صحيفة واشنطن تايمز: وحدات المقاومة محرك أساسي لتغيير داخل إيران
نشرت صحيفة واشنطن تايمز تحليلياً سلط الضوء على الدور القيادي والحيوي الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة للمقاومة الإيرانية، باعتبارها القوة الميدانية الرئيسية والمحرك المحلي لإسقاط الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. وأوضح التقرير أن هذه الشبكة الشعبية، التي تأسست عام 2014 وتضم في صفوفها جيل الشباب والنساء المولودين بعد ثورة 1979، تنتشر في جميع المحافظات الـ 31 وتخوض مواجهة ميدانية متواصلة لتكسر حالة الترهيب التي يفرضها النظام الإيراني، متحولةً إلى القوة المنظمة الأكثر فاعلية في تحدي نظام الولاية من الداخل.
قيادة مجاهدي خلق تعلن عن اشتباكات واسعة في مقر إقامة خامنئي بطهران
أعلنت قيادة مجاهدي خلق في داخل البلاد عن اندلاع اشتباكات عنيفة مع قوات الحرس منذ فجر الاثنين 23 فبراير 2026 في مجمع «مطهري» (مقر إقامة الولي الفقيه) بطهران. وأفاد البيان باستشهاد واعتقال أكثر من 100 من المقاومين وتكبيد قوات النظام الإيراني خسائر فادحة داخل المجمع المحصن، فيما عاد أكثر من 150 مجاهداً من الطوق الثاني بسلام إلى قواعدهم، في اختراق ميداني بارز لطوق الحماية الخاص بنظام الولاية.
التجذر الشعبي وبنية وحدات المقاومة
أشار المقال إلى أن وحدات المقاومة هي شبكة قواعد شعبية متجذرة عميقاً في أوساط المجتمع الإيراني، وتتولى النساء فيها دوراً قيادياً بارزاً واستثنائياً في إدارة الحركة الميدانية، إلهاماً واستلهاماً من تضحيات أجيال متعاقبة من السجينات السياسيات والناشطات. وتسعى هذه الوحدات عبر رسم الشعارات المناهضة للسلطة وعرض صور قيادة المقاومة على جدران المباني في طهران والمدن المختلفة، إلى فضح جرائم الدولة، وتنظيم المقاومة الشعبية، وتحفيز المواطنين نحو التغيير الديمقراطي المنشود رغم عمليات الملاحقة، والرقابة الشديدة، وأحكام الإعدام.
الدور الحاسمه في انتفاضة يناير 2026 والتضحيات الجسام
لعبت وحدات المقاومة دوراً حاسماً وميدانياً خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في يناير 2026، حيث نفذت 630 عملية استهداف ضد قوات ومقرات حرس النظام لحماية المتظاهرين السلميين من الهجمات الدموية. وأسهمت هذه العمليات النوعية في تحرير ثلاث مدن في غرب وجنوب غرب إيران، حيث خرجت تلك المدن عن سيطرة النظام الإيراني لعدة أيام. وقد قدمت الوحدات ثمناً باهظاً في هذه الملحمة الوطنية؛ إذ سقط أو اعتقل أو أُخفي قسراً نحو 2000 عضو من كوادر وحدات المقاومة أثناء دفاعهم عن المحتجين وتنظيمهم للحراك الميداني.
عملية اقتحام مقر الولي الفقيه في قلب طهران
وفي واحدة من أجرأ العمليات الميدانية، كشف التقرير أنه في 23 فبراير 2026، نفذت مجموعة مكونة من 250 محارباً من وحدات المقاومة هجوماً مباغتاً على المجمع المشدد الحراسة للولي الفقيه علي خامنئي في وسط العاصمة طهران. وأسفرت العملية عن استشهاد أو اعتقال أو اختفاء 100 من المهاجمين، حيث جرى رفع أسماء 82 منهم رسمياً إلى الأمم المتحدة للتحقيق في مصيرهم، بينما تمكن نحو 150 محارباً من الانسحاب التكتيكي الناجح والعودة بسلام إلى قواعدهم الميدانية بعد إتمام المهمة.
مسؤول سابق بـ CIA: عملية اقتحام مجمع قيادة النظام الإيراني تثبت وجود معارضة منظمة بالداخل
سلط النائب السابق لمدير الخدمة السرية الوطنية في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الضوء على التداعيات العميقة لعملية استهداف مجمع الولي الفقیة بطهران في فبراير 2026. وأكد أن هذا الاختراق الأمني غير المسبوق الذي نفذته منظمة مجاهدي خلق يثبت وجود معارضة داخلية منظمة تمتلك قدرات استخباراتية ولوجستية قادرة على إحداث زلزال استراتيجي في قلب النظام الإيراني وإرباك حسابات نظام الولاية.
اتساع الفجوة بين الشارع ونظام الولاية
اختتم المقال بالتأكيد على أن التوسع المستمر لوحدات المقاومة والانضباط العالي الذي تبديه يظهر بوضوح أن المطالب الشعبية بالحرية والديمقراطية تزداد قوة وزخماً عبر البلاد رغم قسوة البطش. كما يعكس هذا الحراك المتصاعد الاتساع المستمر للشرخ بين النظام الإيراني وغالبية الشعب الإيراني، مؤكداً أن نظام الولاية عاجز عن إيقاف هذا المحرك الداخلي المتجه حتماً نحو التغيير النهائي وإقامة الجمهورية الديمقراطية.
- عهد الشهيد مهدي خانكي قبل إعدامه: سأبقى مجاهدا حتى آخر لحظة
- صحيفة واشنطن تايمز: وحدات المقاومة محرك أساسي لتغيير داخل إيران

- عمليات لوحدات المقاومة تخليدا لذكرى مصدق وشهداء انتفاضة 21 يوليو
- علي صفوي لشبکة وان : النظام الإيراني يستخدم تصعيد خارجي كدرع أمني لحظر الانتفاضة
- وحدات المقاومة في زاهدان: تسلحوا قدر استطاعتكم، وواجهوا عدو الله والشعب بالسلاح
- كيف تتحدى وحدات المقاومة النظام الإيراني وترسم معالم المستقبل في إيران؟
