Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

النظام الإيراني يشارك في المفاوضات لكسب الوقت والالتفاف على العقوبات

النظام الإيراني يشارك في المفاوضات لكسب الوقت والالتفاف على العقوبات

النظام الإيراني يشارك في المفاوضات لكسب الوقت والالتفاف على العقوبات

النظام الإيراني يشارك في المفاوضات لكسب الوقت والالتفاف على العقوبات

في حوار أجرته شبكة التلفزيون الفرنسية BFMTV، أوضحت الخبيرة القانونية ومؤسسة منصة فك شفرات إيران، ماهان تاراج، أن التوترات الحالية في مضيق هرمز تعد ملفاً أساسياً للنظام الإيراني؛ كون الحصار الاقتصادي المفروض من قبل الولايات المتحدة يؤثر بشكل مباشر وحاد على الموارد المالية للسلطة. وأشارت تاراج، في المقابلة التي تناولت خلفيات المفاوضات الجارية، إلى أن الحضور الدبلوماسي الحالي لطهران لا يعكس رغبة حقيقية في إبرام اتفاق مستدام، بل هو تحرك خارجي يهدف بالدرجة الأولى إلى شراء الوقت.

الاستهلاك الإعلامي ومساعي تمديد الوقت

بيّنت ماهان تاراج أن الجلوس على طاولة المفاوضات لم يحقق أي تقدم ملموس حتى الآن، معتبرة أن المرونة التي تظهرها طهران في العلن ما هي إلا واجهة سياسية للاستهلاك الإعلامي. وأضافت أن الهدف الفعلي من هذه المناورات هو كسب الوقت للتعامل مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة والأزمات الداخلية الناتجة عن الاحتجاجات السابقة التي شهدتها البلاد.

وانتقدت تاراج الوعود والالتزامات الشفهية السابقة التي قدمتها طهران بخصوص عدم تطوير سلاح نووي، داعية إلى ضرورة الفصل بين التصريحات الدبلوماسية الرسمية وبين الواقع على الأرض. وأكدت أن السلطة الحاكمة في طهران روجت على مدار أكثر من عشرين عاماً لفكرة أن برنامجها النووي يحمل أهدافاً مدنية وسلمية فقط، في حين تثبت الوقائع عكس ذلك.

الخلفية التاريخية للبرنامج النووي ومواقف المقاومة

تطرقت الخبيرة القانونية إلى السجل التاريخي للبرنامج النووي، مشيرة إلى أن الفتاوى الدينية الصادرة—ومنها الفتوى المنسوبة لعلي خامنئي في ديسمبر 2010 والتي حظر فيها استخدام الأسلحة النووية—تتناقض مع تصريحات علنية واعترافات صادرة عن مسؤولين ونواب سابقين داخل إيران، مثل النائب السابق علي مطهري، والذين أكدوا بوضوح أنه منذ تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية، كان المسعى الفعلي هو الحصول على السلاح النووي كوسيلة لضمان بقاء واستمرار النظام.

وذكّرت تاراج بأن المجتمع الدولي لم يتعرف على الطبيعة السرية والعسكرية لهذا البرنامج في عام 2002 إلا بعد المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقدته المعارضة الإيرانية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأشارت إلى أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أدانوا طهران في مناسبات عديدة واتهموها بإدارة أنشطة موازية وإخفاء منشآت تحت الأرض دون إخطار الجهات الدولية.

السفير روبرت جوزيف في البرلمان الكندي: تصفية البرنامج النووي مستحيلة دون إسقاط النظام الكهنوتي

شهد البرلمان الكندي مؤتمراً سياسياً ناقش التصعيد غير المسبوق للإعدامات السياسية في إيران وآليات التعامل مع الاستبداد الديني بمشاركة نواب وشخصيات بارزة كالسفير روبرت جوزيف. وركزت الكلمات على استحالة تصفية البرنامج النووي دون إسقاط النظام، داعية لصياغة استراتيجية دولية تتخلى عن أوهام المفاوضات وتدعم البديل المنظم والشعب لإقامة جمهورية ديمقراطية.

مواقف دولية | مايو 2026 – تزايد القناعات الأممية بفشل سياسات الاسترضاء يؤكد أن إنهاء التهديد النووي الإيراني يمر حتماً عبر دعم خيار التغيير الداخلي والبديل الديمقراطي

ضرورة الرقابة الدولية الصارمة

واختتمت ماهان تاراج حديثها بالإشارة إلى أن التعهدات الصادرة عن النظام الإيراني تهدف في المقام الأول إلى إرباك المجتمع الدولي والتخلص من الضغوط. وحذرت من تقديم أي تنازلات أو رفع للعقوبات دون وجود آليات رقابة صارمة ومباشرة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أن تراجع الهيبة السياسية للنظام وضعف أجهزته القمعية في الداخل يثبتان حاجة طهران الماسة للمناورة، وأن الحل الحقيقي لإنهاء الخطر النووي يتطلب دعم تطلعات الشعب الإيراني وقواه المنظمة لإقامة جمهورية حرة، تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة وتكون خالية تماماً من أسلحة الدمار الشامل.

Exit mobile version