Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

صحيفة مونشنر ميركورالألمانية: استعراض لجلادي السافاك في ألمانيا يثير الغضب

صحيفة مونشنر ميركورالألمانية: استعراض لجلادي السافاك في ألمانيا يثير الغضب

صحيفة مونشنر ميركورالألمانية: استعراض لجلادي السافاك في ألمانيا يثير الغضب

صحيفة مونشنر ميركورالألمانية: استعراض لجلادي السافاك في ألمانيا يثير الغضب

سلطت صحيفة مونشنر ميركور الألمانية الضوء على فضيحة سياسية وأخلاقية في قلب مقاطعة بافاريا، حيث نظمت مجموعات تابعة لفلول الشاه استعراضاً استفزازياً في الشوارع. وأثار هذا التحرك غضباً واسعاً بعد رفع شعارات تمجد جهاز المخابرات السري سيئ السمعة السافاك، الذي تورط في جرائم تعذيب وحشية. وتتزايد المخاوف من تحول هذه المجموعات إلى حركة فاشية جديدة تهدد حياة المعارضين في الخارج.

وجهان لعملة القمع: رفع شعارات “السافاك” في ألمانيا إعلان لتطبيع إرث التعذيب والاستبداد

أثار العرض الصادم لشعارات جهاز “السافاك” سيء السمعة في تجمع لأنصار الشاه بمدينة ريغنسبورغ الألمانية إدانات واسعة. ولم يكن هذا الفعل مجرد حنين سياسي، بل محاولة متعمدة لإعادة تأهيل إحدى أسوأ أدوات القمع والتعذيب في تاريخ إيران الحديث، مما يثبت تلاقي فكر الاستبداد الملكي مع قمع الملالي الحالي ضد تطلعات الشعب الحرة.

تحليل سياسي | مايو 2026 – مخاطر تبييض جرائم الديكتاتورية السابقة على مستقبل الديمقراطية في إيران

استفزاز متعمد في شوارع بافاريا:

وأفادت الصحيفة الصادرة في ميونخ أنه في يوم الأحد 10 مايو، ظهرت مجموعة في مدينة ريغنسبورغ الألمانية ترتدي قمصاناً بيضاء تحمل شعار السافاك. ورفعت هذه المجموعة لافتات مؤيدة لابن الشاه المخلوع، رضا بهلوي، في استفزاز صريح لمشاعر ضحايا هذا الجهاز القمعي. وكان السافاك هو جهاز المخابرات الخاص بمحمد رضا بهلوي بين عامي 1957 و1979، واشتهر عالمياً بممارسة التعذيب والقمع السياسي الدامي.

غضب واسع وتحذيرات أمنية:

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الشرطة الألمانية تأكيده أن رفع هذه الشعارات أثار قلقاً وغضباً شديدين بين المراقبين، وخاصة بين الأشخاص الذين تضرروا بشكل مباشر من تعذيب السافاك. وفي هذا السياق، وجه رجل إيراني، كان سجيناً سياسياً تعرض للتعذيب المروع على يد هذا الجهاز، رسالة عاجلة إلى حاكم ولاية بافاريا، ماركوس زودر، ووزارة الداخلية. وحذر السجين السابق من أن هذا التحرك الاستفزازي يمثل تهديداً خطيراً ومباشراً للمعارضين الإيرانيين في أوروبا.

دعوات لمراقبة الفاشية الجديدة:

ووصف السجين السياسي السابق في رسالته جهاز السافاك بأنه كان أداة التعذيب والقمع والإعدام في عهد الديكتاتورية الملكية. وأكد أن هناك حركة فاشية جديدة بدأت تتبلور في ريغنسبورغ، وتمثل تهديداً محتملاً وحقيقياً للمعارضين. وطالب السلطات الألمانية بضرورة وضع هذه الحركة المتطرفة تحت المراقبة والسيطرة الصارمة لمنع تكرار جرائم الماضي.

مدافع الشاه ومشانق الملالي: قرن من نضال الإيرانيين ضد الديكتاتورية المطلقة

منذ الثورة الدستورية وحتى اليوم، يخوض الشعب الإيراني صراعاً تاريخياً ضد نماذج الاستبداد التي ترفض المساءلة. يحلل التقرير كيف تحول “الاستبداد الأصغر” من مجرد ذكرى قاجارية إلى نهج مستمر يربط بين قمع الشاه وعنف الملالي، حيث يواجه المجتمع المطالب بالحرية آلات القمع والمشانق التي تهدف لتثبيت السلطة المطلقة على حساب إرادة الشعب.

قراءة تاريخية | مايو 2026 – جذور الاستبداد في إيران وحتمية الانتصار الشعبي للسيادة والديمقراطية

سجل أسود موثق دولياً:

وأعادت الصحيفة الألمانية التذكير بالتقارير الموثقة لمنظمة العفو الدولية في عام 1976، والتي كشفت تفاصيل مروعة عن استخدام السافاك لـ القسوة المفرطة والتعذيب الممنهج ضد المعتقلين. كما أشارت إلى تورط هذا الجهاز الاستخباراتي في أعمال عنف دموية ضد المتظاهرين السلميين في العاصمة برلين خلال زيارة الشاه في عام 1967.

خطر الاغتيالات يلاحق المعارضين:

وأوضحت مونشنر ميركور أن رضا بهلوي يرفض النأي بنفسه عن الإرث القمعي والدموي لوالده، بل يتحدث دائماً بـ فخر عن عائلته وجرائمها. وأشارت إلى تصاعد الشكوك والمخاوف العميقة بين جماعات المعارضة الإيرانية من عمليات تصفية دموية خارج الحدود. واستشهدت بتقرير لصحيفة الغارديان حول اغتيال معارض إيراني مؤخراً في كندا، كان معروفاً بانتقاده المزدوج لكل من نظام الولي الفقيه والديكتاتورية الشاه على حد سواء.

Exit mobile version