الرئيسيةأخبار إيرانإيران: وحدات المقاومة تنفذ 30 نشاطاً ثورياً في مختلف المدن

إيران: وحدات المقاومة تنفذ 30 نشاطاً ثورياً في مختلف المدن

حركة التظلم مستمرة حتى إسقاط نظام المجازر

0Shares

إيران: وحدات المقاومة تنفذ 30 نشاطاً ثورياً في مختلف المدن

تأكیداً على مواصلة حركة التظلم ومحاسبة جناة النظام، نفذ الشبان الثوار وأعضاء وحدات المقاومة سلسلة جديدة من النشاطات شملت 30 نشاطاً ثورياً وميدانياً في مدن طهران، كرمان، تبریز، سنقر، مشهد، وكرمانشاه. وتنوعت هذه الأنشطة بين تنظيم عروض مصورة، ونشر صور شهداء مجزرة عام 1988، وكتابة الشعارات على الجدران، ورفع منشورات تؤكد التمسك بنهج الشهداء ومواصلة النضال حتى الإسقاط الكامل لـ نظام الولي الفقيه.

ففي العاصمة طهران، شهدت الشوارع والأحياء السكنية نشاطاً مكثفاً لـ وحدات المقاومة، حيث نظّم الثوار عروضاً مصورة للوحات تحمل صوراً ملونة كبيرة لقيادة المقاومة مرفقة بشعارات حاسمة، منها تصريح السيد مسعود رجوي: «نحن أقوى من الموت والإعدام والمجازر» و«حق نظام المجازر والإعدام هو النار ولا شيء غير النار»، إلى جانب مواقف السيدة مريم رجوي: «حركة التظلم مستمرة حتى إسقاط نظام المجازر» و«مجزرة السجناء عام 1988 تمت بفتوى خميني». كما انتشرت الصور المطبوعة لشهداء ملحمة 1988 بشكل مكثف على أبواب المنازل، وجدران الأحياء، وأعمدة الشوارع، ونوافذ السيارات، ومن بين صور الشهداء المعلقة: أشرف أحمدي، منيرة رجوي، مجيد خادمي، سيد حميد خضري، فرحناز أحمدي، راشد معدومي، د. غلام حسين رشيديان، محمد نوري نيك، برويز نيك طالعان، فاطمة (تهمينة) باشنه ساز، مسعود علائي حسلنو، محبوبة حاج علي، مسعود خوشرو، مصطفى عمراني، إسماعيل ميرباقري، ومرتضى نورآبادي فراهاني.

وفي مدن كرمان، تبریز، وسنقر، ركزت وحدات المقاومة على تعزيز ثقافة الوفاء لشهداء المقاومة من خلال ملصقات وعروض مصورة. ففي كرمان، رُفعت بوسترات تحمل تصريح السيدة مريم رجوي: «التظلم لشهداء مجزرة عام 1988 هو تعهد وطني». وفي تبریز، أظهرت الملصقات المرفوعة أن «أبطال المجزرة هم مصدر الهام لصناع الانتفاضة في المدن الثائرة». بينما شهدت مدينة سنقر عروضاً مصورة وتثبيت صور على السيارات تؤكد أن «حركة التظلم لن تتوقف حتى دحر نظام المجازر».

وفي مشهد وكرمانشاه، تحولت جدران المدينتين إلى منابر ثورية عبر كتابة شعارات تؤكد وفاء الشارع لدمائهم. ففي مشهد، خُطّ على الجدران شعار: «قسماً بدماء الرفاق.. نحن مسلحون في الميدان»، بينما شهدت كرمانشاه كتابة شعارات تؤكد على «غليان دماء شهداء مجزرة عام 1988» واستمرار أثرها في تحريك الشارع الثائر.

إن دماء الـ30 ألف شهيد في مجزرة عام 1988 لم تذهب سدى، بل تحولت إلى وقود حقيقي يستنهض حركة التظلم والشبان الثوار في كافة المدن الإيرانية. إن وضع حدٍّ لنظام المجازر والإعدامات وانتزاع العدالة للشهداء والحرية للشعب لن يتحققا عبر السياسات الدولية، أو المراهنة على الحروب والتدخلات الأجنبية، أو مساومة الاستبداد، بل يُحسم حصرياً في شوارع إيران وعلى أيدي وحدات المقاومة والشعب الثائر. وبتمسكها القاطع بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تؤكد المقاومة الإيرانية أن وفاءها لشهداء المجزرة يكمن في قطع الطريق أمام استبداد الملالي الحاضر ومنع العودة إلى دكتاتورية الشاه وصولاً إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة