Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق

في تلاحم ثوري يربط بين صمود الزنازين وغضب الشوارع، وبالتزامن مع الإضراب الواسع عن الطعام الذي يخوضه السجناء السياسيون في سجون ديكتاتورية الولي الفقيه، نفذت وحدات المقاومة البطلة في 21 أبريل/نيسان 2026 سلسلة من النشاطات الميدانية المنظمة في 7 مدن إيرانية.

وتأتي هذه الفعاليات الجريئة ضمن الأسبوع السابع عشر بعد المائة (117) لحملة ثلاثاء لا للإعدام، تخليداً لذكرى ستة من مجاهدي خلق الأبطال الذين تم إعدامهم مؤخراً في شهر أبريل/نيسان. وتمثل هذه النشاطات تجديداً لعهد الدم مع القيم الإنسانية والنضالية العليا لهؤلاء الشهداء، وتأكيداً قاطعاً على أن مسارهم سيستمر ويتصاعد بعزيمة لا تلين.

BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقیة

أكد تقرير قناة BFMTV أن وحدات المقاومة أصبحت القوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام من الداخل. واستعرض التقرير تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات المنسقة، موضحاً كيف نجحت هذه الوحدات في كسر حاجز الرعب وتحدي آلة قمع الولي الفقیة في قلب المدن الإيرانية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى نضال وحدات المقاومة في الصحافة العالمية
مدن الانتفاضة تردد صدى الوفاء والتحدي

تحدت وحدات المقاومة الاستنفار الأمني، وشملت فعالياتها مدن: الأهواز، أصفهان، رشت، سنقر، مشهد، كرج، وشيراز، حيث رُفعت لافتات وشعارات تتحدى آلة القمع وتحول الحزن إلى غضب:

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومراكز القمع في 15 عملية متزامنة

رداً على موجة الإعدامات الإجرامية، نفذت وحدات المقاومة سلسلة هجمات منسقة طالت 15 مقراً للباسيج ومؤسسات النهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران ومختلف المحافظات، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لا ينطفئ حتى إسقاط ركائز الاستبداد الديني بالكامل.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – الرد الثوري لوحدات المقاومة في عمق الداخل
المشانق تزيدنا إصراراً

أثبتت وحدات المقاومة من خلال هذه الفعاليات المتواصلة أن ماكينة الإعدام التي يديرها نظام الولي الفقيه لبث الرعب في المجتمع، قد ارتدت عليه لتصبح حافزاً للانتفاضة. إن هذا التلاحم الميداني بين شباب الشوارع والسجناء المضربين يؤكد أن إرادة الشعب الإيراني أقوى من الاستبداد، وأن مسيرة تحرير إيران مستمرة حتى تحقيق النصر النهائي وإرساء العدالة.

Exit mobile version