Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جعفرزاده عبر جاست نيوز: النظام الإيراني في أضعف مراحله تاريخياً، والضربة القاضية ستأتي من الداخل

جعفرزاده عبر جاست نيوز: النظام الإيراني في أضعف مراحله تاريخياً، والضربة القاضية ستأتي من الداخل

علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة

جعفرزاده عبر جاست نيوز: النظام الإيراني في أضعف مراحله تاريخياً، والضربة القاضية ستأتي من الداخل

في مقابلة تحليلية عبر شبكة جاست نيوز الأمريكية، قدم علي رضا جعفرزاده قراءة ميدانية وسياسية دقيقة لوضع النظام الإيراني في ظل المفاوضات الحالية والتطورات العسكرية الأخيرة. وأكد جعفرزاده أن النظام، ورغم محاولاته تصدير صورة النصر الوهمية، يعيش حالة من الضعف والهشاشة غير المسبوقة في تاريخه. وأوضح أن الخطر الحقيقي والوجودي الذي يهدد السلطة لا يأتي من الخارج، بل ينبع أساساً من المقاومة المنظمة والشعب الإيراني العازم على إسقاط الديكتاتورية.

مفاوضات من موقع الإذلال والانهيار العسكري

استهل جعفرزاده حديثه بالإشارة إلى أن جلوس نظام طهران إلى طاولة المفاوضات ليس بجديد، لكن العقود الماضية أثبتت أن هذا النظام لا يفهم سوى لغة القوة والحزم. وردّاً على سؤال حول مدى اختلاف هذه المفاوضات عن سابقاتها، أوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني يجلس اليوم في موقف شديد الإذلال؛ فقد خسر أوراقه العسكرية الإقليمية والمحلية، حيث تم تدمير قواته البحرية والجوية، وتقليص ترسانته الصاروخية ومصانع الطائرات المسيرة بشكل كبير. كما فقد النظام نفوذه الإقليمي بعد تدمير ميليشياته الوكيلة وسقوط حليفه الأكبر، بشار الأسد، في سوريا.

وبالرغم من كل ستائر الدخان التي يطلقها النظام وادعاءاته بالانتصار، إلا أنه اليوم أضعف بكثير مما كان عليه حتى قبل عام واحد.

الإعدامات: دليل الرعب من الانتفاضة الداخلية

وشدد جعفرزاده على أن الهاجس الأكبر لـ النظام الإيراني ليس الضربات العسكرية الخارجية، بل الرعب من شعبه. وأوضح أن بدء النظام بحملة إعدامات للسجناء السياسيين وسط انشغال العالم بالحرب، ليس صدفة. فقد ركزت السلطات على إعدام المعارضين الذين يستهدفون حرس النظام، حيث تم إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتهمة تجنيد الشباب وتسليحهم بهدف إسقاط النظام.

ولم تقتصر الإعدامات عليهم، بل امتدت لتشمل الشباب الذين اعتقلوا خلال احتجاجات شهر يناير الماضي، والذين اتبعوا نفس استراتيجية المقاومة في محاولة تجريد الحرس من سلاحه ومواجهته ميدانياً، مما يعكس بوضوح حالة الضعف والذعر التي تتملك النظام.

قوة المقاومة المنظمة وعملية ضرب المقر القيادي

وتطرق جعفرزاده إلى التغيير الجذري في معادلة الداخل، مشيراً إلى أن المعارضة الداخلية باتت أقوى من أي وقت مضى. وكشف عن عملية نوعية كبرى جرت قبل أربعة أيام فقط من بدء الحرب، حيث شنت منظمة مجاهدي خلق هجوماً شارك فيه 250 من مقاتليها واستهدف المقر الرئيسي لـ الولي الفقیة (علي خامنئي). وأسفر الهجوم عن تكبيد حرس النظام خسائر فادحة، في حين تمكن نحو 150 من مقاتلي المقاومة من الانسحاب من الموقع بسلام. واعتبر جعفرزاده أن هذه العملية أثبتت للعالم قدرة وعزيمة المقاومة المنظمة، وفضحت في الوقت ذاته هشاشة السلطة الحاكمة.

لوفيغارو: آلاف المتظاهرين في باريس يطالبون بمحاسبة نظام الولي الفقیة ووقف الإعدامات

نقلت صحيفة “لوفيغارو” عن وكالة الأنباء الفرنسية احتشاد الآلاف في باريس يوم 11 أبريل للتنديد بحملات الإعدام المتصاعدة. ورفع المتظاهرون مطلباً حاسماً بضرورة اشتراط وقف إعدام المعارضين في أي اتفاق دولي مع طهران، في رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة محاسبة نظام الولي الفقیة على جرائمه المستمرة ضد الإنسانية.

تغطية دولية | أبريل 2026 – أصداء تظاهرة باريس الكبرى
التغيير مطلب شعبي، لا أجندة خارجية

واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على رسالة احتجاجات يناير، التي عمت جميع المحافظات الإيرانية الـ 31، حيث ردد المتظاهرون شعارات: الموت للديكتاتور، والموت لخامنئي، والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. وأكد أن هذه الهتافات تثبت أن الرغبة في التخلص من الديكتاتورية الحالية هي إرادة داخلية بحتة، وأن مشكلة النظام الإيراني الكبرى ليست مع الولايات المتحدة أو الدول الغربية، بل مع الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة التي تمتلك اليوم الإرادة والقدرة على إحداث التغيير.

Exit mobile version