Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

علي صفوي لشبکة وان : النظام الإيراني يستخدم تصعيد خارجي كدرع أمني لحظر الانتفاضة 

علي صفوي لشبکة وان : النظام الإيراني يستخدم تصعيد خارجي كدرع أمني لحظر الانتفاضة 

علي صفوي لشبکة وان : النظام الإيراني يستخدم تصعيد خارجي كدرع أمني لحظر الانتفاضة 

علي صفوي لشبکة وان : النظام الإيراني يستخدم تصعيد خارجي كدرع أمني لحظر الانتفاضة 

أجرت شبكة وان الأمريكية مقابلة سياسية موسعة قدمها عضو الكونغرس والإعلامي البارز مات غيتس مع علي صفوي، العضو في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتناول الحوار التطورات المتسارعة في المشهد الإيراني عقب تجدد الضربات الجوية الأمريكية ضد أهداف التمدد الإيراني، وبحث بشكل تفصيلي في الاستراتيجية الميدانية التي تنتهجها حركة مجاهدي خلق في الداخل لإحداث التغيير البنيوي. كما سلط الضوء على الأسباب التي تدفع نظام طهران إلى استخدام الحروب والنزاعات الإقليمية كغطاء سياسي لمنع انفجار الشارع، ومناقشة الجدلية التاريخية المحيطة بقوائم الإرهاب الدولية وكيفية صياغة سياسة غربية حاسمة لإنهاء سلطة الملالي.

لاستراتيجية الميدانية والعمليات النوعية لـ وحدات المقاومة

في إجابته على سؤال مات غيتس حول الدور العملي والفعال للمقاومة الإيرانية داخل الحدود بالتزامن مع الضغوط العسكرية الخارجية، كشف صفوي عن قفزة هائلة وغير مسبوقة في أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK):

وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران

في ردٍّ ثوري حازم على مسرحية دفن الولي الفقیة خامنئي بجوار مرقد الإمام الرضا، أشعلت وحدات المقاومة 25 هجوماً حارقاً شمل طهران، أصفهان، يزد، وعدداً كبيراً من المدن الإيرانية. وتأتي هذه الموجة العارمة لتؤكد رفض الشعب لتبييض تاريخ النظام الملطخ بالدماء عبر تدنيس المقدسات، ولتثبت أن آلة القمع واستنفار الأجهزة الأمنية لن تستطيع إخماد نيران الانتفاضة المستمرة.

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | الولي الفقیة | هجمات حارقة | يوليو 2026

النزاعات الإقليمية كدرع سياسي ضد الانفجار الداخلي

حلل صفوي بعمق الخلفية الأمنية والسياسية التي تحرك مغامرات النظام الخارجية واستهدافه لدول الجوار وتهديده لسلامة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز:

جدلية قوائم الإرهاب ونهاية حقبة الاسترضاء

شهدت المقابلة نقاشاً صريحاً بين مات غيتس وعلي صفوي حول جدوى وقيمة قوائم الإرهاب الدولية؛ حيث أشار غيتس إلى أن نظرة الحكومات الغربية تتغير بمرور الوقت، مستذكراً إدراج منظمة مجاهدي خلق نفسها على تلك القوائم في تسعينيات القرن الماضي.

ورد صفوي على هذه النقطة بتفكيك الأبعاد السياسية للتصنيفات:

تهديدات جوفاء وولاية مشظاة: مجتبى خامنئي يحاول احتواء حرب الأجنحة

سارع الولي الفقیة الجديد، مجتبى خامنئي، إلى إطلاق لافتة الوحدة والانسجام الاجتماعي في محاولة مكشوفة للتغطية على حالة الهلع والذعر التي تنتاب قيادة النظام جراء تشظي وانقسام بنية الولاية. وعمد في بيانه الأخير إلى استرضاء الفصائل المتطرفة المناهضة للمفاوضات عبر وصفهم بـ “رواد البصيرة”، في مسعى عبثي لضبط حرب الأجنحة المستعرة داخل سلطة النظام المنهارة.

مجتبى خامنئي | حرب الأجنحة | الولي الفقیة | صراع السلطة | يوليو 2026

صياغة السياسة الدولية الصحيحة وأزمة الخلافة

دعا صفوي، بناءً على الرؤية الاستراتيجية التي تطرحها رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  السيدة مريم رجوي، الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة التنديد الرمزي إلى الخطوات العملية الحاسمة، والتي تتمثل في:

  1. الاعتراف بالبديل المنظم: منح الاعتراف السياسي الرسمي والعلني للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي جاهز لقيادة المرحلة الانتقالية.
  2. قطع العلاقات والاتفاقيات: وقف إبرام أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم (MOU) مع النظام؛ حيث أدركت إدارة ترامب بوضوح أن الملالي لا يتفاوضون بحسن نية ويستخدمون الاتفاقيات لالتقاط الأنفاس.
  3. عزل النظام مالياً ودبلوماسياً: فرض حظر شامل وتشديد العقبات لمنع النظام من تصدير أزماته.

واختتم صفوي المقابلة بالإشارة إلى الهشاشة البنيوية الشديدة التي يعاني منها النظام حالياً في أعلى هرم السلطة بعد غياب الولي الفقيه السابق؛ مؤكداً أن محاولات الترويج لـ مجتبى خامنئي كخليفة وقيادته للمشهد تفتقر إلى أي صدى حقيقي، نظراً لافتقاره التام للشرعية الدينية، والمكانة الثورية، والسلطة الكاريزمية التي كانت لوالده، مما يجعل النظام بأكمله عاجزاً عن الصمود أمام الهزات السياسية والاحتجاجات الشعبية القادمة.

Exit mobile version