Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أوراسيا ريفيو: حرب متصاعدة ضد سجناء سياسيين في إيران تكشف هوان النظام ورعبه من الانتفاضة

أوراسيا ريفيو: حرب متصاعدة ضد سجناء سياسيين في إيران تكشف هوان النظام ورعبه من الانتفاضة

أوراسيا ريفيو: حرب متصاعدة ضد سجناء سياسيين في إيران تكشف هوان النظام ورعبه من الانتفاضة

أوراسيا ريفيو: حرب متصاعدة ضد سجناء سياسيين في إيران تكشف هوان النظام ورعبه من الانتفاضة

في تقرير تحليلي نشره موقع أوراسيا ريفيو، تم تسليط الضوء على الاقتحام الوحشي والمباغت الذي شنته أجهزة القمع التابعة لـ النظام الإيراني على جناح السجناء السياسيين في سجن إيفين بالعاصمة طهران. وأكد التقرير أن التصعيد الممنهج لعمليات الاقتحام، وتنفيذ الإعدامات، وإصدار أحكام الموت التعسفية بحق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والنشطاء، لا يعكس قوة نظام الولي الفقيه، بل يكشف رعبه القاتل من تجدد الانتفاضات الشعبية وانجذاب الشباب المتزايد نحو شبكات المقاومة والتنظيمات الميدانية في الداخل الإيراني.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى يوم السبت الموافق الأول من أغسطس 2026، عندما اقتحمت قوات حرس السجن في تمام الساعة 11:30 صباحاً القاعة المخصصة للسجناء السياسيين في العنبر السابع بسجن إيفين بشكل عدائي وغير مبرر. واعتدت القوات بالضرب المبرح على المعتقلين وقامت باقتياد ستة منهم بالقوة إلى مكان مجهول وهم يعانون من إصابات جراحية وثياب ممزقة. وضمت قائمة المخطوفين خمسة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم أمير حسين مرادي، طالب النخبة البالغ من العمر 26 عاماً في جامعة شريف للتكنولوجيا والمعتقل منذ أبريل 2020 دون يوم إجازة واحد، وإحسان رستمي الباحث الاجتماعي ومدير دار نشر سمندر، وابن عمه رامين رستمي المعتقلان منذ أغسطس 2025، إضافة إلى بجمان طوبارة ريزي المحكوم بالسجن 20 عاماً، ومجتبى تقوي البالغ من العمر 58 عاماً والذي اعتقل لمجرد كونه شقيق الشهيد محمد تقوي الذي أعدمه النظام في مارس الماضي، إلى جانب ناشط حقوق الأطفال أفشين حيرتيان. وقد كشفت المقاومة الإيرانية أسماء مسؤولي المداهمة وفي مقدمتهم فتح اللهي ورستمي وصادقي ويوسفي وحق جو ومحمودي.

إيران.. نصب المشانق في مختلف المدن خوفاً من الانتفاضة: ما لا يقل عن 26 إعداماً خلال أسبوع واحد

يواصل النظام الإيراني موجة الإعدامات التعسفية خوفاً من اندلاع الانتفاضة الشعبية، حيث أُعدم ما لا يقل عن 26 سجيناً خلال أسبوع واحد بين 28 يوليو و3 أغسطس. وأعلنت السلطة القضائية إعدام أميد بهزاد وبوريا صفوت بتهمة «التجسس»، إضافة لإعدام آروين خيرخواهان والتكتم على التفاصيل، في إطار الترهيب والتضييق الذي يمارسه نظام الولي الفقيه.

موجة الإعدامات | الولي الفقيه | السلطة القضائية | أميد بهزاد | بوريا صفوت | أغسطس 2026

وأوضح التقرير أن هذه المداهمة لا تمثل حادثاً معزولاً، بل تأتي ضمن موجة متصاعدة من العنف والانتقام القضائي الممنهج الذي يستهدف أنصار المقاومة وعائلاتهم في مختلف المدن في إيران. وتترجم هذه التهديدات إلى إعدامات ميدانية؛ حيث أعدم النظام مؤخراً الشاب مهدي خانكي بعد أشهر من التعذيب القاسي، ليرتفع عدد شهداء المنظمة إلى أحد عشر شهيداً خلال العام الماضي وحده. كما تواصل السلطات إصدار أحكام الموت الجائرة بحق النشطاء، مثل العامل البلوشي عيسى جاري المحتجز في سجن قزل حصار تمهيداً لإعدامه، والطالب أمير حسن أكبري منفرد البالغ من العمر 22 عاماً والذي حُكم عليه بالإعدام بناءً على انتمائه العائلي واستشهاد أربعة من أقاربه في الثمانينيات، بالتوازي مع التهديدات المباشرة بالإعدام التي تطال الكاتب مصطفى إيماني والدكتور وحيد عزيزي وغيرهم من القابعين في سجن قزل حصار.

وأكد الموقع أن هذه التدابير القمعية المتطرفة التي تلجأ إليها السلطات تعكس الهشاشة الهيكلية ونقاط الضعف القاتلة لدى نظام الولي الفقيه؛ إذ تستغل الثيوقراطية الحاكمة المرعوبة من احتمال اندلاع انتفاضة جديدة تشبه انتفاضة يناير 2026، ظروف النزاعات الإقليمية وضبابية المعارك لتصفية السجناء السياسيين وتصفية الحسابات داخل السجون. ويشكل الإقبال المتزايد من الشباب الإيراني على الانضمام إلى وحدات المقاومة الكابوس الأكبر لطهران، مما يدفع السلطات إلى ممارسة البطش كدليل صريح على خوفها العميق من الانفجار الجماهيري وشيك الحدوث في الشارع الإيراني.

إيران: هجوم وحشي على سجناء إيفين والوضع الكارثي والفساد المستشري في سجن لاكان برشت

شنت القوات القمعية في سجن «إيفين» هجوماً وحشياً على القاعة رقم 5 بالعنبر رقم 7، حيث اعتدت بالضرب المبرح على السجناء وسرقت متعلقاتهم الشخصية تحت إشراف مباشر من مسؤولي السجن. وتزامن ذلك مع كشف تقارير عن الوضع الكارثي والفساد المستشري داخل سجن «لاكان» بمدينة رشت، مما يعكس تصاعد القمع المنهجي والانتهاكات بحق المعتقلين في سجون نظام الولي الفقيه.

سجن إيفين | سجن لاكان رشت | السجناء السياسيون | الولي الفقيه | النظام الإيراني | يوليو 2026

واختتم التقرير بالتشديد على المسؤولية المباشرة التي تقع على عاتق المجتمع الدولي لوقف هذا الإرهاب الحكومي المتواصل في إيران، مشيراً إلى أن الصمت والتقاعس يمنحان النظام الضوء الأخضر لإعادة مأساة مجزرة عام 1988. وبناءً على ذلك، دعت المقاومة الإيرانية كلاً من مجلس حقوق الإنسان الأممي والمفوض السامي والمقررة الخاصة المعنية بـ إيران إلى التدخل العاجل لوقف الإعدامات، وإرسال بعثات دولية لتقصي الحقائق لتفتيش السجون الإيرانية بشكل مباشر فوراً، والكشف عن مصير وسلامة السجناء الستة المخطوفين من العنبر السابع بسجن إيفين قبل فوات الأوان.

Exit mobile version