الرئيسيةأخبار إيرانمريم رجوي: مقعد إيران ملكٌ للشعب الإيراني ومقاومته العادلة من أجل السلام...

مريم رجوي: مقعد إيران ملكٌ للشعب الإيراني ومقاومته العادلة من أجل السلام والحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية

رسالة إلى تظاهرة الإيرانيين الأحرار في نيويورك أمام الأمم المتحدة

0Shares

مريم رجوي: مقعد إيران ملكٌ للشعب الإيراني ومقاومته العادلة من أجل السلام والحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية

تزامناً مع افتتاح أعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تظاهر آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية اليوم أمام مقر الأمم المتحدة، مطالبين بمحاسبة المسؤولين الإيرانيين على انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم القمع والإعدامات، وداعين المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي. وفي هذه المناسبة، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة مصورة إلى المتظاهرين أكدت فيها أن هذا التجمع يعكس صوت الشعب الإيراني الذي يتعرض للقمع داخل البلاد.

وقالت رجوي إن استمرار شغل نظام ولاية الفقيه لمقعد إيران في الأمم المتحدة يمثل استمراراً لسياسة تجاهل إرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، معتبرة أن وجود المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية داخل أروقة الأمم المتحدة يتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان والعدالة والسلام. وأكدت أن مقعد إيران يجب أن يكون من حق الشعب الإيراني ومقاومته الساعية إلى إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية وسيادة الشعب.

وأضافت أن الشعب الإيراني لا يريد الحرب ولا الاستبداد، بل يتطلع إلى الحرية والديمقراطية، مؤكدة أن النظام الحاكم يشكل، من وجهة نظرها، مصدراً للقمع والإعدامات والإرهاب وإشعال الحروب، وأن الحل يكمن في التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وفي جانب آخر من رسالتها، أشارت رجوي إلى أن أبناء الشعب الإيراني يبعثون برسالة واضحة إلى العالم مفادها استمرار نضالهم لإسقاط النظام. واعتبرت أن هذه الرسالة تتجسد في نشاط وحدات المقاومة، وفي صمود السجناء السياسيين داخل السجون، وفي مواقف المحكومين بالإعدام، وكذلك في تضحيات الذين أعدموا خلال الأشهر الأخيرة. كما ربطت هذه الرسالة بالانتفاضات المتعاقبة التي شهدتها إيران خلال السنوات الماضية وبحالة الغضب الشعبي المتصاعدة.

وانتقدت رجوي ما وصفته بسياسة التغاضي الدولي عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، متسائلة عن أسباب استمرار تجاهل التقارير الدولية المتعلقة بعمليات الإعدام والانتهاكات الواسعة. وأشارت إلى التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية التي تحدثت عن جرائم ضد الإنسانية مرتبطة بقمع الاحتجاجات في إيران، مؤكدة أن سياسة الصمت إزاء هذه الانتهاكات يجب أن تتوقف.

كما شددت على أن التجارب الماضية أثبتت أن تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان شجع السلطات الإيرانية على مواصلة سياساتها الداخلية والخارجية، مؤكدة في الوقت ذاته أن حل الأزمة الإيرانية لا يكمن في التدخل العسكري الخارجي، بل في الاعتماد على الشعب الإيراني وقواه المنظمة لإحداث التغيير المنشود.

وفي ختام رسالتها، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إنشاء آلية للعدالة الجنائية الدولية لملاحقة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية في إيران، كما طالبت مجلس الأمن بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان إلى المحكمة الجنائية الدولية، ودعت الدول إلى استخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية لمحاسبة قادة النظام. كذلك ناشدت المجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مواجهة النظام والسعي لتحقيق التغيير الديمقراطي، مؤكدة أن الإيرانيين يواصلون نضالهم من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على إرادة الشعب.

المصدر: موقع مريم رجوي

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة