Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إضراب شامل عن الطعام في 56 سجناً إيرانيّاً: حملة ثلاثاء لا للإعدام تدخل أسبوعها الـ 124 بوثيقة صمود ضد المشانق

إضراب شامل عن الطعام في 56 سجناً إيرانيّاً: حملة ثلاثاء لا للإعدام تدخل أسبوعها الـ 124 بوثيقة صمود ضد المشانق

إضراب شامل عن الطعام في 56 سجناً إيرانيّاً: حملة ثلاثاء لا للإعدام تدخل أسبوعها الـ 124 بوثيقة صمود ضد المشانق

إضراب شامل عن الطعام في 56 سجناً إيرانيّاً: حملة ثلاثاء لا للإعدام تدخل أسبوعها الـ 124 بوثيقة صمود ضد المشانق

في قراءة إعلامية تنسف البروباغندا الرسمية للنظام الإيراني وتكشف عن حجم الغليان الداخلي المتصاعد، دخلت الحركة الاحتجاجية المنظمة داخل السجون الإيرانية طوراً جديداً من التحدي ببيان رسمي صادر في الأسبوع المائة والأربعة وعشرين لـ حملة ثلاثاء لا للإعدام، وذلك بالتزامن مع يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026. ويستعرض التقرير المستند إلى هذا البيان تفكيكاً لآليات القمع وآلة الإعدامات المتسارعة التي ينتهجها النظام، رابطاً هذا الإضراب الواسع في 56 سجناً مختلفاً بالهشاشة الأمنية المطلقة للسلطة، ومؤكداً التلاحم الكامل بين الحركة الأسيرة داخل السجون وبين الحراك الاحتجاجي الطلابي في الشوارع ضد الطغيان والديكتاتورية.

التلاحم مع ثورة الطلاب والعدالة التعليمية

أعلن أعضاء الحملة في بيانهم عن دعمهم المطلق والتضامني مع الحراك الشجاع والواعي للطلاب الذين نزلوا إلى شوارع مختلف المدن الإيرانية خلال الأسبوع الماضي دفاعاً عن حقوقهم المشروعة. وأكد البيان أن هؤلاء الطلاب قد ضاقوا ذرعاً بالسياسات الحاكمية الجائرة في قطاع التعليم والتي تتناقض بشكل صارخ مع مبدأ العدالة التعليمية، مشدداً على أن مستقبل البلاد سيكون مشرقاً بوجود مثل هذه الطاقات الشبابية الثائرة.

تقرير حقوقي: تكرار مجزرة خاوران 1988.. نظام الملالي يلاحق جثامين الشهداء في السجلات الرقمية

تشير التقارير إلى فتح الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الملالي جبهة جديدة خفية داخل خوادم الكمبيوتر البلدية وفي القطاعات الهادئة من المقابر. وتستهدف هذه الإجراءات الإزالة النظامية لأي أثر مادي أو رقمي لأولئك الذين قضوا خلال الانتفاضات الأخيرة، في محاولة لمحو آثار الضحايا بعد أشهر من تراجع زخم الاحتجاجات في الشوارع.

طمس الأدلة | يونيو 2026 – تسليط الضوء على ملاحقة السجلات الرقمية وشواهد القبور يعكس مساعي طمس معالم الإدانة الحقوقية، في سلوك يعيد إلى الأذهان آليات التعتيم التي تلت مجازر ثمانينيات القرن الماضي

فضح إستراتيجية الرعب والأحكام المتسارعة

كشف البيان عن أرقام بالغة الدموية؛ إذ أقدم النظام الحاكم منذ شهر مايو وحتى الآن على تعليق ما لا يقل عن 49 شخصاً على المشانق. وفي سياق إستراتيجية الترهيب الساعية لاحتواء حركة المجتمع، أعاد القضاء تأييد حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي يعقوب درخشان في سجن لاكان بمدينة رشت، بالإضافة إلى إصدار أحكام إعدام جديدة بحق السجناء السياسيين: ياسين شه‌بخش، وحسن مصلاوي، وعلي كمالي.

كما أطلقت الحملة نداء استغاثة عاجل لحماية حياة أربعة سجناء سياسيين آخرين في سجن شيبان بالأهواز، وهم: فرشاد اعتمادي‌فر، وعليرضا مرداسي، ومسعود جامعي، ورضا عبدالي، والذين يواجهون خطر التنفيذ الوشيك والإنفاذ الفوري لأحكام الإعدام الظالمة الصادرة بحقهم.

