كتلة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالكونغرس تفضح مسرحية بزشكيان: حرب «الولي الفقيه» الحقيقية ضد شعبه ـــــــ 4100 إعدام تُسقط قناع «الاعتدال» في نيويورك
في تحرك برلماني أمريكي حازم يقطع الطريق على محاولات تبييض جرائم طهران الدبلوماسية، أصدرت «كتلة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي»، عبر بيان رسمي أعلنه النائب توم ماكلينتوك، تحذيراً شديد اللهجة للمجتمع الدولي وقادة العالم المشاركين في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، داعية إياهم إلى عدم تجاهل السجل الحقوقي الكارثي والدموي المتفاقم للنظام الحاكم بالتزامن مع حضور رئيسه مسعود بزشكيان إلى نيويورك. وأكدت الكتلة البرلمانية في بيانها الصادر من واشنطن أن محاولات نظام «الولي الفقيه» لتسويق وجه معتدل وإصلاحي زائف في أروقة الأمم المتحدة لا تعدو كونها مناورة بائسة للتغطية على واقع القمع الوحشي الممنهج؛ كاشفة استناداً لتقارير المنظمات الحقوقية الدولية عن تنفيذ أكثر من 4100 حكم إعدام خلال ولاية بزشكيان، طالت معتقلين سياسيين، ومتظاهرين، وأبناء القوميات والأقليات الدينية المضطهدة.
قناع «الاعتدال» الزائف.. محارق الإعدام تفضح دور الواجهات التنفيذية
نسف البيان البرلماني الأمريكي أوهام الانفتاح التي يحاول وفد طهران ترويجها أمام المنظومة الدولية، مؤكداً أن الواقع المعاش للشعب الإيراني في ظل ولاية بزشكيان ليس سوى استمرار وتكثيف لنهج التصفية الجسدية والإرهاب المنظم. وتكشف حصيلة الـ4100 إعدام الموثقة حقيقة الدور الوظيفي الموكل لبزشكيان بوصفه مجرد أداة طيعة وواجهة خادعة تُدار كلياً من مكتب «الولي الفقيه» لإضفاء غطاء سياسي ودبلوماسي على حملات القتل الجماعي، وامتصاص الضغوط الخارجية بينما تستمر أجهزة القمع في ملء عنابر السجون المركزية بالمعتقلين وسوقهم إلى المشانق بوتيرة هي الأعلى دموية منذ عقود.
وأوضحت الكتلة أن تلك الإعدامات المتسارعة تأتي كأداة قمعية تهدف لإرهاب الداخل ووأد أي فرصة لانفجار غضب الشارع بعد انتفاضة يناير 2026، مشددة على أن الصمت الدولي أمام هذه الأرقام المفزعة يمنح جلادي طهران رخصة مجانية لمواصلة سفك الدماء خلف جدران الزنازين.
استراتيجية البقاء: حرب الاستبداد الأولى موجهة ضد الداخل لا الأعداء الخارجيين
وضعت الكتلة البرلمانية إصبعها على الحقيقة الجيوسياسية والوجودية التي تحكم سلوك الفاشية الدينية؛ إذ أكد البيان صراحة أن: «حرب النظام الإيراني الأساسية والرئيسية ليست مع خصوم خارجيين، بل إن حربه الأولى والوجودية هي ضد شعبه بالذات». وبيّن التقرير أن كافة الآليات التي يوظفها النظام—من إعدامات ميدانية وانتقامية، وتعذيب وحشي، ومحاكمات صورية هزلية تفتقر لأدنى معايير العدالة، وحملات اعتقال تعسفي كاسحة، وقمع شامل لحرية التعبير والاحتجاج—ليست سوى أدوات أمنية لا غنى عنها لبقاء سلطة مستبدة ترتعد خوفاً من سقوطها المحتوم على يد أبناء وطنها.
ويعكس هذا التوصيف استمرار ذات العقيدة القمعية التي رسخها «المقبور خميني» في إبادة الخصوم السياسيين وتفريغ أجنحة الاحتجاز وعنابر السجناء بالمجازر، والتي يستنسخها أركان السلطة اليوم لمواجهة الرفض الشعبي الكاسح لشرعيتهم المتآكلة.
مطالبات المحاسبة تلاحق الوفد الإيراني.. والاعتراف بالبديل الديمقراطي
مع اعتلاء بزشكيان منبر الأمم المتحدة في نيويورك، وجهت كتلة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالكونغرس دعوة مباشرة وصارمة إلى الإدارة الأمريكية وحلفائها الديمقراطيين حول العالم لكسر لغة المجاملات الدبلوماسية، وإدانة هذه الانتهاكات علناً من على نفس المنبر الدولي، وتقديم الدعم الكامل للجهود القانونية والمحاسبة الدولية لرموز النظام، مع فرض استحقاق جعل حقوق الإنسان ووقف الإعدامات القضية المركزية وغير القابلة للمساومة في أي مقاربة تخص الملف الإيراني.
واختتم البيان البرلماني بإعلان الاصطفاف الحازم وغير المشروط إلى جانب الشعب الإيراني، وعشرات الآلاف من أبناء الجاليات الإيرانية القادمين من أكثر من 40 ولاية أمريكية للاحتشاد أمام الأمم المتحدة، تأييداً لمشروع إقامة «جمهورية حرة، علمانية، ديمقراطية، وغير نووية» في إيران. وشدد الكونغرس على أن أصوات الآلاف الذين أُعدموا، وسُجنوا، وعُذبوا في زنازين الاستبداد لن تُنسى ولن تطمسها مسرحيات المنابر الدبلوماسية، وأن كنس منظومة «الولي الفقيه» بات المطلب الوطني والوحيد الذي يضمن استقرار المنطقة وسلامة العالم.
- كتلة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالكونغرس الأمريكي تفضح مسرحية بزشكيان: حرب «الولي الفقيه» الحقيقية ضد شعبه

- 13 منظمة استشارية لدى الأمم المتحدة و17 هيئة حقوقية تحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
- البارونة ريدفيرن : محاسبة الجناة ركيزة أساسية لمستقبل إيران الديمقراطي..
- سامي ويلسون: المجلس الوطني للمقاومة يجسد تطلعات الشعب.. والاعتراف به كبديل ديمقراطي يُسرّع مسار التغيير
- بوب بلاكمان: الشعب الإيراني يرفض الاستبداد ويتطلع للتغيير الديمقراطي
- روبرت وارد: على بريطانيا الاعتراف بالبديل الديمقراطي الإيراني وجعل حقوق الإنسان أساساً لأي علاقة مع طهران
