Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقرير استخباراتي أمريكي يكشف في «نيويوركر»: رضا بهلوي «الأمير الخاسر»

تقرير استخباراتي أمريكي يكشف في «نيويوركر»: رضا بهلوي «الأمير الخاسر»

تقرير استخباراتي أمريكي يكشف في «نيويوركر»: رضا بهلوي «الأمير الخاسر»

تقرير استخباراتي أمريكي يكشف في «نيويوركر»: رضا بهلوي «الأمير الخاسر»

نيويوركر: لم يسبق لأي ملك في تاريخ إيران أن دعا قوةً أجنبية لمهاجمة بلاده؛ وصمت بهلوي إزاء مقتل تلميذات ميناب

كشفت مجلة «نيويوركر» المرموقة وموقع «أوسينت ديفندر» في تقارير صادمة عن تراجع مكانة رضا بهلوي داخل الأوساط السياسية في واشنطن. ووفقًا لوثائق استخباراتية قُدّمت إلى دونالد ترامب، جرى تقييم إبن الشاه على أنه يفتقر إلى أي شبكة ميدانية داخل إيران قادرة على إسقاط النظام. وتشير هذه التقارير إلى أن نهج بهلوي في الدعوة إلى تدخل قوى خارجية وقصف البنى التحتية الإيرانية جعله يُنظر إليه في الرأي العام بوصفه «عاملًا في تدمير البلاد».

وأفاد «أوسينت ديفندر» بأنه استنادًا إلى تقرير استخباراتي أمريكي جرى إعداده قبل انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026، وقدّم إلى دونالد ترامب قبل أسبوع من اندلاع الحرب، تم تقييم رضا بهلوي على أنه يفتقر إلى شبكة داخلية كافية لإسقاط النظام.

ونقل الموقع عن ولي نصر، أستاذ جامعة جونز هوبكنز، قوله بشأن إدارة ترامب: «لم يأخذوه على محمل الجد أبدًا. إذا أردت المساعدة في تغيير نظام ما، فعليك أن تمتلك خطة عمل على الأرض». ووفقًا لما أوردته «نيويوركر»، بدأ ترامب ومساعدوه بالإشارة إلى بهلوي بوصفه «الأمير الخاسر».

وكانت «نيويوركر» قد نشرت سابقًا مقالًا بعنوان «وعد بعيد المنال»، نقلت فيه عن مهرداد يوسفياني، الذي شغل منصب رئيس مكتب إبن الشاه لمدة 17 عامًا، قوله: «عندما كنت أعمل مستشارًا استراتيجيًا له، كانت فلسفته تقوم على الوحدة فقط. أما اليوم، فإن حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي يعكس صورة تتمحور حول “أنا” فقط. وبالنسبة للجمهور المنتقد الذي ينبغي أن يجذبه إلى ائتلافه، فإن هذا يبدو كاستعراض إمبراطوري يتناقض مع كل خطابه حول الشمولية».

وفي جزء آخر من تقريرها، أشارت «نيويوركر» إلى أن بهلوي اعترف في إحدى حلقات بودكاست عام 2023، بأنه رغم تأكيده المستمر على السعي لإسقاط النظام، لم يتخيل يومًا عودة دائمة إلى إيران. وقال: «أطفالي يعيشون هنا، وأصدقائي هنا، وكل من أعرفه هنا. إذا كان عليّ أن أعود، فأين سأعود؟».

وأضافت المجلة أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تمثل اختبارًا حاسمًا لمكانة بهلوي. فقد وصف هذه الهجمات بأنها «مهمة إنقاذ إنسانية»، في وقت كانت سماء طهران مظلمة خلال النهار بسبب الدخان الناجم عن قصف المنشآت النفطية. كما قام أحد مساعديه البارزين، سعيد قاسمي‌نجاد، في مقابلات إعلامية وعلى وسائل التواصل، بتحديد البنى التحتية الحيوية في قطاعي النفط والغاز التي يمكن استهدافها خلال الحرب.

وختمت «نيويوركر» بالإشارة إلى أن قصف المدن الإيرانية، واستهداف القصور والمواقع التراثية، ونقص الغذاء والغاز، والسماء الملوثة بالدخان السام، وسقوط التلاميذ، وتحليق الطائرات المسيّرة على علو منخفض—كل ذلك يحمل خطر ترسيخ صورة بهلوي كعامل في تدمير بلاده. ذلك أنه، وعلى امتداد تاريخ إيران الممتد لأكثر من ألفين وخمسمائة عام، لم يحدث أن دعا أي ملك قوةً أجنبية لمهاجمة إيران.

Exit mobile version