Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان : “يا خامنئي العار، ارحل وعد إلى الشاه.”

وحدات المقاومة في زاهدان : "يا خامنئي العار، ارحل وعد إلى الشاه."

وحدات المقاومة في زاهدان : "يا خامنئي العار، ارحل وعد إلى الشاه."

وحدات المقاومة في زاهدان : “يا خامنئي العار، ارحل وعد إلى الشاه.”

في تحدٍ جريء للإجراءات الأمنية المشددة، واصلت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق أنشطتها المناهضة للنظام في مدينة زاهدان، رافعة لافتات وشعارات تؤكد عزمها على مواصلة النضال لإسقاط “الثيوقراطية الحاكمة” وتأسيس جمهورية ديمقراطية.

“يا خامنئي ارحل وعد إلى الشاه”

برز في نشاطات الوحدات الشعار المركزي الذي يرفض الديكتاتورية بشكليها، حيث رفعت صوراً ولافتات كتب عليها: “يا خامنئي العار، ارحل وعد إلى الشاه”. وأكدت الشعارات على خط فاصل واضح مع الاستبداد والتبعية، مرددة شعار المرحلة: “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”، مؤكدة أن الملالي مثل الشاه مصيره السقوط المحتوم. كما دوى شعار: “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.

ذكرى “عاشوراء مجاهدي خلق”

تزامنت هذه التحركات مع ذكرى 8 فبراير 1982، المعروفة بـ “عاشوراء مجاهدي خلق”، والتي شهدت مقتل القائدين أشرف رجوي وموسى خياباني في معركة بطولية. واستعادت وحدات المقاومة رسائل مسعود رجوي التي وصف فيها أشرف وموسى بـ “الرموز الخالدة للشعب الإيراني”، وتحيات مريم رجوي لرفاقهم الشجعان، لتأكيد الوفاء لـ 100 ألف شهيد ارتقوا منذ عام 1981 وحتى اليوم.

المطالبة بحل الحرس وتصنيفه إرهابياً

وجهت وحدات المقاومة رسائل حازمة ضد قوات الحرس ، مطالبة بحلها أسوة بمطالبة الشعب بحل “السافاك” في عهد الشاه. وشددت اللافتات على أن “تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي هو الرد العاجل على مجزرة شباب الانتفاضة”، مؤكدة أن هذا التصنيف يجب أن يقترن بالاعتراف بحق الشباب الإيراني في مواجهة هذه القوات وحق الشعب في تغيير النظام.

الطريق الوحيد هو الانتفاضة

اختتمت الوحدات رسالتها بالتأكيد على أن “الطريق الوحيد للتحرير هو الانتفاضة وإسقاط النظام“، وأن النضال سيستمر في جميع أنحاء إيران رغم الاعتقالات والقمع حتى تحقيق الحرية والسيادة الشعبية.

Exit mobile version