Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إعدام السجين السياسي البلوشي محمد عارف شه بخش في خاش

إعدام السجين السياسي البلوشي محمد عارف شه بخش في خاش

محمد عارف شه بخش

إعدام السجين السياسي البلوشي محمد عارف شه بخش في خاش

 تصاعد إرهاب المشانق ضد أبناء بلوشستان الأحرار وسط إدانات أممية وتوثيق تقرير الأمين العام لجرائم الإبادة

أقدمت أجهزة القضاء التابعة للنظام الإيراني صباح اليوم، السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 ، في جريمة دموية جديدة، على إعدام السجين السياسي البلوشي محمد عارف شه بخش؛ وذلك في سياق حملة القتل القضائي المتسارعة والمشانق الانتقامية التي توظفها سلطات طهران لبث الرعب ومحاصرة بؤر الغضب الشعبي المشتعل، ولا سيما في إقليم سيستان وبلوشستان الثائر.

الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بوقف الإعدامات ومحاسبة المسؤولين عن قمع المحتجين في إيران

وثق تقرير رسمي للأمين العام للأمم المتحدة قُدم إلى الجمعية العامة التدهور الخطير لسجل حقوق الإنسان في إيران، مسلطاً الضوء على القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية بالأسلحة الثقيلة، واعتقال ما يزيد على 53 ألف مواطن، واقتحام المشافي للتنكيل بالجرحى. وحذر التقرير من التصاعد المروع في أحكام الإعدام التي تصدرها محاكم الثورة التابعة لنظام الولي الفقيه استناداً لاعترافات قسرية منتزعة تحت التعذيب، مطالباً بالوقف الفوري والشامل للإعدامات وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات دولياً.

أعلنت وكالة أنباء السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني تنفيذ حكم الإعدام الجائر بحق شه بخش، مدعية أنه كان عنصراً مسلحاً في تنظيم «جيش العدل» وأنه شارك في هجوم استهدف مخفر قوى الأمن الداخلي القمعية في منطقة «قلعة بيد» التابعة لمدينة خاش، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر القوات الأمنية المتورطة في قمع المواطنين.

بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إعدام ما لا يقل عن 22 سجيناً خلال يومين وتصاعد وتيرة القتل الممنهج

كشفت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان رسمي عن إقدام قضاء نظام الولي الفقيه على إعدام ما لا يقل عن 22 سجيناً خلال يومي 27 و28 أكتوبر في سجون قزلحصار ومشهد وشيراز ورشت وزنجان، يضافون إلى 10 سجناء أُعدموا في 21 أكتوبر، في تصعيد وحشي يهدف إلى بث الرعب وإخماد الغضب الشعبي المتفجر. ودعت المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة وكافة الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف موجة المشانق ومحاسبة قادة الاستبداد على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية.

تتزامن هذه الجريمة المروعة مع موجة سخط واحتجاج دولية واسعة؛ حيث كشف التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المرفوع إلى الجمعية العامة، إلى جانب تقارير المقررة الخاصة المستقلة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قفزات دموية غير مسبوقة في وتيرة أحكام الإعدام التي تصنف في خانة الجرائم ضد الإنسانية والانتهاك الجسيم للحق الأساسي في الحياة.

وطالبت المنظومة الدولية بوضع حد فوري وغير مشروط لآلة المشانق الإيرانية ووقف استهداف المحتجين والنشطاء، في وقت يتصاعد فيه التضامن الأممي الاستثنائي مع معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها السجناء في عنابر 66 سجناً في كافة أنحاء إيران ضمن «حملة ثلاثاء لا للإعدام»، والتي شهدت انضمام خبراء ومقررين دوليين في إضرابات رمزية لفضح محاكمات الموت وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب الممنوحة لقادة النظام.

Exit mobile version