الرئيسيةأخبار إيرانإيران.. 30 عملية لوحدات المقاومة في 19 مدينة احتفاء ببدء العام الـ62...

إيران.. 30 عملية لوحدات المقاومة في 19 مدينة احتفاء ببدء العام الـ62 لانطلاقة مجاهدي خلق

تجسيد شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي في 19 مدينة إيرانية

0Shares

إيران.. 30 عملية لوحدات المقاومة في 19 مدينة احتفاء ببدء العام الـ62 لانطلاقة مجاهدي خلق

في استعراض ميداني نوعي يعكس تجذر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقدرتها على اختراق الطوق الأمني المفروض على المدن، نفذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار 30 عملية عرض صور ضوئية متزامنة في الساحات والجدران والشوارع العريضة عبر 19 مدينة إيرانية، وذلك بمناسبة مطلع العام الثاني والستين لانطلاقة وتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وشملت هذه العمليات مدن: طهران، كرج، مشهد، قم، شيراز، رشت، الأهواز، كرمانشاه، بندر عباس، همدان، زنجان، إيلام، سنندج، سبزوار، ساوة، إيوان غرب، بوكان، ميناب، وإسلام آباد غرب. وتوشحت الجدران والأبنية الرئيسية بشعار المنظمة التاريخي وصور مؤسسها الكبير، إلى جانب شعارات ثورية مكثفة استُمدت بمعظمها من الرؤى الاستراتيجية لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة السيدة مريم رجوي.

تجديد العهد مع المؤسسين: 61 عاماً من معارضة استبداد الشاه والملالي

أعادت هذه العروض الضوئية الضخمة تسليط الضوء على المنطلقات المبدئية التي تأسست عليها حركة مجاهدي خلق على يد الشهيد محمد حنيف نجاد ورفاقه؛ حيث تحولت شوارع المدن إلى شاشات مفتوحة تبرز رمزية الصمود التاريخي المستند إلى قيم التضحية والصدق:

  • تخليد المبادئ التأسيسية: رُفعت شعارات: «التحية للمؤسس الكبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد»، وشعار: «مجاهدو خلق تعني 61 عاماً من النضال الحاسم بلا للشاه ولا للملالي»، و«الإنجاز العظيم لمؤسسي المنظمة هو إرساء صرح تنظيمي عنوانه الصدق والتضحية».

حكاية الشجرة التي تحولت بذورها إلى ثوار لا يُقهرون: كيف فجّرت وحدات المقاومة كابوس السقوط لنظام الولي الفقيه

توهم نظام الولي الفقيه عبر مجازره الغادرة في مخيم أشرف أنه قادر على اجتثاث شجرة المقاومة، غير أن استراتيجية «ألف أشرف» نثرت بذور الصمود في كل مدينة وحي لتتحول إلى وحدات مقاومة تقود الانتفاضات الشعبية. ويؤكد ثبات الشهداء الأبطال، كالمهندس وحيد بني عامريان وتحديه للمشانق، أن لجوء النظام للإعدامات يعكس رعب الولي الفقيه الهستيري من اتساع رقعة هذا التنظيم الفدائي وعجزه عن وقف مسار السقوط الحتمي.

  • التحليل الثوري للمسيرة: إن إضاءة هذه الشعارات في قلب المدن تؤكد أن التنظيم الذي قاوم حملات الإبادة ومحاكم الإعدام في عهدي الشاه والملالي على مدار ستة عقود، اكتسب مناعة تاريخية جعلته عصياً على الانكسار؛ فالمعركة الممتدة لـ 61 عاماً ليست مجرد صمود زمني، بل هي رسوخ أيديولوجي وميداني أثبت صحة الخط الثوري الرافض لكافة أشكال الدكتاتورية.
مرحلة الحسم وزلازل السقوط: في ضوء رسائل السيد مسعود رجوي

عكست المنشورات والعروض الضوئية المقتبسة من رسائل السيد مسعود رجوي انتقال الصراع بين الشعب والنظام إلى نقطة اللاعودة، مؤكدة أن الأيام القادمة ستحمل نهاية حكم الولي الفقيه:

