الرئيسيةأخبار إيرانتظاهرات ومعارض واسع لأنصار المقاومة الإيرانية في عواصم العالم دعماً للانتفاضة ووحدات...

تظاهرات ومعارض واسع لأنصار المقاومة الإيرانية في عواصم العالم دعماً للانتفاضة ووحدات المقاومة

0Shares

تظاهرات ومعارض واسع لأنصار المقاومة الإيرانية في عواصم العالم دعماً للانتفاضة ووحدات المقاومة

شهد الأسبوع الماضي نشاطاً سياسياً وميدانياً مكثفاً نظمه أنصار المقاومة الإيرانية عبر سلسلة من التظاهرات الحاشدة، والوقفات الاحتجاجية، والمعارض التوثيقية المفتوحة في العديد من العواصم والمدن الكبرى حول العالم. وامتد هذا الحراك المنسق ليشمل مدناً رئيسية في ألمانيا (برلين، كولونيا، هامبورغ، فرانكفورت، ميونخ)، وفرنسا (باريس)، والمملكة المتحدة (لندن)، والسويد (ستوكهولم، غوتنبرغ)، والنرويج (أوسلو)، والدنمارك (كوبنهاغن، آرهوس)، وهولندا (لاهاي، أمستردام)، وبلجيكا (بروكسل)، وسويسرا (جنيف، برن، زيورخ)، والنمسا (فيينا)، وإيطاليا (روما)، إضافة إلى مدن بارزة في الولايات المتحدة الأمريكية (واشنطن العاصمة، لوس أنجلوس، دالاس، سان فرانسيسكو)، وكندا (أوتاوا، تورنتو، فانكوفر)، وأستراليا (سيدني، ملبورن). وتمحورت هذه الفعاليات حول إدانة موجة الإعدامات الجماعية التي ينفذها النظام، والتضامن مع حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» في السجون الإيرانية، وتأكيد الدعم الثابت لانتفاضة الداخل ونضال وحدات المقاومة لإسقاط الاستبداد الديني.

تفاصيل الفعاليات الميدانية في مختلف الساحات الدولية

ألمانيا (برلين، كولونيا، هامبورغ، فرانكفورت، ميونخ):

نظم أنصار المقاومة الإيرانية تظاهرات ومعارض صور وثائقية استقطبت اهتماماً واسعاً أمام مقار حكومية وفي الساحات العامة الشهيرة. استعرضت المعارض صور آلاف الشهداء، لا سيما ضحايا مجزرة عام 1988 التي ارتكبت بفتوى المقبور خميني، وشهداء الانتفاضات الشعبية الأخيرة. وردد المتظاهرون هتافات تدين التصعيد الإجرامي لأحكام الإعدام الصادرة عن قضاء الولي الفقيه بهدف بث الرعب في المجتمع، مطالبين برلين والاتحاد الأوروبي بتصنيف قوات الحرس الثوري منظمة إرهابية وإغلاق المراكز والمؤسسات التابعة للنظام على الأراضي الألمانية.

فرنسا (باريس):

شهدت العاصمة باريس وقفات تضامنية ومعارض متنقلة في ساحات مركزية ركزت على فضح انتهاكات حقوق الإنسان وحملات القمع الممنهج داخل السجون. ورفع المشاركون لافتات تعبر عن مساندة نضال المرأة الإيرانية والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في مقاومة القمع، مؤكدين دعمهم لبرنامج النقاط العشر الذي تطرحه رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي كخارطة طريق لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الفصل بين الدين والدولة. ودعا المحتجون إلى محاكمة قادة النظام وأركان حكم الولي الفقيه أمام المحاكم الجنائية الدولية على جرائمهم ضد الإنسانية.

المملكة المتحدة (لندن):

أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت والبرلمان البريطاني، احتشد أنصار المقاومة في وقفات احتجاجية رفعوا خلالها الأعلام الإيرانية وشعارات تندد بسياسات المساومة والاسترضاء مع نظام طهران. وشدد المشاركون على ضرورة محاسبة مسؤولي النظام الإيراني على أنشطتهم الإرهابية المزعزعة للاستقرار، مطالبين الحكومة البريطانية باتخاذ خطوات حاسمة بإدراج الحرس الثوري رسمياً على لائحة الإرهاب ودعم كفاح وحدات المقاومة الشجاعة داخل المدن الإيرانية.

الدول الإسكندنافية (السويد، النرويج، الدنمارك):

أقام أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة في ستوكهولم وغوتنبرغ، وأوسلو، وكوبنهاغن طاولات إعلامية ومعارض صور توثيقية حية رغم الأحوال الجوية الباردة. وسلطت الفعاليات الضوء على إضرابات السجناء السياسيين ونداءات الاستغاثة الصادرة من داخل زنازين النظام، حيث طالب النشطاء حكومات الدول الإسكندنافية برهن العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع طهران بالوقف الكامل والفوري لأحكام الإعدام والإفراج عن كافة سجناء الرأي، مؤكدين أن إرادة الشعب الإيراني لن تنكسر أمام آلة الترهيب الحكومية.

بلجيكا وهولندا وسويسرا (بروكسل، لاهاي، جنيف):

تركزت الفعاليات في هذه الدول أمام المقار الحقوقية والدولية؛ ففي بروكسل أمام مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وفي لاهاي قرب محكمة العدل الدولية، وفي جنيف أمام قصر الأمم، نظم النشطاء مسيرات ووقفات ركزت على الجانب القانوني والحقوقي الدولي. وطالب المحتجون الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان باتخاذ قرارات ملزمة لردع انتهاكات النظام ومحاسبة كبار جلاديه، وإرسال لجان تقصي حقائق مستقلة لتفقد السجون الإيرانية ولقاء المعتقلين.

الولايات المتحدة الأمريكية وكندا (واشنطن، دالاس، لوس أنجلوس، تورنتو، فانكوفر):

أمام مبنى الكونغرس الأمريكي (الكابيتول) والبيت الأبيض، وفي كبرى المدن الكندية والأمريكية، نظمت الجاليات الإيرانية تجمعات حاشدة تزامنت مع معارض صور توثيقية تعكس بطولات شباب الانتفاضة وعمليات وحدات المقاومة ضد مراكز القمع التابعة للباسيج والحرس. ووجه المتظاهرون رسائل واضحة لصناع القرار في واشنطن وأوتاوا تطالب بإنهاء سياسة غض الطرف عن إرهاب النظام العابر للحدود، وفرض عقوبات شاملة على منظومة الولي الفقيه القمعية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإقامة حكومة ديمقراطية تعددية وغير نووية.

دلالات الحراك والرسائل السياسية

يعكس هذا الحراك الدولي المتواصل والمنسق قدرة المقاومة الإيرانية وشبكتها الواسعة في الخارج على مواصلة تمثيل تطلعات الحراك الشعبي في الداخل ونقل صوته إلى المحافل الدولية دون توقف. لقد وجهت هذه الفعاليات المتزامنة رسالة حاسمة للمجتمع الدولي مفادها أن نظام الولي الفقيه وصل إلى مرحلة السقوط الحتمي ولا يملك سوى تكثيف الإعدامات لتأخير نهايته، وأن الحل الجذري للأزمة الإيرانية ووقف تصدير الإرهاب يكمن في الوقوف مع تطلعات الشعب الإيراني، ودعم وحدات المقاومة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب بحق قادة النظام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة