Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 14 مدينة إيرانية عبر عروض مصورة وتسجيلات صوتية

وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 14 مدينة إيرانية عبر عروض مصورة وتسجيلات صوتية

وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 14 مدينة إيرانية عبر عروض مصورة وتسجيلات صوتية

وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 14 مدينة إيرانية عبر عروض مصورة وتسجيلات صوتية

في تحدٍّ ميداني متزامن كسر جدار الترهيب الذي يفرضه نظام الولي الفقيه، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار، في 15 سبتمبر/أيلول 2026 ، سلسلة واسعة من الأنشطة الاحتجاجية والتعبوية دعماً لحملة «ثلاثاء لا للإعدام». وشملت العمليات 14 مدينة إيرانية: طهران، كرج، رشت، تبريز، مشهد، الأهواز، إسلام شهر، أصفهان، شيراز، يزد، ورامين، نجف آباد، لاهيجان، وملاير. وتنوعت الفعاليات بين إقامة مراسم تأبين ثورية، وتنفيذ عروض مصورة ، وبث تسجيلات صوتية تحريضية، ونشر ملصقات وتوزيع منشورات جدارية طالبت بوقف فوري للإعدامات، وفضحت جريمة إخفاء جثامين شهداء المشانق في مقابر مجهولة.

كرج وورامين: استذكار مهدي خانكي وكسر الصمت حول جثامين الشهداء المغيّبين

ركزت الفعاليات في كرج وورامين على إبراز الوجه الإجرامي لأجهزة القمع عبر المطالبة بالكشف عن مصير جثامين السجناء السياسيين الذين أُعدموا سراً:

«أين جثمان بطل المشنقة المجهول القبر وحيد بني عامريان؟»

«أين جثمان بطل المشنقة المجهول القبر بهروز إحساني؟»

«أين جثمان بطل المشنقة المجهول القبر مهدي حسني؟»

«أين جثمان بطل المشنقة المجهول القبر بابك علي بور؟»

طهران ورشت ومشهد وإسلام شهر: صوت الزنازين يتعالى لإنقاذ المحكومين بالإعدام

شهدت العاصمة والمدن الكبرى تحركات نوعية لإنقاذ حياة السجناء المهددين بالإعدام الوشيك، وبخاصة النساء والرياضيون والطلاب:

تبريز والأهواز ونجف آباد وأصفهان: جبهة وطنية شاملة ضد آلة القتل

امتدت الفعاليات الميدانية إلى باقي المحافظات لتؤكد مركزية قضية مناهضة الإعدامات لدى الشارع المنتفض:

150 عملية جريئة وتجمعات في الشوارع والأحياء لوحدات المقاومة في طهران و27 مدينة أخرى

تزامناً مع الذكرى الـ 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذ أعضاء وحدات المقاومة 150 عملية جريئة ونشاطاً ميدانياً وتجمعات في شوارع وأحياء العاصمة طهران و27 مدينة في أرجاء البلاد، متحدين الاستنفار الأمني المكثف وشبكات المراقبة التابعة لنظام الولي الفقيه. ورفعت هذه الأنشطة الشعار المحوري «لا للشاه ولا للملالي» رفضاً لكافة أشكال الدكتاتورية والاستبداد، في تجديد صريح للعهد مع مؤسسي المنظمة وقيادة المقاومة لمواصلة مسار الثورة حتى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

يزد وملاير: الرد بالنار ورفض استبداد الشاه والملالي

تجلت الحدة الثورية للحراك في مدينتي يزد وملاير، حيث رُبطت مناهضة الإعدامات بالخيار الميداني الصارم والفرز السياسي الحاسم:

إن اتساع رقعة حراك ثلاثاء لا للإعدام ليشمل 14 مدينة إيرانية بالتوازي مع الإضرابات المتواصلة في السجون يبرهن على أن سياسة الترهيب بالمشانق واحتجاز جثامين الشهداء قد تحولت إلى دافع يومي لتأجيج العصيان المدني والميداني. إن إنقاذ أرواح المعتقلين السياسيين وإسقاط منظومة المشانق التي يقودها الولي الفقيه لن يتحققا عبر المناشدات الدبلوماسية، أو الرهان على الحروب والضربات الخارجية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وإقدام وحدات المقاومة. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية قيادة المسار الوطني الحاسم لإسقاط الاستبداد القائم وسد المنافذ أمام عودة الدكتاتورية السابقة، وصولاً إلى بناء جمهورية ديمقراطية حرة تكفل العدالة وتلغي عقوبة الإعدام إلى الأبد.

Exit mobile version