  • حتمية إسقاط الاستبداد: أضاء الثوار جدران المراكز الحيوية بعبارات: «اهتزت الجبال ولم يتزحزح مجاهدو خلق عن عزمهم لإسقاط نظام الولي الفقيه»، و«كما سقط نظام الشاه، فإن اليوم الأخير لحكم الملالي قد حان»، و«زلازل السقوط تجتاح استبداد الملالي من الرأس إلى القاع».
  • الفرز الحاسم وبديل جيش التحرير: شددت الرسائل المعروضة على الدخول في المنعطف التاريخي النهائي: «دخلنا مرحلة حسم المصير وتحديد مآل شعبنا ضد نظام الولي الفقيه وأعوانه ومرتزقته»، مشفوعة بشعارات: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، و«شاه سلطان الولاية اقترب موتك.. النار جواب النار»، و«الموت لمبدأ ولاية الفقيه.. عاش جيش التحرير الوطني الإيراني».

 تشير هذه الرسائل بوضوح إلى أن محاولات خامنئي لإعادة تدوير أزماته أو المراهنة على كسب الوقت قد استُنزفت بالكامل؛ فالاحتقان الداخلي والجاهزية النضالية لـ وحدات المقاومة تجعل من مصير نظام الملالي نسخة مطابقة لنهاية دكتاتورية الشاه في عام 1979.

نيوزماكس: علي صفوي يؤكد أن إسقاط نظام الولي الفقيه هو الضمان الوحيد للسلام الإقليمي وحرية الملاحة

أكد علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس» الأمريكية، أن إسقاط نظام الولي الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هو الركيزة الأساسية والضمان الوحيد لإرساء الأمن والسلام في المنطقة وحماية حرية الملاحة الدولية. وشدد صفوي على أن سياسات المهادنة والاسترضاء لن توقف مساعي طهران لابتزاز المجتمع الدولي وإشعال الحروب، مشيراً إلى أن الحل الجذري يكمن في دعم حق الشعب في التغيير الديمقراطي.

مريم رجوي والجمهورية الديمقراطية: إسقاط أوهام الاستبداد البديل

احتلت محاور برنامج المقاومة الإيرانية للمستقبل، المستند إلى مواقف السيدة مريم رجوي، حيزاً واسعاً من العمليات الضوئية، لترسم ملامح البديل الوطني القادر على قيادة مرحلة ما بعد السقوط:

  • نفي التاج والعمامة: عرض الثوار شعارات مركزية: «مريم رجوي كابوس الملالي»، و«حكم الملالي وسلطنة الولي الفقيه يجب أن ينتهيا»، و«جمهورية ديمقراطية خالية من الشاه والملالي»، مؤكدين عبر لافتات ضوئية: «لا لسلطنة الشاه ولا لحكم الملالي.. الديمقراطية والمساواة».
  • الضمانة الديمقراطية والسيادة الشعبية: ركزت العروض على مكانة المنظمة كحامية لتطلعات الشعب: «مجاهدو خلق هم الضمانة لانتزاع الحرية وإرساء السيادة الشعبية، وضمانة إسقاط هذا النظام المناهض للإنسانية»، و«مجاهدو خلق هم الأمل المتجسد لتاريخ الغد».

يبرز هذا الحراك أن المعركة الفكرية والسياسية في الشارع الإيراني قد حُسمت لصالح الجمهورية الديمقراطية القائمة على فصل الدين عن الدولة والانتخابات الحرة؛ حيث يرى المجتمع أن استبداد الملالي القائم واستبداد الشاه البائد وجهان لعملة واحدة صادرت حقوق وحريات الإيرانيين لقرن كامل.

إن تنفيذ 30 عملية عرض صور ضوئية في قلب 19 مدينة إيرانية—من العاصمة طهران ومدينة قم إلى كردستان وخوزستان وأطراف بلوشستان—في مطلع العام الـ62 لانطلاقة مجاهدي خلق، يوجه رسالة حاسمة بأن جذوة المقاومة المنظمة تزداد اشتعالاً داخل الوطن رغماً عن حملات الإعدام والترهيب. إن كسر طوق الاستبداد وتفكيك منظومة البطش التي يقودها الولي الفقيه لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وإقدام وحدات المقاومة. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية قيادة المسيرة الثورية نحو إسقاط استبداد الملالي وتفويت الفرصة على أي محاولة لفرض استبداد الشاه الماضي، وصولاً إلى بزوغ فجر الجمهورية الديمقراطية المنشودة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة