Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن

النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن

النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن

النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن

أعرب عضو البرلمان البريطاني جيم شانون عن أمله القوي والراسخ في أن ينجح مشروع قانون الأمن القومي والمرونة المقترح والمطروح أمام البرلمان في تصنيف حرس النظام الإيراني الإيراني (IRGC) كمنظمة إرهابية محظورة بشكل نهائي ودائم. وجاءت تصريحات شانون في سياق مقابلة حصرية أجراها مع تلفزيون المقاومة الإيرانية، حيث أبدى تطلعه لأن يتم إقرار هذا التشريع الهام والضروري قبل بدء العطلة البرلمانية المقبلة، معتبراً إياه خطوة قانونية حاسمة طال انتظارها لمواجهة التهديدات الأمنية وحماية الحريات.

حرس النظام الإيراني كيان شرير يدمر حريات الشعب الإيراني

وشدد النائب البريطاني، وهو من الداعمين البارزين للسيدة مريم رجوي وللحكومة الإيرانية في المنفى، على أن إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب البريطانية سيمثل خطوة مفصلية لإنهاء جرائم هذا الجهاز. وعبّر شانون عن موقفه الشخصي الصارم تجاه هذا الجهاز القمعي التابع لنظام الولي الفقيه قائلاً:

أتمنى شخصياً وبشدة أن أرى حرس النظام الإيراني الإيراني منتهياً ومستأصلاً تماماً من هذا العالم؛ لأن عناصر هذا الكيان يمثلون أشخاصاً أشراراً، وبائسين، ولا ينفكون يسعون وراء تدمير كل مظاهر الحرية، والانعتاق، والليبرالية التي يتوق إليها الشعب الإيراني ويستحقها.

وأضاف أن رؤية هذا القانون وهو يمر أخيراً عبر القنوات التشريعية في المملكة المتحدة أمر يبعث على الترحيب والارتياح الكبيرين من قِبله، نظراً لدوره المتوقع في كبح جماح آلة القمع الحاكمة في طهران والدفاع عن حقوق الإنسان.

مطالب بمصادرة الممتلكات العقارية وملاحقة الجناة في لندن

ولم تقتصر الرؤية القانونية التي طرحها شانون على مجرد الحظر السياسي والتصنيف الرسمي، بل طالب بضرورة اتخاذ خطوات تنفيذية وعملية صارمة على الأرض في بريطانيا لحصار مصادر تمويل ونفوذ النظام، وحددها في المحاور التالية:

مريم رجوي هي الصوت الشرعي للشعب الإيراني

وفي ختام مقابلته مع سيماي آزادي، جدد النائب جيم شانون إشادته الكبيرة بالجهود الدبلوماسية والحملات الحقوقية والسياسية الممتازة التي تقودها السيدة مريم رجوي على الساحة الدولية. ووصف شانون السيدة رجوي بأنها الصوت الشرعي والحقيقي للشعب الإيراني في المنفى، نظراً لرفعها الصوت عالياً ومواجهتها الشجاعة لممارسات حرس النظام الإيراني الإيراني والنظام الحاكم في كل مناسبة ومحفل دولي.

وأكد شانون أن المشرعين والأحرار سيواصلون مضاعفة جهودهم لدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية، معرباً عن تفاؤله بأن الأمور تسير حالياً في الاتجاه الصحيح وبخطى متسارعة لإنهاء عهد الاستبداد والاضطهاد.

Exit mobile version