تظاهرة مرتقبة للإيرانيين في نيويورك للمطالبة بعزل النظام الإيراني والاعتراف بالبديل الديمقراطي
تستعد مدينة نيويورك لاحتضان تظاهرة واسعة للإيرانيين بالتزامن مع انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، في تحرك يهدف إلى إيصال صوت الشعب الإيراني إلى المجتمع الدولي والتأكيد على حقه في الحرية والديمقراطية وتقرير مستقبله بعيدًا عن الاستبداد الديني.
ويؤكد منظمو التظاهرة أن هذا الحدث يأتي في وقت تسعى فيه السلطات الإيرانية إلى استغلال منبر الأمم المتحدة لتقديم نفسها ممثلًا شرعيًا للشعب الإيراني، بينما يرى المشاركون أن الواقع الداخلي في إيران، بما يشهده من قمع واعتقالات وإعدامات وانتهاكات لحقوق الإنسان، يجعل من الضروري إيصال صوت مختلف يعبر عن تطلعات قطاعات واسعة من الإيرانيين إلى التغيير الديمقراطي.
المطالبة بإنهاء احتكار النظام لتمثيل إيران
ومن المتوقع أن يشكل الاعتراض على استمرار تمثيل النظام الإيراني لإيران في الأمم المتحدة أحد أبرز محاور التظاهرة. ويرى المشاركون أن السلطات الحاكمة لا تملك الشرعية السياسية أو الأخلاقية لتمثيل الشعب الإيراني بعد عقود من القمع وانتهاكات حقوق الإنسان.
كما يعتزم المتظاهرون دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه السلطات الإيرانية وإعادة النظر في السياسات التي تمنحها شرعية سياسية ودبلوماسية، مطالبين بإفساح المجال أمام أصوات المعارضة الديمقراطية وممثلي الشعب الإيراني الحقيقيين للتعبير عن رؤيتهم لمستقبل البلاد.
تأكيد على البديل الديمقراطي
ومن المنتظر أن يؤكد المشاركون دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره، من وجهة نظرهم، البديل السياسي المنظم للنظام القائم. كما يُتوقع أن يسلطوا الضوء على برنامج السيدة مريم رجوي ذي النقاط العشر، الذي يتضمن الدعوة إلى إقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، واحترام الحريات العامة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وبناء إيران غير نووية تعيش في سلام مع المجتمع الدولي.
ويرى منظمو التظاهرة أن وجود برنامج سياسي واضح للمرحلة الانتقالية يدحض المزاعم القائلة بعدم وجود بديل ديمقراطي للنظام الحالي، ويقدم رؤية مختلفة لمستقبل إيران تقوم على التعددية السياسية وسيادة القانون.
لا للشاه ولا للملالي
ومن المتوقع أن يرفع المشاركون شعارات تؤكد رفض جميع أشكال الدكتاتورية، سواء كانت بلباس الدین أو نظام الشاه، وأن يكرروا الشعار الذي بات حاضرًا في العديد من الفعاليات المعارضة: «لا للشاه ولا للملالي». ويعتبر منظمو التحرك أن هذا الشعار يجسد تطلع الإيرانيين إلى نظام ديمقراطي قائم على الإرادة الشعبية بعيدًا عن أي شكل من أشكال الحكم الفردي أو الوراثي.
دعم حق الشعب الإيراني في التغيير
كما يُنتظر أن تشهد التظاهرة مطالبات باعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع والنضال من أجل التغيير. ومن المتوقع أن يدعو المشاركون إلى تشديد الضغوط على أجهزة القمع التابعة للنظام ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، سيؤكد المتظاهرون دعمهم لـوحدات المقاومة باعتبارها جزءًا من حركة المعارضة داخل إيران، كما سيدعون إلى اتخاذ مواقف أشد تجاه الأجهزة الأمنية والعسكرية المتهمة بالمشاركة في القمع الداخلي.
تزامن مع الذكرى الثانية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
وتكتسب التظاهرة أهمية إضافية لتزامنها مع الذكرى الثانية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويعتبر منظموها أن هذه المناسبة تمثل محطة لتجديد التأكيد على استمرار النضال من أجل الحرية والديمقراطية ورفض الاستبداد بمختلف أشكاله.
ويأمل المشاركون أن تنجح التظاهرة في توجيه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الشعب الإيراني ما زال متمسكًا بحقوقه السياسية والمدنية، وأن الوقت قد حان لدعم تطلعاته نحو إقامة دولة ديمقراطية قائمة على الحرية والعدالة وسيادة الشعب.
- تظاهرة مرتقبة للإيرانيين في نيويورك للمطالبة بعزل النظام الإيراني والاعتراف بالبديل الديمقراطي

- 13 منظمة استشارية لدى الأمم المتحدة و17 هيئة حقوقية تحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

- قبيل اجتماعات الأمم المتحدة.. حشود إيرانية تستعد لتظاهرات حاشدة أمام الأمم المتحدة

- الآلاف يحتشدون أمام الأمم المتحدة لإسقاط شرعية النظام الإيراني

- البارونة ريدفيرن : محاسبة الجناة ركيزة أساسية لمستقبل إيران الديمقراطي..

- بوب بلاكمان: الشعب الإيراني يرفض الاستبداد ويتطلع للتغيير الديمقراطي


