انترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع السافاك يفضح نوايا ابن الشاه
نشر موقع انترناشيونال بوليسي دايجست مقالاً تحليلياً للكاتب والسياسي ستروان ستيفنسون، حذر فيه من المساعي الخطيرة لتلميع جهاز المخابرات السري سيئ السمعة السافاك. وأكد ستيفنسون أن الاستعراضات الأخيرة لأنصار ابن الشاه في ألمانيا تمثل جرس إنذار لكل من يدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. وشدد على أن هذه التحركات تكشف عن رغبة دفينة في إعادة إنتاج الديكتاتورية العسكرية كبديل عن الديكتاتورية الدينية الحاكمة اليوم.
رعب السافاك وتاريخ من الدم:
وأوضح التقرير أن جهاز السافاك، الذي تأسس عام 1957، كان مرادفاً للرعب المطلق بالنسبة لملايين الإيرانيين. فقد تحول هذا الجهاز القمعي إلى آلة ضخمة للمراقبة والترهيب، وتغلغل في الجامعات، والنقابات، والأحزاب، وحتى التجمعات العائلية الخاصة. واستهدف السافاك كافة أطياف المجتمع، بما في ذلك المعارضين، والطلاب، وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عبر حملات قمع دموية.
تعذيب ممنهج أشعل ثورة 1979:
ووثقت منظمة العفو الدولية والمؤرخون أساليب التعذيب الوحشية للسافاك، والتي شملت الصعق بالكهرباء، واقتلاع الأظافر، وعمليات الإعدام الوهمية والفعلية. وأكد ستيفنسون أن هذه الجرائم البشعة كانت المحرك الأساسي للغضب الذي فجر ثورة عام 1979. وأشار إلى أن التأطير الغربي الذي يصور الثورة كحركة دينية بحتة، يتجاهل حقيقة أن الشعب ثار بالأساس ضد القمع السياسي المؤسسي وإغلاق قنوات التعبير السلمي.
حملات تبييض وغسيل للجرائم:
وانتقد الكاتب بشدة ظاهرة فقدان الذاكرة التاريخية وحملات التسويق السياسي المتعمدة التي تحاول تبييض جرائم الماضي المظلم. وعبر عن استغرابه من رفع أنصار ابن الشاه لشعارات السافاك وصور قادته مثل برويز ثابتي في شوارع أوروبا الديمقراطية. ويواجه ثابتي اليوم دعوى قضائية في المحاكم الأمريكية بمطالبات تعويض تبلغ 225 مليون دولار، رفعها سجناء سياسيون سابقون تعرضوا للتعذيب تحت إشرافه المباشر.
تحالفات مشبوهة وعقلية استبدادية:
وتطرق التقرير إلى المواقف المقلقة لـ ابن الشاه، الذي يرفض إدانة انتهاكات حكم والده، بل يعبر صراحة عن فخره بتلك الحقبة القمعية. والأخطر من ذلك، اعترافه العلني بالحفاظ على قنوات اتصال مع قادة الحرس التابع لـ نظام الملالي لضمان ما يصفه بالاستقرار المستقبلي. ويؤكد الكاتب أن هذه العقلية الأمنية تعني ببساطة تخيير الإيرانيين بين أنظمة استبدادية متنافسة، وليس تقديم تحول ديمقراطي حقيقي.
صحيفة مونشنر ميركور: استعراض لجلادي “السافاك” في بافاريا يثير غضباً واسعاً
سلطت صحيفة “مونشنر ميركور” الألمانية الضوء على موجة غضب عارمة إثر تنظيم فلول الشاه استعراضاً استفزازياً في مقاطعة بافاريا، رُفعت فيه شعارات تمجد جهاز “السافاك” المتورط بجرائم تعذيب وحشية. وحذر التقرير من تنامي مخاوف الأوساط السياسية من تحول هذه المجموعات إلى حركة فاشية جديدة تهدد سلامة وحياة المعارضين الإيرانيين في الخارج.
لا عودة للوراء ولا تمجيد للجلادين:
وحذر ستيفنسون من أن الديكتاتورية الشرسة لـ نظام الولي الفقيه لا ينبغي أن تدفع أحداً نحو حنين زائف للماضي، لأن الحنين لا يمكن أن يمحو الذاكرة الدامية. وقارن الكاتب تلميع السافاك بمحاولة إعادة إحياء الجستابو في ألمانيا، مؤكداً أن تمجيد الجلادين هو خيانة صريحة لمستقبل البلاد ومبادئ الحرية.
جمهورية ديمقراطية هي المخرج الوحيد:
وخلص التقرير إلى أن أي حركة تمجد السافاك أو تسعى للتحالف مع الهياكل العسكرية القمعية الحالية، تقضي على وعود الديمقراطية قبل أن تبدأ. وأكد أن الشعب الإيراني لا يحتاج إلى ديكتاتورية معاد تدويرها ولا إلى استمرار الاستبداد الديني تحت أي مسمى. بل يحتاج ويستحق جمهورية ديمقراطية حقيقية تقوم على التعددية، وحقوق الإنسان، والمساءلة، وسيادة القانون.
- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق
- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد
- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي
- الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة
- انترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع السافاك يفضح نوايا ابن الشاه

- اعترافات قائد الشرطة: 6500 معتقل في خضم تصاعد الإعدامات في إيران
