الرئيسيةأخبار إيرانبيرو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الإيراني

بيرو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الإيراني

0Shares

بيرو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الإيراني

أعلنت وزارة الخارجية البيروفية، يوم الثلاثاء الأول من أيلول/سبتمبر 2026، قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني بصورة رسمية، متهمة طهران بالإصرار المتعمد على إذكاء وتصعيد حدة الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، وفرض قيود مشددة واضطرابات خطيرة على حركة التجارة الدولية والعبور البحري عبر مضيق هرمز الحيوي. وجاء في البيان الرسمي للخارجية أن هذا القرار اتُّخذ انطلاقاً من «التزام بيرو التاريخي الراسخ بمبادئ السلام، والتمسك الحاسم بالقانون الدولي، والدفاع المبدئي عن الديمقراطية وحقوق الإنسان».

تهديد سلامة الملاحة والتجارة العالمية عبر مضيق هرمز

أكدت الخارجية البيروفية في حيثيات بيانها أن ممارسات الفاشية الحاكمة في طهران تمثل اعتداءً مباشراً على الأمن والاستقرار الدوليين، مشددة على أن:

  • تعطيل الشريان البحري: الإجراءات والقيود التي فرضها النظام لعرقلة حركة الشحن الدولي عبر مضيق هرمز تُعد انتهاكاً صريحاً للمبادئ المستقرة لحرية الملاحة البحرية المنصوص عليها في المواثيق والمعاهدات الدولية.
  • تقويض الأمن والسلم: هذه السياسات العدائية تضع الأمن الاقتصادي والتجاري العالمي أمام مخاطر بالغة، وتدفع باتجاه توسيع رقعة التوتر بدلاً من الالتزام بقواعد النظام الدولي.

وأوضحت ليما في الوقت ذاته أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية يقتصر على التمثيل السياسي الرفيع ولا يعني تعليق أو قطع الروابط والخدمات القنصلية بين الجانبين.

نيوزماكس: علي صفوي يؤكد أن إسقاط نظام الولي الفقيه هو الضمان الوحيد للسلام الإقليمي وحرية الملاحة

أكد علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس» الأمريكية، أن إسقاط نظام الولي الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هو الركيزة الأساسية والضمان الوحيد لإرساء الأمن والسلام في المنطقة وحماية حرية الملاحة الدولية. وشدد صفوي على أن سياسات المهادنة والاسترضاء لن توقف مساعي طهران لابتزاز المجتمع الدولي وإشعال الحروب، مشيراً إلى أن الحل الجذري يكمن في دعم حق الشعب في التغيير الديمقراطي.

إدانة قمع المتظاهرين والاضطهاد الممنهج للنساء والمعارضين

أعربت حكومة بيرو عن قلقها البالغ إزاء مسار «تآكل الديمقراطية» والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، مستندة إلى الإدانات المتكررة الصادرة عن هيئات وآليات الأمم المتحدة، والتي شملت:

  • سحق الحريات والتضييق على الصحافة: التصفية الممنهجة لحرية التعبير ومصادرة العمل الصحفي المستقل.
  • التمييز ضد النساء والفتيات: فرض القيود القمعية واضطهاد المرأة الإيرانية، إلى جانب الملاحقة والاعتقال التعسفي بحق النشطاء والمعارضين السياسيين.

عزلة متزايدة لنظام الولي الفقيه في أمريكا اللاتينية

تتزامن هذه الخطوة الدبلوماسية الصارمة مع وصول الرئيسة المنتخبة حديثاً لجمهورية بيرو، كيكو فوجيموري، إلى سدة الحكم، وتأكيدها العلني على تعزيز التنسيق والتعاون الوثيق مع الإدارة الأمريكية في مواجهة التهديدات الدولية ومحاصرة الأنظمة المارقة.

ويعكس قرار ليما تصدعاً متزايداً في العلاقات الدبلوماسية لـ نظام الولي الفقيه على الساحة الدولية وخسارة تدريجية لنقاط الارتكاز التي حاول بناءها لسنوات في قارة أمريكا اللاتينية؛ حيث تجد طهران نفسها محاصرة ليس فقط بالعقوبات الاقتصادية والحصار المالي، بل بمسار نبذ وعزلة دبلوماسية تتسع رقعتها في الأوساط الدولية نتيجة سياساتها الإرهابية في البحار وسجلها الأسود في قمع الشعب الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة