Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الضياء الخالد يتدفق في وحدات المقاومة: أنشطة ثورية ووفاء لشهداء الملحمة في 16 مدينة إيرانية

الضياء الخالد يتدفق في وحدات المقاومة: أنشطة ثورية ووفاء لشهداء الملحمة في 16 مدينة إيرانية

تزامناً مع الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد الكبرى في 25 يوليو/تموز 2026 ، شهدت أرجاء إقليمية واسعة في إيران موجة عارمة من الأنشطة الثورية والعمليات الميدانية التي نفذتها وحدات المقاومة. وامتدت هذه الحملة الوطنية الشاملة لتشمل 16 مدينة رئيسية هي: طهران، كرمانشاه، تبریز، مشهد، أصفهان، شيراز، اهواز، كرمان، بندر عباس، همدان، سنندج، بندر انزلي، بابل، جيلان غرب، سقز، ودورود. وتنوعت هذه الفعاليات بين إقامة موائد الاستذكار، ووضع أكاليل الزهور في مواقع الشهداء، ونشر الملصقات والمنشورات، وتنفيذ عروض الصور الضوئية والفتوكال، حاملة شعارات تؤكد على استمرار الكفاح ضد نظام الولي الفقيه وتجسد قيم الحرية والمساواة.

ففي مدينة كرمانشاه، وفي موقع استشهاد بطلات وأبطال الملحمة، قامت وحدات المقاومة بوضع أكاليل الزهور باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث ألقى أحد الثوار كلمة استذكر فيها البطولة التاريخية للشهيدة القائدة طاهرة طلوع (القائدة سارا) ورفاقها الذين خاضوا معارك طاحنة لخمسة أيام متواصلة ضد ظلام الاستبداد، مجددين العهد بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. وفي العاصمة طهران، أقام الثوار موائد استذكارية أُضيئت فيها الشموع وتزينت بصور شهداء الضياء الخالد، متعهدين بمواصلة الطريق حتى الإسقاط الحتمي لنظام الملالي، ومؤكدين في كلماتهم أن الجيل الحالي يقف اليوم بصفوف أكثر تماسكاً وعزماً مضاعفاً أمام نظام بطش الملالي.

صحيفة واشنطن تايمز: وحدات المقاومة محرك أساسي للتغيير داخل إيران

سلط تقرير تحليلي نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه وحدات المقاومة باعتبارها المحرك الميداني الأساسي لإسقاط الاستبداد. وأكد التقرير أن هذه الشبكة الشعبية المنظمة، الممتدة عبر 31 محافظة وتضم جيل الشباب والنساء، نجحت في كسر حاجز الخوف والترهيب الذي يفرضه النظام الإيراني، لتتحول إلى القوة الميدانية الأكثر فاعلية في مواجهة نظام الولاية من الداخل.

واشنطن تايمز | وحدات المقاومة | النظام الإيراني | نظام الولاية | يوليو 2026

ولم تقتصر أنشطة العاصمة طهران على الموائد الاستذكارية، بل شهدت انتشاراً مكثفاً لملصقات وعروض الصور الضوئية لقيادة المقاومة ورموز الملحمة. فقد رفعت وحدات المقاومة ملصقات السيد مسعود رجوي التي شددت على أن عملية الضياء الخالد الكبرى ضمنت انتصار الحل الثوري والوطني على الحل الرجعي والاستعماري، إلى جانب ملصقات السيدة مريم رجوي التي أكدت أن الضياء الخالد يتدفق اليوم في وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران. كما تم رفع صور القائدة طاهرة طلوع في موقع استشهادها، وتنفيذ عروض لافتات تؤكد أن الجيش التحريري هو ردنا النهائي.

وفي المناطق الغربية و سنندج و دورود و جيلان غرب، تجسدت معاني الوفاء لشهداء الملحمة الوطنية عبر لافتات وأنشطة ميدانية بارزة. ففي سنندج، وضعت وحدات المقاومة باقات الزهور إلى جانب صور الشهداء مع شعارات تؤكد أن عملية الضياء الخالد الكبرى تشكل زلزال الإسقاط على نظام الولي الفقيه. وفي دورود وجيلان غرب، انتشرت صور القائدة طاهرة طلوع وصور التشكيلات المدرعة والمجاهدات في الملحمة على شواخص الطرق والمقاعد العامة ونوافذ السيارات، معلنة أن ملحمة يوليو هي حقيقة غير قابلة للنسيان في تاريخ نضال الشعب الإيراني.

وفي مدن مشهد و تبریز وأصفهان، واصلت وحدات المقاومة حملاتها الميدانية بنشر المنشورات وكتابة الشعارات على الجدران وتنفيذ الفتوكال. ففي مشهد، رُفعت لافتات ورقية تؤكد أن الضياء الخالد يزلزل أركان سلطة الولي الفقيه، بينما شهدت تبریز عروض لمنشورات بخط اليد تحتفي بالذكرى. أما في أصفهان، فقد تم تعليق منشورات وملصقات تحمل صور مسعود ومريم رجوي، مشددة على أن ملحمة الضياء الخالد هي إلهام حقيقي ومصدر قوة للمقاومة من أجل تحقيق الحرية والمساواة وتثبيت الخيار الثوري.

وامتدت الشعلة الثورية لتصل إلى جنوب البلاد ووسطها في مدن شيراز واهواز وكرمان وبندر عباس. ففي شيراز، زُينت الشوارع بملصقات القائدة طاهرة طلوع وصور قيادة المقاومة التي أعلنت أن النظام شعر في الضياء الخالد بزلزال الإسقاط بأيدي جيش التحرير. وشهدت اهواز وضع لافتة تحليلي على زجاج السيارات يؤكد تفوق الحل الثوري، بينما شهدت كرمان وبندر عباس تعليق ملصقات تُبرز تدفق روح الملحمة في شرايين وحدات المقاومة المنتشرة في كل شبر من الوطن.

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي ميلاد جديد للانتفاضة

نفذت وحدات المقاومة 40 عملية ميدانية ثورية شملت العاصمة طهران ومدن شاهين شهر، ساري، زاهدان، جرجان، رشت، أراك، همدان، وغيرها، مؤكدة أن دفن طاغية النظام الإيراني يمثل انطلاقة جديدة للانتفاضة ومسار الإسقاط. وحول الثوار هذه اللحظة التاريخية إلى منصة لتجديد العهد مع مسيرة التحرير وتصعيد العمليات الثورية لإنهاء نظام الولاية واستعادة الحرية.

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | النظام الإيراني | نظام الولاية | يوليو 2026

وفي شمال وغرب البلاد، وتحديداً في همدان وبندر انزلي وبابل وسقز، وجه الثوار ضربات معنوية لأجهزة القمع عبر أنشطة ثنائية وجماعية. ففي همدان وبابل، نفذ أعضاء وحدات المقاومة عروض لافتات رفعتها الأيادي تؤكد على الحتمية التاريخية لسقوط الاستبداد. وتزينت كورنيشات ونوافذ بندر انزلي بصور كبيرة للقيادة، في حين صدحت شوارع سقز بملصقات حاسمة تعلن الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، متحدة جميعها في تجديد العهد مع أهداف الملحمة.

تشكل عملية الضياء الخالد البينة التاريخية والحقيقة الساطعة على أن نيل الحرية يتطلب دفع الثمن، واليوم تقف وحدات المقاومة على امتداد هذا النهج بكامل الجاهزية والتضحية. إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، ولن يتحقق هذا الهدف عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. ومن خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تكون المقاومة الإيرانية قد سدت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

Exit mobile version