إيران وفضح ممارسات النظام القمعية.

يعكس هذا الحراك الدولي المنسق على امتداد القارتين الأوروبية والأمريكية قدرة أنصار المقاومة الإيرانية على نقل صوت الحراك الشعبي من الداخل إلى المحافل الدولية، وإبقاء ملف جرائم النظام والولي الفقيه حاضراً بقوة في الأجندة الغربية. وتثبت هذه التحركات أن سياسة الإعدامات والترهيب لم تفلح في كسر إرادة التغيير، بل عززت من التفاف الجاليات والناشطين حول مشروع المقاومة ووحداتها الميدانية بوصفها القوة الدافعة لإسقاط الاستبداد وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

Exit mobile version