صراع الأجنحة ينفجر في مراسم خامنئي: رشق بزشكيان وعراقجي بالحجارة وهتافات تخوين في طهران
شهدت مراسم تشييع وجنازة خامنئي في العاصمة طهران انفجاراً علنياً لصراع الأجنحة والتناحر الداخلي بين عصابات النظام الحاكم. حيث تعرض كل من رئيس النظام مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، لهجوم عنيف بالرشق بالحجارة وهتافات التخوين من قبل مجاميع من الحاضرين في هذه المراسم الحكومية.
وأكدت صحيفة مردمسالاري الحكومية، في تقرير لها صادر يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو 2026 تحت عنوان هجوم المتشددين على عراقجي في مراسم التشييع، وقوع هذه الحادثة. وأوضحت الصحيفة أن مجموعة من الحاضرين هاجموا المسؤولين فور رؤيتهم لعراقجي، تعبيراً عن احتجاجهم الشديد على المفاوضات مع الولايات المتحدة وتوقيع تفاهمات سياسية.
تفاصيل الهجوم وشعارات التخوين
أظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي الأجواء المشحونة وحجم التوتر الميداني العالي في محل المراسم:
- الرشق بالحجارة: وثقت المقاطع المرئية قيام المهاجمين برشق وزير الخارجية عباس عراقجي بالحجارة بشكل مباشر وسط تجمع الهتافات.
- هتافات الهجوم: ردد المهاجمون شعارات تنديدية حادة ومباشرة ضد عراقجي وبزشكيان.
- مضمون الشعارات: شملت الهتافات عبارات صاخبة مثل الموت للمساوم، وعديم الشرف، والموت للخائن بائع الوطن.
أبعاد حرب العصابات وتعمق الشروخ البنيوية
يعكس هذا الحادث غير المسبوق تصاعد حرب العصابات وتعمق الخطوط الفاصلة داخل هرم السلطة:
- توقيت دلالي: وقوع الهجوم بالتزامن مع مراسم تشييع الولي الفقية يكشف أن التصدعات والتنظيمات الداخلية وصلت إلى مرحلة من التوتر العلني الذي لم يعد بالإمكان ضبطه أو إخفاؤه خلف الأبواب المغلقة.
- انكشاف الخلافات: تبرهن هذه الحادثة والاشتباكات الميدانية مجدداً على عمق الانقسامات والخلافات الجوهرية القائمة بين العصابات المختلفة التي تشكل بنية نظام الملالي.
- وحدات المقاومة تنفذ 43 عملية ميدانية و3 عروض ضوئية تزامناً مع مراسم جنازة الدكتاتور

- سجل جرائم علي خامنئي بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة

- رابرت جوزف: خطة النقاط العشر هي السبيل الوحيد لضمان الأمن القومي العالمي

- صراع الأجنحة ينفجر في مراسم خامنئي: رشق بزشكيان وعراقجي بالحجارة وهتافات تخوين في طهران

- قضاءٌ بآليات أمنية وإعدامات قياسية: دلالات تمسك مجتبى خامنئي بورقة محسني ايجئي

- لينكلن بلومفيلد: حان الوقت لينهي الغرب سياسة الاسترضاء ويفتح باب الحوار مع مريم رجوي


