الرئيسيةأخبار إيرانآفاق الفجر الجديد: الصحافة الدولية تبرز تشكيل "الحكومة المؤقتة" وحتمية التحول الديمقراطي...

آفاق الفجر الجديد: الصحافة الدولية تبرز تشكيل “الحكومة المؤقتة” وحتمية التحول الديمقراطي في إيران

0Shares

آفاق الفجر الجديد: الصحافة الدولية تبرز تشكيل “الحكومة المؤقتة” وحتمية التحول الديمقراطي في إيران

باريس – عواصم عالمية (رصد إخباري)

شهدت الساحة الدولية خلال اليوم الماضي زخماً إعلامياً واسعاً، حيث سلطت كبريات الصحف ووكالات الأنباء الضوء على الإحاطة الصحفية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس. وقد ركزت التغطيات على “حتمية التغيير” وقدرة الشعب الإيراني على صياغة مستقبله بعيداً عن الاستبداد.

تصدع هيكل السلطة وهشاشة النظام

أجمعت التقارير الصحفية على أن التطورات الأخيرة، لا سيما بعد غياب علي خامنئي، قد وضعت النظام في أزمة وجودية. ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” وصحيفة “الخليج” الأماراتية عن محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، قوله إن تنصيب مجتبى خامنئي: «يشبه إقامة سلطنة وراثية، ويجعل النظام أكثر هشاشة». وأضاف محدثين في تصريح لـوكالة “فرانس برس”: «المرشد الجديد لا يملك سلطة والده.. لقد ضغط الحرس على الآخرين للموافقة على ابن خامنئي، إن لهم اليد العليا داخل النظام».

مجتبى خامنئي
المعارضة الإيرانية: تعيين مجتبى خامنئي يجعل إيران «ملكية وراثية» ويضعف النظام

صرحت المعارضة الإيرانية أن تنصيب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده يكرس مفهوم “الملكية الوراثية” ويزيد من هشاشة النظام. وتؤكد “وحدات المقاومة” أن هذا المسار يتناقض مع إرادة الشعب الطامح لجمهورية ديمقراطية حقيقية تنهي عهد الاستبداد.

وفي ذات السياق، اعتبرت صحيفة “رأي اليوم” أن هذا التحول نحو “السلطنة الوراثية” يعكس عمق المأزق الذي يعيشه النظام، مؤكدة أن القائد الجديد «لا يملك سلطة والده علي خامنئي الذي شغل المنصب لأكثر من 36 عاماً».

قوة المقاومة والانتفاضة الشعبية كحل وحيد

برزت رؤية المقاومة الإيرانية بوضوح في تقارير وكالة “رويترز” وصحيفة “إندبندنت عربية”، حيث تم التأكيد على أن التغيير الحقيقي ينبع من الداخل. ونقلت هذه المصادر عن محدثين قوله: «النظام الإيراني لن يسقط إلا بانتفاضة شعبية ومقاومة داخلية»، موضحاً أنه: «حتى لو لدينا 50 ألف جندي مسلح على الأرض، فهناك حاجة إلى دعم الشعب الإيراني وإلى انتفاضة شعبية.. فسيوجد حينئذ القدرة اللازمة لإسقاط النظام».

من جانبها، قدمت صحيفة “نداء الوطن” اللبنانية إحاطة شاملة وصفت فيها المجتمع الإيراني بأنه: «نار تحت الرماد وبركان على وشك الانفجار». وأبرزت الصحيفة أن الحل يكمن في: «إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة وإقامة جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر».

بطولات الميدان وعمليات “جيش التحرير”

كشفت الإحاطة الصحفية عن عمليات نوعية نفذتها المقاومة في قلب طهران، حيث نقلت “نداء الوطن” تفاصيل عملية بطولية وقعت في 23 فبراير، حيث قام: «250 مقاتلاً من منظمة مجاهدي خلق بتنفيذ هجوم منسق على مقر خامنئي في قلب طهران». واعتبرت الصحيفة أن هذه الشواهد تثبت وجود: «جيش تحرير فعلي قادر على التحرك بهذا الحجم في أكثر المناطق أمنياً».

دعم دولي وبرنامج للمستقبل

تناولت التقارير الدعم الدولي الواسع لإعلان “الحكومة المؤقتة“، حيث أشارت “أخبار العرب 24 – كندا” و”سودان إندبندنت” إلى أن هدف المقاومة هو: «تمكين الإيرانيين من التحرك في الشوارع دون وازع من القمع والقتل». كما شددت المصادر على أن الحكومة المؤقتة تهدف لـ: «نقل السلطة إلى الشعب عبر انتخاب مجلس تأسيسي خلال ستة أشهر من إسقاط النظام».

وختمت الصحف بتسليط الضوء على إعلان السيدة مريم رجوي لشعار المرحلة القادمة وهو: «السلام والحرية»، مؤكدة أن المشروع الوطني القادم هو بناء: «مستقبل ديمقراطي يرفض العودة لنظام الشاه ويؤسس لسيادة الشعب الحقيقية»، مدعوماً بـ «أكبر شبكة غير حكومية داخل إيران» تتمتع باستقلال مالي كامل وتضحيات لا حدود لها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة