موقع جاست ذا نيوز: المقاومة الإيرانية تعلن الاشتباك مع حرس النظام الإيراني في محيط مقر خامنئي بطهران
نشر موقع جاست ذا نيوز الإخباري تقريراً كشف فيه عن إعلان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية -حركة المقاومة المنظمة- عن خوض مقاتليها اشتباكات مسلحة مع قوات حرس النظام الإيراني في محيط المقر الرئيسي للولي الفقيه علي خامنئي في العاصمة طهران. وأفاد التقرير بأن هذه العملية الجريئة التي وقعت يوم الاثنين أسفرت عن مقتل وإصابة واعتقال أكثر من 100 من مقاتلي المقاومة، في تطور يعكس تصعيداً غير مسبوق في قلب العاصمة الإيرانية.
خسائر في صفوف المقاومة وخسائر فادحة لحرس النظام الإيراني
وفقاً لما نقلته الصحيفة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، فقد تمكن أكثر من 150 من مقاتلي المقاومة الذين شاركوا في عملية اقتحام المقر من العودة بسلام إلى قواعدهم. وأكدت المنظمة أنها ستقوم بتسليم أسماء المقاتلين الذين سقطوا بين قتيل وجريح ومعتقل إلى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
في المقابل، صرحت المنظمة بأن الإصابات والخسائر في صفوف قوات العدو داخل مقر خامنئي وُصفت بـ الفادحة، على الرغم من عدم توفر أرقام دقيقة، مشيرة إلى أن حركة سيارات الإسعاف التي دخلت المجمع وسط حراسة الوحدات الخاصة استمرت حتى ظهر يوم الاثنين.
اعترافات متقاطعة من وسائل إعلام النظام
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من غياب التغطية الإعلامية المستقلة لهذا الاشتباك، إلا أن وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني أكدت وقوع الحدث. فقد أفاد موقع ممتاز نيوز الموالي للنظام بسماع دوي انفجارات في طهران في تمام الساعة السادسة من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي. وتلا ذلك تقرير من وكالة آريا للأنباء أشار إلى وقوع هجمات متزامنة استهدفت مقر إقامة خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي في حي باستور شديد التحصين في طهران.
صدمة وذعر في أوساط الأجهزة الأمنية
وعكس موقع بولتن نيوز التابع لحرس النظام الإيراني حالة الصدمة والتخبط داخل أروقة النظام، حيث نشر مقالاً تساءل فيه باستنكار: ماذا حدث لنا حتى يطمع العدو الآن في قلب طهران ويتجرأ على الوصول إليه؟.
وأضاف الموقع في تحذير لمسؤولي النظام: في ظل هذه الظروف، لا يحق لأي منا أن يقضي ليلة واحدة براحة، ناهيك عن السماح للعدو بالتجرؤ على تنفيذ انفجارات وإطلاق نار في النقطة الأكثر حساسية في العاصمة، شارع باستور، وتحدي قواتنا المخلصة.
حصيلة دموية لاحتجاجات يناير
وربط التقرير هذا التطور الميداني بحملة القمع الدموية التي مارسها النظام ضد الاحتجاجات الأخيرة. ونقلت الصحيفة عن مجلة تايم ، استناداً إلى مسؤولين كبيرين في وزارة الصحة الإيرانية، أن حصيلة القتلى خلال احتجاجات الشهر الماضي قد تصل إلى 30 ألف شخص، وهو رقم يتجاوز بكثير الحصيلة الرسمية التي أعلنها النظام والبالغة 3,117 قتيلاً.
وفي ذات السياق، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في يناير/كانون الثاني الماضي أنها تمكنت من توثيق 5,459 حالة وفاة، في حين لا تزال تُجري تحقيقاتها بشأن 17,031 حالة وفاة أخرى محتملة.
- إيران: إعدام ما لا يقل عن 10 سجناء في 30 سبتمبر وإعدام 4 سجناء بينهم امرأة في 28 سبتمبر

- بريطانيا تعتقل إيرانياً بتهمة التخطيط لاستهداف قاعدة «فيرفورد»

- د. مجيد صادق بور: مقعد الأمم المتحدة ملك للشعب وليس للنظام الإيراني

- كبلر: صادرات النفط العربية تعود إلى مستويات ما قبل الحرب فيما تتوقف صادرات إيران بالكامل

- إيران .. إعدام البطلين الثائرين بتهمة قيادة الانتفاضة في شارع طبرسي بمدينة مشهد

- رويترز: الإيرانيون يرزحون تحت التكاليف الباهظة لحرب مستمرة منذ سبعة أشهر


