الرئيسيةأخبار إيرانرسالة معتقلة سياسية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق: أقسم أنه طالما هنالك دكتاتور...

رسالة معتقلة سياسية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق: أقسم أنه طالما هنالك دكتاتور وظالم، سأواصل طريقكم 

0Shares

رسالة المعتقلة السياسية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق: أقسم أنه طالما هنالك دكتاتور وظالم، سأواصل طريقكم 

في خطوة تعكس فشل سياسات الترهيب الممنهجة التي يتبعها النظام الإيراني، وجهت السجينة السياسية، بريسا كمالي، رسالة صمود من داخل محبسها في سجن مدينة يزد. وتأتي هذه الرسالة بالتزامن مع ذكرى ٢٥ مايو، وهي المناسبة التي تخلد ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام ١٩٧٢ على يد نظام الشاه السابق. وأكدت كمالي في رسالتها أن إعدام الجسد لا يمكنه تصفية الفكر الثوري، مشددة على مواصلة طريق التغيير الديمقراطي بالرغم من الأحكام الجائرة وقمع السلطات المستمر.

رسالة من وراء القضبان.. الوفاء لآرستقراطية النضال

تواجه المعتقلة بريسا كمالي حكماً مجحفاً بالسجن لمدة 8 سنوات و6 أشهر، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق المعارضة وإهانة الولي الفقيه. وجاء في نص رسالتها: «أقسم أنه طالما هنالك دكتاتور وظالم، سأواصل طريقكم يداً بيد مع الأخ مسعود والأخت مريم، حتى تتحقق أهدافنا. إن مجرة طريق الحرية المرصعة بالنجوم هي الشاهد علينا».

وأضافت كمالي في رسالتها مفندةً أوهام الاستبداد: «إن تاريخ ٢٥ مايو ١٩٧٢ يثبت أن الديكتاتور، أياً كان وفي أي لباس، يحاول البقاء عبر الإقصاء والإعدام؛ غافلاً عن أن الموت الجسدي لا ينهي الفكر والنضال».

جناية غادرة في لاهيجان: النظام الإيراني يغتال الناشطة مژگان حسن‌پور بـ 5 رصاصات

في جريمة مروعة تعكس رعب أجهزة القمع التابعة لنظام الملالي من دور المرأة، أقدم عملاء النظام في مدينة لاهيجان على اغتيال الأسيرة المحررة والناشطة مژگان حسن‌پور (46 عاماً) بإطلاق الرصاص الحي والمباشر عليها. ووقعت هذه الجريمة النكراء عصر يوم الخميس 21 مايو 2026 تحت ذريعة الحجاب الإجباري الواهية.

اغتيال سياسي | مايو 2026 – تصفية الناشطات والأسيرات المحررات تحت ذريعة الحجاب يكشف الهستيريا الأمنية للنظام وعجزه عن كبح إرادة الصمود لدى المرأة الإيرانية

رعب النظام من جيل الثورة والشباب القائد

تتزامن هذه الرسالة مع تصعيد مكثف لـنظام الملالي في حملات الاعتقال والإعدامات السياسية التي تستهدف الشباب المنتفض، ولا سيما المؤيدين والأنصار لمنظمة مجاهدي خلق. وتهدف هذه الحملات القمعية الشرسة إلى خلق جدار من الرعب لمنع جيل الشباب من التقدم نحو المقاومة المنظمة أو التفكير في خيار الثورة والتغيير الجذري.

ومع ذلك، تبرهن الرسائل السياسية الصادرة من قلب الزنازين والسجون، مثل رسالة بريسا كمالي، على أن الطليعة الواعية من الشعب الإيراني والشباب الثائر قد حسموا خيارهم وعزمهم على إسقاط الديكتاتورية. إن هذا الإصرار الداخلي والتمدد الشبكي للمقاومة في شتى المدن الإيرانية هو المحرك الأساسي الذي يثير رعب السلطة الحاكمة، ويهدد وجودها بشكل يفوق خشيتها من أي ضغوط أو هجمات خارجية، كون البركان القادم ينفجر من الداخل.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة