الرئيسيةأخبار إيرانزاهدان: وحدات المقاومة ترفع لافتات الجمهورية الديمقراطية وتؤكد أن الحرية تُنتزع في...

زاهدان: وحدات المقاومة ترفع لافتات الجمهورية الديمقراطية وتؤكد أن الحرية تُنتزع في شوارع إيران

0Shares

زاهدان: وحدات المقاومة ترفع لافتات الجمهورية الديمقراطية وتؤكد أن الحرية تُنتزع في شوارع إيران

في خطوة ميدانية واسعة النطاق تعكس عمق الوعي والجاهزية، نفذت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان (مركز محافظة سيستان وبلوشستان) حملة مكثفة لرفع لافتات تحمل رسائل استراتيجية لقيادة المقاومة الإيرانية، إلى جانب الشعار الوطني الحاسم: لا لنظام الشاه، ولا لـنظام الملالي. ولم تكن هذه اللافتات مجرد شعارات عابرة، بل شكلت خارطة طريق متكاملة تؤكد على التمسك القاطع بخيار المقاومة المنظمة، ورفض كل أشكال الديكتاتورية، وحتمية إسقاط النظام لإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

مريم رجوي: الثورة الديمقراطية ورفض البدائل الوهمية

تصدرت رسائل السيدة مريم رجوي لافتات وحدات المقاومة في زاهدان، لتؤسس لمرحلة الإسقاط وتبدد أوهام المتآمرين. في محور الوفاء والالتزام، شددت الرسائل المرفوعة على العهد الأبدي: عهدنا مع شهداء طريق الحرية، عهدنا مع الشعب الإيراني وعهدنا مع مسعود، مستمر حتى آخر رمق وآخر قطرة دم. وهو ميثاق لا ينفصم من أجل حرية جميع أبناء الشعب الإيراني، من كل قومية، وبأي اتجاه سياسي، وبأي عقيدة ودين ومذهب. يعكس هذا الالتزام رؤية وطنية شاملة ترفض التمييز الذي يمارسه النظام، وتؤسس لإيران متحدة.

وفيما يخص مسار الإسقاط، أوضحت اللافتات بشكل قاطع أن إنقاذ الشعب الإيراني له طريق واحد فقط، وهو إسقاط هذا النظام الشرير عبر ثورة ديمقراطية. وأكدت السيدة رجوي عبر رسائلها أن التغيير يحتاج إلى قوة تغيير قادرة على النضال تحت أقصى درجات القمع، وأن تزيح حرس النظام جانباً جنباً إلى جنب مع انتفاضة الشعب، مشيرة إلى أن وحدات المقاومة ووحدات جيش التحرير هي الأمل المجسد للتغيير في إيران. كما بينت أن المقاومة الإيرانية، وفي مواجهة ديكتاتورية الملالي وديكتاتورية الشاه، قدمت بديلاً ديمقراطياً يرفض الديكتاتوريتين السابقة والحالية، ليقينها بأن المجتمع الإيراني يتجه بخطى ثابتة نحو جمهورية ديمقراطية.

ورداً على المراهنين على التدخلات الخارجية أو التغيير من داخل النظام، حملت لافتات زاهدان رسالة صريحة مفادها أن طريق حرية إيران ليس عبر حرب خارجية؛ ولا عبر التعويل على الانهيار الذاتي للنظام، أو صناعة بدائل وهمية ومبرمجة. ففي إيران، لا أحد سوى بقايا نظام الشاه و نظام الملالي يريد الحرب، لأن الحرب هي درع هذا النظام في مواجهة الانتفاضات الشعبية، والسلام ووقف إطلاق النار بالنسبة له بمثابة تجرع السم. ولذلك، فإن إيران مسالمة وغير نووية ممكنة فقط بإسقاط النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة، تحت شعار الحكومة المؤقتة: السلام والحرية.

مسعود رجوي: اجتثاث جذور الاستبداد وضرورة جيش التحرير

من جهة أخرى، جسدت لافتات وحدات المقاومة الرؤية الثاقبة للأخ مسعود رجوي، والتي ترتكز على اجتثاث جذور الاستبداد المزدوج وتحديد أداة التحرير. فقد أوضحت كلماته أن المبدأ الأساسي لا لـنظام الشاه ولا لـنظام الملالي لا يمثل مجرد شعار سلبي، بل هو الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية والتبعية. ولهذا، دعا إلى ضرورة إغلاق دكاكين نظام الملالي و نظام الشاه من جذورها وإلى الأبد، لأنها تمثل بساط الاستبداد والتبعية، مؤكداً أن طبيعة الاستبداد ومصير ديكتاتورية نظام الشاه و نظام الملالي القمعية، هو السقوط المبرم.

ولتحقيق هذا الهدف التاريخي، وجهت رسائل القيادة بوصلة الثوار نحو العمل المنظم والكفاح الراديكالي، داعية إلى إطلاق صرخة الحرية، وحمل السلاح، والنهوض للمقاومة تحت راية رفض الديكتاتورية المزدوجة. وأكدت بوضوح وثبات أن جيش التحرير هو الطريق الوحيد للحرية ولإنقاذ الشعب. وفي موقف يسجل للتاريخ، تضمنت اللافتات إدانة صريحة بـ اللعنة على كل الأفراد والجماعات والأحزاب الذين كانوا يعلمون ما يفعلون وصوتوا بنعم لدستور ديكتاتورية خامنئي.

وعي الشارع: لا للعمامة ولا للتاج

ولم تقتصر الفعاليات على رسائل القيادة، بل رافقتها شعارات ميدانية خطتها سواعد الثوار لتعكس وعياً تاريخياً عميقاً في الشارع البلوشي والإيراني عموماً. فقد صدحت الجدران بشعار لا لـنظام الملالي ولا لـنظام الشاه، الحرية والجمهورية الديمقراطية، والديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج. هذه الشعارات تُترجم يقين الشارع بأن تغيير الوجوه أو الأقنعة لن يجلب الحرية، وأن الشعب الإيراني يرفض قطعياً إعادة إنتاج الاستبداد بأي شكل من الأشكال.

شجاعة الوحدات ترسم المصير بعيداً عن أوهام الخارج

تُثبت هذه النشاطات الشجاعة والمنظمة في شوارع زاهدان، أن رسالة وحدات المقاومة قد تغلغلت في وجدان الشعب الإيراني وباتت تشكل قناعاته الثابتة. إن تحويل هذه الرسائل الاستراتيجية إلى واقع ميداني يؤكد حقيقة ناصعة؛ وهي أن مصير إيران ومستقبلها السياسي لا يُرسم في أروقة المفاوضات الدولية أو عبر سياسات الاسترضاء، ولن يتحقق إطلاقاً عبر الحروب أو التدخلات الأجنبية.

إن التغيير الحقيقي وإسقاط ديكتاتورية خامنئي يُحسم حصراً ونهائياً في شوارع المدن الإيرانية كزاهدان، وبسواعد هؤلاء الأبطال، والتفاف الشعب حول خيار المقاومة المنظمة. إن هذا الالتزام الصارم برفض العودة إلى الماضي المظلم لـ نظام الشاه، هو الضمانة الوحيدة لاقتلاع جذور الاستبداد المتمثلة بـ نظام الملالي، وإرساء جمهورية ديمقراطية تكفل السلام والحرية الدائمة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة