إعدام تعسفي لشابين من الثوار الشجعان بذريعة قيادة انتفاضة يناير
إعدام تعسفي لـ “مهرداد محمدي نيا” و”أشكان مالكي”، اثنين من الشباب الثوار الشجعان تحت ذريعة قيادة انتفاضة يناير
بتهمة القيام بعمليات ضد أمن الدولة، وحرق حوزة دينية ومركز للباسيج في حي نصر بطهران، وإضرام النار في دراجات نارية تابعة لعناصر الباسيج
السيدة مريم رجوي: هذه الإعدامات لن تنقذ النظام الغارق في الأزمات إطلاقا، بل ستضاعف من عزيمة الشباب في النضال ضده
دعوة لمجلس الأمن والاتحاد الأوروبي لإدانة ووقف الإعدامات في إيران
أقدم جلادو نظام الملالي صباح يوم الإثنين ١ يونيو/حزيران، في جريمة أخرى ضد الإنسانية، على شنق اثنين من الشباب الثوار الشجعان، وهما “مهرداد محمدي نيا” و”أشكان مالكي”، تحت ذريعة قيادتهما للانتفاضة في يناير الماضي. وقد صدر هذا الحكم الجائر عن الفرع ١٥ لما يسمى بمحكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد أبو القاسم صلواتي.
وذكرت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن التهم الموجهة لهؤلاء الشباب الثوار شملت المشاركة في عمليات ضد الأمن بقصد مواجهة النظام، وإضرام النار في مركز للباسيج داخل مسجد “جعفري” في حي نصر (كيشا) بطهران، وحرق حوزة الجهل والجريمة المسماة زورا باسم الإمام الهادي، وتخريب الممتلكات العامة، والاشتباك مع قوات الأمن والشرطة، وحرق الدراجات النارية التابعة لعناصر الباسيج، وقطع الشوارع.
ويُعد مسجد “جعفري” ومقر الباسيج المتواجد فيه أحد مراكز القمع في غرب طهران، ووفقاً لما أوردته صحيفة “همشهري” الحكومية، فقد كان هذا المسجد لمدة ٢٠ عاماً تحت سيطرة “إبراهيم رئيسي” جلاد مجزرة عام ١٩٨٨. وكان الملا المجرم أحمد علم الهدى قد “أرسل رئيسي في عام ١٩٩٦ ليصبح إمام جماعة المسجد في كيشا” (صحيفة همشهري، ٢٢ أبريل ٢٠٢٥).
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “إن إعدام الشباب البواسل الذين نزلوا إلى الساحات من أجل حرية شعبهم ووطنهم، لن ينقذ هذا النظام الغارق في الأزمات إطلاقا، بل سيضاعف من عزيمة الشباب الثوار في النضال ضد هذا النظام غير الشرعي. سيأتي اليوم الذي يُمثل فيه قادة هذا النظام والمسؤولون عن ٤٧ عاماً من الإعدامات والمجازر أمام العدالة في إيران حرة.”
ودعت السيدة رجوي مرة أخرى مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى الإدانة القاطعة للإعدامات التعسفية في إيران واتخاذ إجراءات فعالة لوقف إعدام السجناء السياسيين والشباب الثوار، مؤكدة أن النظام الإيراني يعتبر الصمت تجاه الإعدامات اليومية بمثابة ضوء أخضر لمواصلة الجرائم وحملات القتل.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
١ يونيو/ حزيران ٢٠٢٦
- إعدام تعسفي لشابين من الثوار الشجعان بذريعة قيادة انتفاضة يناير

- إيران: 20 عملية بطولية لوحدات المقاومة في طهران و11 مدينة أخرى
- إيران: محكمة الثورة الجائرة في رشت تحكم مجدداً بالإعدام على زهرا طبري بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
- إيران: تصعيد الضغوط واستدعاء واستجواب عائلات مجاهدي خلق والسجناء السياسيين
- إيران: تأييد حكم الإعدام مجددا على السجين السياسي أمين فرح آور في المحكمة العليا للجلادين
