واشنطن تعاقب «بنك مصر – فرع الإمارات» وتلاحق شبكات النظام في دبي وهونغ كونغ لقطع آخر الشرايين المالية لنظام طهران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة، عن فرض حزمة عقوبات جديدة وحاسمة استهدفت كيانات وشخصيات مصرفية وتجارية متورطة في تسهيل المعاملات المالية والالتفاف على العقوبات لصالح النظام الإيراني، وشملت العقوبات قطع وصول فرع «بنك مصر» في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى النظام المالي الأمريكي، ومعاقبة رجل الأعمال الإيراني محمد رضا تأييدي المقيم في دبي، إلى جانب شركة تجارية تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها. وتأتي هذه الخطوة في إطار تسريع وتيرة حملة “الطرد الاقتصادي” الشاملة الرامية إلى تجفيف كافة المنافذ المالية والتحويلية المتبقية لتمويل الفاشية الحاكمة في طهران.
واشنطن تستهدف شبكة دولية مرتبطة بماهان إير وحرس النظام الإيراني بعقوبات جديدة
فرضت الولايات المتحدة حزمة عقوبات جديدة استهدفت شبكة دولية متهمة بدعم شركة ماهان إير وحرس النظام الإيراني، ضمن تصعيد للضغوط الاقتصادية والعسكرية على بنيته اللوجستية. وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي إدراج ست كيانات وأفراد في الصين والهند وروسيا وإيران على قائمة العقوبات، تشمل وكلاء مبيعات لشركة ماهان إير وشركة واجهة تابعة لحرس النظام متورطة في دعم العمليات العسكرية.
قطع وصول «بنك مصر – فرع الإمارات» إلى الدولار والنظام المصرفي الأمريكي
أكدت الخزانة الأمريكية أن الإجراءات التنفيذية قضت بإنهاء وقطع وصول فرع «بنك مصر» في الإمارات—وهو ثاني أكبر بنك حكومي مصري—إلى النظام المالي الأمريكي بشكل فوري، على خلفية استمراره في تقديم تسهيلات مصرفية وخدمات مالية واضحة للنظام الإيراني وتجاهل التحذيرات الصارمة الصادرة عن واشنطن.
وفي منشور له عبر منصة «إكس»، شدد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، على حتمية محاسبة الميسرين لشبكات طهران، قائلاً: «لقد تعهدت الولايات المتحدة بقطع ما تبقى من الشرايين الاقتصادية لطهران، ووضع حد نهائي للتهديدات التي يشكلها النظام الإيراني. لقد وجهنا تحذيراً صريحاً لكافة الأطراف الداعمة والمسهلة: لا يمكنكم الاستفادة من الوصول إلى الدولار والنظام المالي العالمي وفي الوقت ذاته مواصلة دعم نظام طهران».
وأضاف بيسنت: «لقد اختار فرع بنك مصر في الإمارات اختبار تحذيراتنا بثمن باهظ للغاية؛ واليوم نتخذ الخطوة الأولى لمحاسبة هذا البنك على خلفية استمراره في تقديم الدعم المالي المكشوف للنظام الإيراني».
ملاحقة شبكات «بنك ملي» وغسيل الأموال في دبي وهونغ كونغ
شملت الإجراءات العقابية ملاحقة شبكات الدعم المصرفي الخارجي التابعة لـ «بنك ملي إيران»؛ حيث أدرجت الخزانة الأمريكية:
- محمد رضا تأييدي: رجل أعمال إيراني مقيم في دبي، متورط في إدارة قنوات مالية وربط التعاملات الخارجية بـ «بنك ملي إيران» الخاضع للعقوبات الدولية.
- شركة «كامن تريدينغ» (Common Trading): شركة تجارية مسجلة في هونغ كونغ، لتورطها المباشر في تسهيل وصول نظام طهران إلى المنظومة المصرفية الدولية، وإدارة عمليات غسيل أموال واسعة وتحويل مبالغ ضخمة لصالح شبكات صرافة إيرانية مدرجة على اللوائح السوداء.
وكان وزير الخزانة الأمريكي قد حذر مطلع الأسبوع الجاري من أن أي نشاط أو تعاون يجريه «بنك ملي إيران» في أي دولة حول العالم سيعرض المؤسسات المتعاملة معه لعقوبات ثانوية وعزل مصرفي تام.
أكثر من 200 هدف.. أوسع حزمة عقوبات أمريكية تلاحق شبكة شمخاني للنفط والشحن
أعلنت الولايات المتحدة واحدة من أوسع حزم العقوبات لعام 2026، مستهدفة شبكة تجارية واسعة تقول واشنطن إنها مكّنت نظام الملالي من توليد مليارات الدولارات عبر صادرات نفط غير قانونية وعمليات شحن دولية والتفاف ممنهج على العقوبات. وتفرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أكثر من 50 فرداً وشركة وسفينة مرتبطة بمحمد حسين شمخاني، ليرتفع إجمالي المستهدفين المرتبطين بشبكته إلى أكثر من 200.
إحكام الطوق المالي على نظام الولي الفقيه
تعكس هذه العقوبات الصارمة إصرار واشنطن على تفكيك شبكات الواجهات المالية ومكاتب الصرافة التي تستخدمها أجهزة مخابرات وحرس النظام الإيراني لتمويل أنشطتها وقمعها الداخلي وميليشياتها الإقليمية.
ويضع استهداف القنوات المصرفية في دبي وهونغ كونغ نظام الولي الفقيه أمام اختناق نقدي غير مسبوق في تداول العملات الصعبة، مما يعمق أزمة انهيار الريال، ويشل قدرة السلطة على المناورة المالية في ظل تصاعد الغضب الشعبي واستحكام أزمات المعيشة والوقود في عموم البلاد.
- 60 عملية جريئة ضد قواعد قوات الحرس والباسيج ومراكز قمع أخرى في طهران و30 مدينة أخرى
- واشنطن تعاقب «بنك مصر – فرع الإمارات» وتلاحق شبكات النظام في دبي وهونغ كونغ لقطع آخر الشرايين المالية لنظام طهران

- خصخصةُ التعليم وتكريسُ الطبقية في إيران يحرمان 94% من أبناء الكادحين من مقاعد الجامعات الحكومية
- إيران: ذعرٌ متصاعد داخل استخبارات حرس النظام من تحول الاحتقان الشعبي إلى انتفاضة عارمة
- وحدات المقاومة في زاهدان: إسقاط النظام الإيراني حتمي ولا مفر منه
- مركز الإحصاء الإيراني: قفزة بنسبة 127.5% في أسعار الأغذية والتضخم الشهري يواصل الارتفاع