عقيدة المقاومة وحق الحياة الأساسي

أكد المضربون عن الطعام، الذين صمدوا لـ 124 أسبوعاً متتالياً وتلقى بعض أعضائهم أحكاماً بالإعدام أو واجهوا صنوف التضييق الأمني والتعذيب، أنهم يرفعون أصواتهم اليوم أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن الحق الأساسي في الحياة باعتباره منبع وفاتحة كافة الحقوق الإنسانية، وصمام الأمان لقيمة الحرية والعدالة والمساواة في أي مجتمع. وطالب البيان كافة أبناء الشعب الإيراني وبمختلف شرائحهم برفع أصواتهم والتعبير بأشد الوسائل الممكنة عن رفضهم لآلة الإعدام، مؤكدين أن العدالة الحقيقية لا تمر عبر سلب الحياة والموت، بل عبر احترام حقوق الإنسان والنزول إلى جبهة المقاومة لانتزاع هذه الحقوق من السلطة المستبدة.

السيدة مريم رجوي تحذر من الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين في سجن شيبان بالأهواز

حذرت السيدة مريم رجوي من خطر الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين في سجن شيبان بالأهواز، وهم مسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي، وفرشاد اعتمادي فر، ورضا عبدالي، وحسن مصلاوي، داعيةً الهيئات الدولية للتدخل العاجل. وأكدت السيدة رجوي أن تصعيد الإعدامات يستمر في ظل صمت دولي يشجع النظام، مشيرة إلى أن المحكمة العليا كانت قد صادقت على أحكام إعدام أربعة منهم بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مناشدة حقوقية | يونيو 2026 – تسلط الدعوة الضوء على استمرار أحكام الإعدام ضد النشطاء السياسيين في سجن شيبان، وسط مطالبات بكسر الصمت الدولي تجاه هذه الإجراءات القضائية

وثيقة الإضراب الشامل: الـ 56 سجناً المشاركة في المعركة الأمعاء الخاوية

أعلن البيان أن السجناء السياسيين يخوضون هذا الإضراب الشامل عن الطعام في فقرة واحدة ممتدة تشمل ستة وخمسين سجناً على امتداد الجغرافيا الإيرانية، وهي: سجن إيفين (اقسام النساء والرجال)، وسجن قزلحصار (الوحدات 2 و3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن فرديس كرج، وسجن طهران الكبير، وسجن قرتشك، وسجن خورين ورامين، وسجن جوبيندر قزوين، وسجن أهر، وسجن أراك، وسجن لنغرود قم، وسجن خرم آباد، وسجن بروجرد، وسجن ياسوج، وسجن أسد آباد أصفهان، وسجن دستغرد أصفهان، وسجن شيبان الأهواز، وسجن سبيدار الأهواز (اقسام النساء والرجال)، وسجن نظام شيراز، وسجن عادل آباد شيراز (اقسام النساء والرجال)، وسجن فيروز آباد فارس، وسجن دهدشت، وسجن زاهدان (اقسام النساء والرجال)، وسجن برازجان، وسجن رامهرمز، وسجن بهبهان، وسجن بم، وسجن يزد ( اقسام النساء والرجال)، وسجن كهنوج، وسجن طبس، وسجن بيرجند المركزي، وسجن مشهد، وسجن غركان، وسجن سبزوير، وسجن غنبد كاووس، وسجن قائمشهر، وسجن رشت ( اقسام الرجال والنساء)، وسجن رودسر، وسجن حويق تالش، وسجن ازبرم لاهيجان، وسجن ديزل آباد كرمانشاه، وسجن أردبيل، وسجن تبريز، وسجن أرومية، وسجن سلماس، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن مياندوآب، وسجن مهاباد، وسجن بوكان، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن سنندج، وسجن كامياران، وسجن إيلام.

تثبت هذه الملحمة الاحتجاجية الممتدة داخل السجون الإيرانية أن المواجهة الجذرية والمصيرية تعكس أزمة بنيوية يعيشها النظام أمام صلابة الشارع وطليعته المنظمة. إن عجز السلطة المطلق عن إسكات الأصوات خلف القضبان يبرهن على أن آلتها القمعية القائمة على إستراتيجية المنشنقة قد تهاوت سياسياً ولم تعد قادرة على فرض جدار الخوف. ويؤكد هذا الإضراب التاريخي في 56 سجناً ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام أن الحل الجذري والمستقبلي لإنقاذ البلاد يكمن حتماً في استمرار المقاومة لإسقاط الديكتاتورية  وتأسيس دولة حديثة تقوم على السيادة الشعبية ومبدأ فصل الدين عن الدولة.

Exit mobile version