Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نيوزماكس: السجينة السياسية السابقة تفضح وحشية عنابر طهران.. بزشكيان لا يمثل الإيرانيين 

نيوزماكس: السجينة السياسية السابقة تفضح وحشية عنابر طهران.. بزشكيان لا يمثل الإيرانيين 

نيوزماكس: السجينة السياسية السابقة تفضح وحشية عنابر طهران.. بزشكيان لا يمثل الإيرانيين 

«نيوزماكس»: السجينة السياسية السابقة تفضح وحشية عنابر طهران.. بزشكيان لا يمثل الإيرانيين ــــــــ‌ الخيار الثالث هو حتمية إسقاط الولي الفقيه

في مقابلة سياسية استقصائية ومؤثرة بثتها شبكة «نيوزماكس» الأمريكية، سلطت الناشطة الحقوقية والسجينة السياسية السابقة شيرين نريمان الضوء على الواقع المأساوي والقمع الدموي الذي ترتكبه منظومة الحكم في طهران بحق الشعب الإيراني، بالتزامن مع وصول مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. واستهلت مذيعة الشبكة التقرير بالإشارة إلى أن بزشكيان يعد أرفع مسؤول في النظام تطأ قدماه الأراضي الأمريكية منذ اندلاع النزاع والمواجهة العسكرية المفتوحة قبل قرابة ثمانية أشهر؛ لافتة إلى أن الإدارة الأمريكية رفضت منح تأشيرات دخول لعدد كبير من أعضاء وفده المرافق، ولا سيما فريقه الإعلامي والدعائي. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تقارير أممية دامغة تتهم النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية عقب مجازر راح ضحيتها ما لا يقل عن 3000 متظاهر أواخر العام الماضي، في ممارسات تعيد للأذهان الإعدامات الجماعية بحق الأطفال، والنساء المسنات، والحوامل التي دشنها نظام «المقبور خميني» عقب ثورة 1979.

أقبية إيفين ومشانق الفجر: شهادة حية على طلقات الرحمة ووداع المشنوقين

استعرضت شيرين نريمان—التي تُعد واحدة من أصغر السجينات السياسيات سناً في تاريخ إيران الحديث—تجربتها القاسية حين جرى اختطافها وزجها في السجن وهي لا تزال تلميذة في سنتها الأخيرة من المرحلة الثانوية لمجرد مناصرتها لمشروع الحرية ودعمها لمنظمة «مجاهدي خلق الإيرانية». وأكدت نريمان أن دافع الأجهزة الأمنية لاعتقال طلبة المدارس واليافعين كان الرعب البنيوي المتأصل من الأفكار التحررية ومطالب المجتمع بإقامة نظام ديمقراطي ومجتمع مفتوح يقطع مع ديكتاتورية الشاه البائدة.

وقدمت نريمان شهادة تاريخية مروعة حول اليوميات الدموية داخل عنابر سجن إيفين المركزي؛ حيث أوضحت أن إدارة السجن كانت تتلو بعد ظهر كل يوم قوائم بأسماء السجناء المحكومين بالإعدام، لتبدأ لحظات الوداع المفجعة بين الأمهات وأطفالهن، وبين الأخوات ورفيقات النضال داخل العنابر. وأشارت إلى أن أحكام الإعدام بالرصاص كانت تُنفذ خلف أسوار سجن إيفين مباشرة، حيث كانت أصوات إطلاق النار الهستيرية تدوي في أرجاء الزنازين يعقبها صوت «طلقة الرحمة» القاتلة على رؤوس الضحايا. وقالت نريمان: «كنا نحصي عدد الطلقات لنعرف كم شهيداً تم إعدامه في تلك الليلة، بينما كان بانتظارنا صباح كل يوم جولات تعذيب وتحقيق وحشية جديدة».

تعرية نفاق بزشكيان: دمية تنفيذية مأمورة تستجدي الوقت لعصابة القتل

فندت نريمان المزاعم والمواقف الدعائية التي نشرها بزشكيان مؤخراً عبر حسابه الإلكتروني متظاهراً بالدفاع عن معيشة المواطنين؛ مؤكدة أن محاولات وفد طهران تصوير النظام كضحية هي استخفاف فاضح بالعدالة الدولية. وتساءلت نريمان مستنكرة: عن أي إيران يتحدث بزشكيان؟ فالشعب الإيراني هو الضحية الأولى والوحيدة لإرهاب «الولي الفقيه»، وهو لا يعترف إطلاقاً بشرعية هذا النظام، بل يطالب بصوت واحد بإسقاطه ومحاكمة رموزه.

وشددت السجينة السياسية السابقة على أن بزشكيان لا يمثل الإيرانيين قيد أنملة، بل يمثل منظومة المشانق والتعذيب؛ موضحة أن النظام يستغل المفاوضات والمنابر الدبلوماسية لشراء الوقت وتمديد بقائه المؤقت. وأكدت أن مقعد إيران في الأمم المتحدة وكافة السفارات والملحقيات الدبلوماسية يجب ألا تُترك لخدمة أدوات القتل، بل يجب تسليمها للممثلين الحقيقيين للشعب الإيراني وقواه التحررية.

«الخيار الثالث» ومشروع مريم رجوي: إسقاط الاستبداد بإرادة الثورة الداخلية

أوضحت نريمان أن المعارضة الإيرانية، ممثلة في «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» بقيادة رئيسة الجمهورية المنتخبة مريم رجوي، تطرح منذ أربعة عقود مساراً استراتيجياً واضحاً هو «الخيار الثالث». وأكدت أن خلاص إيران لا يتحقق عبر المهادنة والمفاوضات العقيمة، ولا عبر شن حروب عسكرية خارجية شاملة، بل ينبع حصراً من داخل إيران بسواعد الشعب ووحدات المقاومة المنظمة القادرة على كنس الديكتاتورية الدينية.

واستشهدت نريمان بنموذج التضامن الدولي الذي أطاح بنظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب إفريقيا، مطالبة حكومات العالم الحر بالاصطفاف إلى جانب الشعب الإيراني وقادته الوطنيين في معركة الإسقاط. وخلصت المقابلة إلى أن عهد المناورات قد شارف على نهايته، وأن دماء آلاف الشهداء الذين سقطوا في الساحات وعنابر الإعدام قد رسمت طريق الحرية نحو جمهورية ديمقراطية تضمن المساواة الكاملة وتنهي عقود الاستبداد الثيوقراطي.

Exit mobile version