Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رويترز: استعراض القوة في مراسم خامنئي لا يحجب استياء اقتصادي وسياسي عميق في إيران

رويترز: استعراض القوة في مراسم خامنئي لا يحجب استياء اقتصادي وسياسي عميق في إيران

رويترز: استعراض القوة في مراسم خامنئي لا يحجب استياء اقتصادي وسياسي عميق في إيران

رويترز: استعراض القوة في مراسم خامنئي لا يحجب استياء اقتصادي وسياسي عميق في إيران

نشرت وكالة رويترز تقريراً تحليلياً تحت عنوان معزو الولي الفقية يملأون شوارع إيران، لكن الاستياء لا يزال قائماً. وأفادت الوكالة بأن السلطات الحاكمة في إيران حاولت رسم صورة للوحدة والانسجام من خلال التعبئة الواسعة لقواتها الموالية في شوارع العاصمة طهران. ومع ذلك، أكد التقرير أن هذا الاستعراض المنظم لم يفلح في تبديد الشكوك والمخاوف المتعلقة بالشروخ الداخلية العميقة الناجمة عن الأزمة الاقتصادية الخانقة والقمع الحكومي المستمر.

بيت علي خامنئي بؤرة الفساد في النظام الإيراني

يسلط التقرير الضوء على الفساد المالي المستشري في بيت الولي الفقيه، مشيراً إلى تبدد هالة التقديس التي حاول التيار الديني الرجعي إضفاءها عليه. وتكشف المصادر الموثوقة عن تقدير ثروة خامنئي بأكثر من 200 مليار دولار، بالإضافة إلى ثروات خيالية بمليارات الدولارات مودعة بأسماء أبنائه مجتبى وسكينة وبطانته المحيطة، في وقت تواجه فيه الأغلبية العظمى من أبناء الشعب الإيراني أوضاعاً اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة.

ثروة خامنئي | فساد النظام | الولي الفقيه
حشود منظمة وتشكيك في الدعم الشعبي

أشار تقرير الوكالة إلى أن هذه التجمعات والمواكب جرى تنظيمها وهندستها بدقة عبر توفير حزمة من التسهيلات والخدمات المجانية والمخفضة للمشاركين بهدف حشدهم:

ورغم أن بعض المراقبين الموالين للنظام حاولوا تصوير هذا التجمع الحاشد كنوع من الاستفتاء العام على نظام الولي الفقية، إلا أن المحللين والخبراء، بل وحتى بعض كبار المسؤولين في داخل النظام نفسه، حذروا من الانخداع بالمشهد. وأكدوا أن التواجد الكثيف للجمع في طهران لا يعني بالضرورة وجود تأييد أو دعم شعبي حقيقي لاستمرار آليات الحكم. وأفاد التقرير أنه على الرغم من عدم صدور أي إحصائيات رسمية دقيقة حول أعداد المشاركين، إلا أن الصور الجوية الملتقطة أظهرت حضور مئات الآلاف من الأشخاص في الساحات.

تداعيات أربعة أشهر من الحرب والانهيار الاقتصادي

أوضحت الوكالة البريطانية أن المشهد الداخلي يغلي تحت السطح؛ إذ أدت أربعة أشهر من الحرب والمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى تشديد وتعميق الضغوط الاقتصادية القاسية على كاهل المواطنين الإيرانيين. وتجلت مظاهر هذا التدهور المعيشي الكارثي في عدة مؤشرات قادت إلى اتساع رقعة الغضب الشعبي:

وأشار التقرير إلى أن هذا البؤس المعيشي هيأ الأرضية الخصبة لاندلاع احتجاجات عارمة وشاملة في كافة المحافظات. وبيّنت رويترز أن تلك الاحتجاجات بدأت تتجاوز تدريجياً سقف المطالب الاقتصادية والمعيشية المحدودة، لتتحول مباشرة إلى خواست واضح يطالب بإنهاء حركية وحكم النظام برمتّه. غير أن السلطات واجهت هذه الانتفاضات الشعبية بموجات قمع دموية واسعة النطاق، تضمنت تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من المتظاهرين والمعتقلين لبث الرعب.

من كان علي خامنئي؟ مسيرة ثاني من تولى منصب الولي الفقيه في إيران

تحول علي خامنئي، ثاني من تولى منصب الولي الفقيه في النظام الإيراني، من طالب حوزوي إلى دكتاتور مطلق على مدار ما يقارب 37 عاماً (1989-2026). واستعرض التقرير تدرجه في السلطة وتورطه المباشر في القمع والمجازر، بدءاً من دفاعه عن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 واغتيالات المعارضين في الخارج كقضية ميكونوس، وصولاً إلى قمع الانتفاضات الشعبية المتتالية في البلاد.

الولي الفقيه | تاريخ النظام | يوليو 2026
مقارنة تاريخية: مفارقة جنازة قاسم سليماني

واختتمت الوكالة تقريرها بالتذكير بالدروس المستفادة من التاريخ القريب للنظام، لافتة إلى أن الوضع الراهن يحمل شبهاً كبيراً ومفارقة صارخة مع مراسم تشييع قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في عام 2020. ففي ذلك الوقت، نجح النظام في جذب جلب أعداد غفيرة وضخمة من الجماهير إلى الشوارع في استعراض قوة مماثل، ولكن بعد مرور عامين فقط على تلك الجنازة، شهدت إيران انفجاراً لانتفاضة شعبية واحتجاجات عارمة هزت أركان حُكم الولي الفقية، مما يبرهن على أن الحشود المنظمة حكومياً لا يمكنها التغطية على الأزمات البنيوية العميقة أو حماية النظام من غضب الشارع الحتمي.

Exit mobile version