Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب

افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب

افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب

افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب

سلطت صحيفة داغنز نيهيتر السويدية، التي تُعد الوسيلة الإعلامية المرجعية في البلاد بجمهور يصل إلى مليوني قارئ يومياً عبر الإنترنت، الضوء في افتتاحيتها الصادرة يوم السبت 11 أبريل (نيسان) 2026، على زيارة رضا بهلوي المرتقبة للبرلمان السويدي. ووجهت الصحيفة انتقادات صريحة للدعوة التي وجهتها له قيادات يمينية، مشككة في مواقفه الداعمة لاستمرار الحرب، ومذكرة في الوقت ذاته بالإرث القمعي والديكتاتوري لحكومة والده.

إرث من القمع والدولة البوليسية

استهلت الصحيفة افتتاحيتها بوضع زيارة رضا بهلوي في سياقها التاريخي، مشيرة إلى أنه ابن شاه إيران الأخير الذي أُطيح به في ثورة عام 1979. وأوضحت أن إيران في عهد الشاه كانت تُدار كـ دولة بوليسية قاسية تعتمد على سجن وتعذيب المعارضين، وهو القمع الممنهج الذي أدى في النهاية إلى اندلاع ثورة شعبية واسعة أطاحت بذلك النظام. وترى الصحيفة أن توقيت استضافة بهلوي يوم الاثنين في البرلمان، بدعوة من الديمقراطيين السويديين والديمقراطيين المسيحيين، ربما يضع هذه الأحزاب في موقف محرج.

تأييد القصف وتجاهل معاناة الإيرانيين

تناولت الافتتاحية الموقف المثير للجدل لرضا بهلوي إزاء التطورات العسكرية الأخيرة، حيث أشاد صراحة بالهجمات على إيران. ووفقاً للصحيفة، فقد طالب بهلوي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الحرب والقصف بدلاً من الدخول في مفاوضات مع النظام الإيراني.

وانتقدت الصحيفة بشدة هذا التوجه المخيف، مشيرة إلى أن بهلوي قد ينظر إلى القنابل الأمريكية من برجه العاجي على أنها تدخل إنساني، لكن الحقيقة المرة على الأرض هي أن المواطنين الإيرانيين العاديين هم من يدفعون الثمن المزدوج؛ فهم من يتأذون ويُسحقون تحت وطأة هذه القنابل من جهة، وتحت نيران العنف والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني من جهة أخرى.

انتقاد للسياسيين السويديين الداعمين لـ أنصار الشاه

لم تقتصر انتقادات داغنز نيهيتر على بهلوي، بل امتدت لتشمل السياسيين السويديين الذين يروجون له متجاهلين الحقائق التاريخية والسياسية. وسلطت الصحيفة الضوء على تصرفات إيبا بوش (Ebba Busch)، زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي اليميني المتطرف، مشيرة إلى غياب الشفافية والوعي السياسي لديها. واستدلت الصحيفة على ذلك بمشاركتها مؤخراً في تظاهرة لـ أنصار الشاه في العاصمة ستوكهولم، حيث أنهت خطابها بترديد شعار عاش الشاه، مما يعكس تناقضاً صارخاً مع القيم الديمقراطية.

اختتمت الصحيفة مقالها بوضع علامات استفهام كبرى حول الترويج لشخصية تمثل ماضياً ديكتاتورياً وتطالب باستمرار حرب مدمرة؛ في إشارة واضحة إلى أن مستقبل إيران لا يمكن أن يُبنى على العودة إلى الاستبداد السابق أو عبر القنابل التي تفتك بالمدنيين الأبرياء.

Exit mobile version