20 عملية متزامنة لوحدات المقاومة تستهدف مقرات الحرس والباسيج في إيران
في تحدٍ ميداني صريح وهجوم ناري واسع، نفذت وحدات المقاومة البطلة يوم السبت 30 مايو ، 20 عملية نارية متزامنة استهدفت مقار للقمع شملت مدن: طهران، رباط كريم، كهنوج (كرمان)، كرج، إيرانشهر، باغملك (خوزستان)، زاهدان، مشهد، شيراز، سبزوار، إيلام، ودورود. وجاءت هذه العمليات رداً حاسماً على محاولات نظام الملالي لبث الرعب في الشوارع داخل البلاد وخارجها عبر التهديد والبلطجة والاستعراضات البائسة.
لقد وجه شباب الانتفاضة رسالة واضحة عبر هذه العمليات، مفادها أن مساعي إبن خامنئي للاحتفاظ بالسلطة عبر القمع، وأوهام إبن الشاه في العودة للسطو عليها، ستتحطم جميعها على صخرة المقاومة؛ فبعد مائة عام من الجرائم والدمار، ولى عصر الاستبدادي الشاه والملالي إلى غير رجعة.
علي صفوي لـ OAN: وحدات المقاومة هي البديل القادر على إسقاط النظام الإيراني ومسيرة باريس ستكون حاسمة
سلط عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي صفوي، الضوء في مقابلة مع قناة “وان أمريكن نيوز” على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل الإيراني. وأكد صفوي أن هذه التشكيلات المنظمة هي القوة الحقيقية القادرة على الإطاحة بنظام الولي الفقيه، داعياً المجتمع الدولي للاعتراف العملي والدعم السياسي لهذه المعارضة الديمقراطية.
دك القواعد العسكرية ومراكز التجسس
لم تكتفِ وحدات المقاومة بالهتافات، بل ترجمت غضب الشعب الإيراني إلى ضربات موجعة استهدفت الأذرع العسكرية والأمنية القمعية للنظام:
- كهنوج (محافظة كرمان): دوي انفجار عنيف استهدف قاعدة لميليشيا الباسيج التابعة لـحرس النظام الإيراني.
- كرج وإيرانشهر: شن الثوار هجوماً شجاعاً بالزجاجات الحارقة أدى إلى إضرام النار في قواعد لميليشيا الباسيج التابعة لـحرس النظام الإيراني.
- زاهدان: استهداف وإحراق مقر وحدة الباسيج المناهض للطلاب، المسؤولة عن قمع الشباب والتجسس عليهم.
- دورود: إضرام النار في اللوحة الإرشادية لمركز التجسس التابع لوزارة المخابرات سيئة الصيت.
تطهير الشوارع من رموز الديكتاتورية والمشانق
وشهدت العديد من المدن الإيرانية حملة واسعة لتطهير الشوارع من صور رموز القتل والإرهاب، لكسر جدار الخوف وتبديد الهيمنة المزيفة للنظام:
- طهران: إضرام النار في لافتات ضخمة تحمل صور المقبور خميني وخامنئي السفاح، بالإضافة إلى حرق لافتات تجمع بين الولي الفقيه والجلاد رئيسي.
- زاهدان: أحرق شباب الانتفاضة لافتات الولي الفقيه وابنه الجلاد مجتبى، في رسالة ترفض أي توريث للسلطة.
- شيراز: إحراق ملصقات المقبور خميني ولافتات خامنئي.
- كرج: إضرام النار في لافتة عملاقة للجلاد رئيسي.
- باغملك (خوزستان): استهداف لافتة الولي الفقيه بالزجاجات الحارقة.
- مشهد، سبزوار، وإيلام: التهمت نيران الغضب الشعبي لافتات الولي الفقيه في شوارع هذه المدن.
- رباط كريم: إحراق إحدى لافتات ما يُسمى بـ السيرك الليلي للنظام، والذي يُستخدم للترويج الدعائي الكاذب.
وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض دكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
نفذت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان حملة واسعة من الأنشطة الميدانية عشية الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق. وجاءت هذه التحركات رداً على موجة الإعدامات السياسية الجديدة؛ حيث نشر الشباب شعارات تؤكد الرفض القاطع لكل من الفاشية الدينية الحاكمة وسيناريوهات إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه السابقة، مبشرين بانتفاضة جديدة في بلوشستان.
التحرير يُصنع في الداخل
تؤكد هذه الضربات النارية العشرين، التي امتدت من العاصمة طهران إلى زاهدان وخوزستان، أن مسار الثورة الإيرانية لا رجعة فيه. إن المعركة الحاسمة لإنهاء هذا الكابوس تُخاض اليوم في شوارع إيران، وأن مصير البلاد يُرسم حصراً بأيدي شبابها المضحين ووحدات المقاومة الباسلة. لقد أثبت هؤلاء الأبطال أن الطريق نحو الحرية وإرساء جمهورية ديمقراطية لا يمر عبر التدخلات الخارجية أو ألاعيب التوريث الشاه، بل يُعبد بـ النار والانتفاضة من الداخل، حتى إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه بالكامل.
- احتجاجات عمال والكوادر الطبية في شوش ويزد
- فوكس نيوز: ترامب يرجئ قراره النهائي بعد اجتماع غرفة العمليات، وجعفر زاده يؤكد تآكل أركان طهران وضعف حرس النظام
- 20 عملية متزامنة لوحدات المقاومة تستهدف مقرات الحرس والباسيج في إيران

- إيران: محكمة الثورة الجائرة في رشت تحكم مجدداً بالإعدام على زهرا طبري بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
- الغارديان:غضب وذهول في إيران بعد عودة جزئية لإنترنت مكبل بدماء الإعدامات
- فقر مطلق ينهش نصف سكان إيران؛ توقعات بانكماش اقتصادي حاد واتساع ظاهرة العمال الفقراء
