الشباب الثوار في زاهدان يحيون الذكرى السنوية لعملية «الضياء الخالد» الكبرى ضد نظام الملالي
في وقت يفرض فيه النظام الإيراني، تحت غطاء الحرب الخارجية، موجة غير مسبوقة من القمع داخل البلاد، وفي ظل حالة الاستنفار الكامل التي تعيشها الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية في مختلف المدن الإيرانية، ولا سيما في محافظة سيستان وبلوشستان، نفذ الشباب الثوار في مدينة زاهدان، مركز المحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران، حملة واسعة وشجاعة لإحياء الذكرى السنوية لملحمة «الضياء الخالد» الوطنية والعقائدية.
ورفع الشباب الثوار في أنحاء مختلفة من زاهدان عدداً من اللافتات التي تضمنت مقتطفات من كلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعوا فيها أبناء الشعب الإيراني إلى الانتفاضة من أجل إسقاط نظام الملالي. كما أدانوا سياسة النظام القائمة على إشعال الحروب، معتبرين أنها ليست سوى غطاء لتشديد القمع الداخلي وإحكام قبضة الأجهزة الأمنية على المجتمع.
وجاء في عدد من اللافتات:
- مريم رجوي: «السلام هو حبل مشنقة النظام، وإذا أُجبر على الاختيار فإنه سيفضل الحرب على السلام مئة مرة.»
- مريم رجوي: «لم يتمكن النظام من البقاء إلا عبر قتل الشعب الساخط وفتح الأبواب أمام الحروب الخارجية، وإلا لما استطاع الاستمرار.»
- مريم رجوي: «الحل في إيران هو إقامة جمهورية ديمقراطية.»
- مريم رجوي: «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية تريدان السلام والحرية.»
ويُذكر أنه في صيف عام 1988، وبعد قبول خميني وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية ـ العراقية، وهو القرار الذي وصفه آنذاك بـ«تجرع كأس السم»، أقدم على تنفيذ مجزرة غير مسبوقة بحق السجناء السياسيين بهدف منع سقوط النظام وبث الرعب في المجتمع. وأسفرت تلك المجزرة عن إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، كان أكثر من 90 في المائة منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق
خبرها را از تلگرام مجاهد دنبال کنید الإيرانية.
- الشباب الثوار في زاهدان يحيون الذكرى السنوية لعملية «الضياء الخالد» الكبرى ضد نظام الملالي

- الحكم على السجين السياسي عيسى جاري بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
- إيران .. إبلاغ الأحكام شفهيا وتهديد خمسة سجناء سياسيين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق
- مقومات البديل المؤهل لتحقيق التغيير الديمقراطي في إيران
- انخفاض مبيعات النفط الإيراني إلى ربع مستواها في مارس… وخصومات غير مسبوقة لتصريف الخام
